د.حمود النوفلي
د.حمود النوفلي

@hamoodalnoofli

33 تغريدة 250 قراءة Jan 15, 2021
❇️خطة عملية لعلاج الاكتئاب والوقاية منه❇️
⭕الخطة تشمل:
✅عوامل نجاح الخطة
✅الفئات المستفيدة من الخطة
✅معلومات يجب معرفتها عن الاكتئاب
✅أسباب الاكتئاب وكيف يبدأ
✅هدف الخطة السلوكية المعرفية
✅(24)أسلوب علاجي للتخلص والوقاية من الاكتئاب.
أرجو نشرها لتعم الفائدة
#نصائح_النوفلي
✳️تمهيد:
الخطة تعتمد على العلاج السلوكي المعرفي،وقد طبقتها على عدد من الحالات وكانت ناجحة-ولله الحمد- ويمكن أن تغني عن العلاج الدوائي إذا ما طبقت بشكل سليم،وكذلك إذا كانت الحالة لم تصل للاكتئاب الحاد الذي يسيطر عليها ويحول دون تفاعلها مع جلسات العلاج السلوكي،والتي قد تحتاج للحبوب
✳️الفئات المستفيدة من الخطة:
الخطة يمكن أن ينصح بها الاطباء والاخصائيين النفسيين المرضى قبل بدء العلاج الدوائي، كما يمكن أن يطبقها المرضى ذاتيا أو بمعاونة أقاربهم، وكذلك الخطة وقائية لكل شخص يمر بظروف اجتماعية ونفسية ممكن أن تؤدي به للاكتئاب إذا لم يتعامل معها بشكل سليم.
✳️عوامل نجاح الخطة:
الاكتئاب إذا استحكم على الشخص يجعل نفسيته غير قادرة على تطبيق الخطة،لذلك لا بُدَّ من وجود أحد المقربين منه يتولى متابعة تطبيقها، وإذا كان قادر ويمر بنوبات فقط، فعليه أن يجاهد في تطبيقها لمدة أول(3) أيام، وبعدها سيصبح تطبيقها سهلٌ.
كما يحتاج أن يطبق(90%)منها.
✳️ معلومات يجب معرفتها:
الاكتئاب:هو اضطراب مزاجي، يسبب شعورًا دائمًا بالحزن وفقدان الاهتمام، ويحدث عندما تتأثر النواقل العصبية المسئولة عن هرمونات السعادة، والتي من أبرزها:السيروتونين والدوبامين.
كما أن الاكتئاب مستويات،فمنه الحاد ومنه المتوسط والبسيط
وأعراضه تختلف بأختلاف درجته.
✳️ أسباب الاكتئاب:
أبرز الأسباب التي تؤدي للاكتئاب هي: الظروف الاجتماعية والنفسية التي يمر بها الفرد، مثل: (التعرض لعنف دائم، فقدان عزيز، صدمة عاطفية، حرمان، العزلة الدائمة المصاحبة بحزن وضيق، ضخ أفكار سلبية دائمة للدماغ، القنوط، التشاؤم، والإحباط المستمر...إلخ)
كذلك يحدث الاكتئاب لأسباب بيولوجية، مثل: (ارتفاع هرمون الكورتيزول)، وأسباب جينية (وراثية)؛ ولكن عادة ما تكون الأقل حدوثًا، ويكون الشخص لديه قابلية أكثر من غيره للاكتئاب إذا ما تعرض لظروف فقط.
كما قد يحدث الاكتئاب نتيجة إضراب هرموني أو نتيجة الحمل لدى الاناث.
✳️ كيف يبدأ الاكتئاب:
عندما يمر الشخص بضغوط نفسية، وحالة من التوتر والتفكير الزائد ويستمر ذلك لفترة، فإنه يتسبب في إفراز هرمون الأدرينالين، الذي تفرزه الغدة الكضرية، وإذا زادت كمية هذا الهرمون بالدم، سوف يتسبب في تسارع نبضات القلب وضيق في التنفس وصداع وأرق وألم بالصدر،يتبع
مما يعيق إفراز هرمونات السعادة عن الوصول لكل الخلايا الدماغية؛ لتأثرها كنواقل عصبية، وبالتالي يحدث الاكتئاب.
وأيضًا إذا استمر التوتر لفترة طويلة؛ يرتفع لدى الشخص هرمون الكورتيزول، الذي يسمى بهرمون التوتر، وعند استمرارية هذا الهرمون بشكلٍ مرتفع أكثر عن المعدل الطبيعي،يتبع
فإنه يعطّل بعض وظائف جهاز المناعة، ويعطّل إفراز هرمونات السعادة، فتتأثر تلك كنواقل عصبية فيحدث الاكتئاب.
✳️ الحل:
يتمثل في خطة تعمل على منع ضخ هرمون الكورتيزول والأدرينالين بالدم، وفي نفس الوقت تعمل على تحفيز ضخ الهرمونات الأربعة: السيروتونين، الدوبامين، الأندروفين، الأوكسيتوسين.
✳️خطة العلاج السلوكي المعرفي:
✅ معالجة الظروف الاجتماعية والنفسية الضاغطة:
تلك الظروف التي تسببت في وجود مشاعر الحزن والتوتر وتجاهلها، وإيجاد حلول للخروج منها،واستخدام مهارة تطنيشها وعدم المبالاة بها،ومعاهدة النفس بعدم التفكير فيها،كون ذلك يتسبب بضرر يهدم صحته الجسدية والنفسية.
ويُنصح المحيطين بالشخص(أصدقاء أو أهل)أن يساعدوه في تجاوز تلك الظروف
✅محاربة القلق والتوتر، والحزن والضيق والشعور بالإحباط،والتفكير السلبي،والخوف الزائد،وتهويل الأمور، والتشاؤم، واستبدال ذلك بالفرح والتفاؤل، والتفكير الإيجابي، والمرح، وتعزيز شعور الطمأنينة والسعادة، والثقة بالله.
✅ مخالطة الناس والبعد عن العزلة والانطواء:
إذا بقيتَ وحيدًا زاد التفكير السلبي، الذي يسبب الحزن والتوتر، لذلك؛ اهرب مع أهلك وأصدقائك؛ لأنهم سيشغلون عقلك عن إدمان التفكير السلبي،وهذا مهم جدًا لمن يفقد أحد من أهله، أن لا يجلس بمفرده مطلقًا، فالإنسان اجتماعيًا بطبعه، مدنيًا بفطرته.
✅ مارِس الرياضة الشديدة يوميا:
يجب ممارسة رياضة قوية لمدة نصف ساعة يوميًا على الأقل (المشي لا يكفي)، إذ لا بُدَّ من نشاط بدني يصل بكَ للتعرق والتنفس، كالجري أو الهرولة.
تكمن فائدة ذلك في إطلاق أحد هرمونات السعادة (الأندروفين) الذي يسمى بـ (مسكن الآلام)، إذ يقاوم التوتر والقلق.
✅ تذَّكر الأحداث الإيجابية:
اكتب الأحداث الإيجابية بحياتك في ورقة،أو احفظها،واحرص على تذكّرها بين وقتٍ وآخر؛لأن تذكّرك لها يساعد في إفراز هرمون السيروتونين في الجسم، وخاصة في القشرة الأمامية للدماغ
كما يفضل أن ترددها قبل النوم،وتعلقها في جدران غرفتك لتتذكرها وتنتشيء سعادة وفرح.
✅ مارِس مهارة الاسترخاء والتأمل والمساج إن أمكن، فهرمون الجريلين عندما يُفرز في الجسم فإنه يُعطي شعورًا بالراحة والاسترخاء للجسم. (مرفق تغريدة سابقة لكيفية ممارسة الاسترخاء)
✅ قم بالتفريغ الوجداني:
إياك أن تكبت مشاعرك؛لأن الكبت هو القنبلة الموقوتة التي لا يقوى الجهاز العصبي على تحملها،وعليك أن تفضفض ما بداخلك ولو عن طريق وسائل التواصل، وحاول أن تختار من تثق فيه، وتبوح له دومًا عند الشعور بحاجة لذلك، ومن يرى أحد حزين،عليه أن يجذبه؛ ليشجعه على الفضفضة
✅ الخروج في الشمس:إذ أن التعرض للشمس صباحًا ومساءً لمدة ربع ساعة - على الأقل-يؤدي إلى إفراز أهم هرمونين للسعادة،هم: هرمون الأندروفين والسيروتونين.
✅ القيام بإنجاز مهام معينة:
عليك أن تضع قائمة بمهام لتنجزها؛ لأن الشعور بلذة الإنجاز يفرز أجمل هرمونات السعادة،وهو هرمون الدوبامين.
✅ الملامسة الجسدية:
ثبت علميًا أن الملامسة الجسدية تفرز هرمون الأوكسيتوسين، وهو أحد هرمونات السعادة، وعليه؛ فإن التقبيل والحضن مع الأطفال، أو بين الزوجين، أو الأحبة في الإطار الشرعي يحقق ذلك، لذا؛ يُنصح المكتئب أو الذي يخشى الوقوع في الاكتئاب أن يُكثر من ذلك.
✅ الضحك:
له مفعولٌ سحري في إفراز هرمون الأندروفين، الذي يقلل التوتر ويُحسّن المزاج، وبالتالي يقلل من حالة الاكتئاب، لذا؛ عليك أن تضحك وتبتسم،ولو كنت تضطر لتصنّع ذلك، ويفضل أن تقهقه بصوت مسموع حتى يصل إلى عقلك الباطن،فيصدقه فيعطي أمر للهرمون أن يُفرز، ويُنصح بمتابعة ما هو كوميدي.
✅ الخشوع في الصلاة:
وخاصةً عند السجود،إذ ثبت علميًا أن لحظات الخشوع تؤدي إلى إفراز هرمون الأندروفين بالجسم،لذا؛يُنصح المكتئب أو من يشعر بضيق وتفكير زائد أن يستغل الصلاة؛ للحصول على ذلك الهرمون،بالإضافة إلى حالة السكينة والطمأنينة التي يشعر بها إثر أداء الصلاة،"أرحنا بها يا بلال"
✅ الحديث بصوت عالي:
عندما تمر بحالة حزن وتوتر، أقرا بصوت عالي أي شيء، سواء قرآن أو كتاب أو ترديد شعر... إلخ؛ لأن ذلك ثبت فائدته في وقف المشاعر السلبية، وإشغال الدماغ بما هو إيجابي.
ويمكن أن تفضفض بصوت عالي مع نفسك عن مشاعرك إذا لم.تجد من تفصفض معه.
✅ برمجة العقل الباطن:
عقلك الباطن هو الذي يتحكم بصحتك، فإذا غذتيه بالأفكار الإيجابية،وأبعدته عن الأفكار السلبية،أصبح عونًا لك،ولو حصل العكس؛أصبح عونًا عليك،أي؛ دائمًا رددَّ - وخاصة قبل النوم -عبارات إيجابية عن نفسك ومستقبلك؛حتى تصبح تكليفًا للدماغ، فينفذها سلوكًا في قادم أيامك.
✅ الاستحمام:
يُنصح بالاستحمام الدائم،وإذا شعر بنوبة حزن يستحم،فالماء يُذهِب الشحنات والذبذبات السلبية من الجسم،والتي تتولد من الطاقة السلبية التي تولدها الأفكار السلبية.
✅ العلاج بالعطور:
العطور والروائح الطيبة والزكية تؤدي إلى إفراز هرمون الأندروفين،لذلك ينبغي أن يحرص على ذلك.
✅ المشي حافي القدمين بالتراب أو الرمل يوميًا:وهذا بدوره يخلص الجسم من الشحنات الكهربائية الزائدة، ويقلل الضغط النفسي نتيجة ما يحصل للأعصاب أسفل القدم من تدليك.
✅ النوم الكافي:لا بد من الحصول على النوم من(6-8)ساعات يوميًا،وتجنب السهر،والنوم مبكرًا من أجل إفراز هرمون الميلاتونين،
✅ تقوية الروح الإيمانية:
إذ كلما كان الفرد مؤمنًا بقضاء الله وقدره، مطمئنًا بالفرج بعد الحزن، متفائلًا رغم الابتلاء،ويستحضر بقلبه عند كل مصيبة أن ذلك فيه حسنات وبشارة تنتظره مقابل صبره (وبشّر الصابرين)، ويداوم على الذكر (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)،وعلى المحيطين به دعمه وتشجيعه.
✅ الترفيه:
لا بد من الخروج للترفيه خارج المنزل بين فترة وأخرى،وإن تعذّر الخروج بعيد فيكتفي بزيارة الأقارب أو في سطح أو سور المنزل ، المهم هو عدم البقاء حبيس جدران المنزل لأيام.
✅ التسوق:
يعزز التسوق هرمون السعادة وخاصة للإناث، لذلك يمكن اللجوء له للحالات المكتئبة للتخفيف عنها.
✅ ممارسة الهوايات:
أو الألعاب التي يميل القلب إليها وتشعره بالسعادة، فذلك يحفز بقوة هرمونات السعادة، ويقطع حبل التفكير السلبي والحزن.
✅ البعد عن ما يبث الحزن والقنوط:
البعد عن سماع كل ما هو سلبي وحزين، كسماع الرثاء، أو متابعة الحروب، أو مشاهدة أفلام ومسلسلات حزينة، يتبع
أو روايات قصصية بها مآسي وحزن، أو تقليد جماعات ديدنها الحزن وإيذاء الذات، مثل (جماعات الإيمو)
أو الابتعاد عن الله، والاتجاه للإلحاد، والذي بدوره يورث حزن وضيق نتيجة كبت تلك المشاعر، وحدوث.صراع داخلي مع فطرة التدين، وصراع مع المجتمع ورفضه، بالاضافة إلى استحكام الشيطان على العقل.
✅ تناول الأغذية المفيدة:
يجب الابتعاد عن تناول أي أغذية أو إبر أو حبوب بها هرمونات؛ لأنه في حال حدوث خلل هرموني، فإن الشخص عرضة للاكتئاب.
كما ينصح المكتئب بتناول الموز والمكسرات والشوكلاتة الداكنة والسالمون، والفلفل الحار، فهي أطعمة تحتوي على مواد ترفع من مستوى هرمونات السعادة.
ختاما أتوجه بالنصيحة إلى كل من رآى شخص من أهله أو اصدقائه في حالة من الحزن أو التوتر أن ينتشله قبل أن يصل إلى الاكتئاب الحاد ويتحطم مستقبله وصحته.
كما آمل وفي ظل كثرة الضغوط النفسية التي يتعرض لها أغلبنا أن تصبح تلك النقاط(24)جزء من سلوكنا اليومي.
وفي الأخير أسالكم الدعاء وشكرا
تأكيدا لما ذكرته من أهمية الغذاء في الوقاية والحد من الاكتئاب،
أرفق لكم مقطع علمي رائع يتحدث عن كيفية علاج الأمراض النفسية بالفيتامينات،والصيام(الحمية الغذائية).
youtu.be
يجب البدء بالعلاج السلوكي قبل الدوائي، وخاصة لدى المتزوجين حتى لا يؤثر على العلاقة الزوجية.

جاري تحميل الاقتراحات...