Ƴahƴa 🇵🇸 Champions of Europe
Ƴahƴa 🇵🇸 Champions of Europe

@YJA26

47 تغريدة 5 قراءة Jan 27, 2021
🚨🚨 ثريد | ليفاندوسكي: "قبل أيام قليلة إستيقظت في الفراش وإستدرت ثم رأيت شيئاً غريباً مٌلقى بجانبي على الوسادة. هل تعلم عندما تستيقظ من نوم جيد وما زال كل شيء يبدو وكأنه حلم؟ حسناً هذا كان رد فعلي الأول على رؤية هذا الشيء وكنت مثل ماذا؟ كيف حصل هذا؟"
كان لدي بعض الذكريات الضبابية لوجودي في حفل وتلقيي لجائزة. لكن بدا الأمر غريباً لدرجة يصعب تصديقها. ثم أمسكت بهذا الشيء وقلت لم يكن حلماً ، كان ذلك حقيقياً. نعم لقد أطلقوا علي لقب أفضل لاعب في العالم وقد أخذت الجائزة معي إلى الفراش!
كان علي التحديق بشدة في هذا الكأس لأدرك ما حققته. في الواقع لا هذا ليس صحيح إذا كنت صادقاً ما زلت لم أدرك ذلك حتى اليوم. ليس من المفترض أن يكون طفل من بولندا الأفضل في العالم أليس كذلك؟ اسمحوا لي أن أشرح شيئاً عن الشعب البولندي ثم ستفهمون ما اعنيه.
قبل الحفل كنت أعلم أنني قضيت سنة رائعة مع بايرن. وكنت أعلم أنني مٌرشح للفوز بالجائزة التي ربما استحقها. لكن في بولندا لدينا عُقدة النقص هذه. لم يسبق أن تم اختيار أي بولندي كأفضل لاعب في العالم. عندما تكون طفلاً بولندياً ليس لديك نجوم لتقتدي بهم هكذا يقول الكشافة دائماً..
عندما يرونك الكشافين يقولون [لديه مهارات جيدة ، لطفل بولندي] لذلك لدينا شعور بأن لا أحد على الإطلاق جيد بما فيه الكفاية ولن يصل أي منا إلى القمة ، ليس من المفترض أن يكون ذلك الطفل البولندي من الأفضل في العالم ، ليس من المفترض أن يحدث ذلك.
لذلك عندما تلقيت الجائزة ، لم أصدق ذلك. أعلم أن الناس يعتقدون أنها مجرد (فكرة) لكن عندما إستلمت الجائزة والفلاشات أمام عيني. بدأت حياتي مجدداً وتمكنت من رؤية خطواتي الأولى مع كرة القدم ومبارياتي الأولى بالملاعب الموحلة ورأيت جميع الأشخاص الذين ساعدوني في الوصول إلى هذه النقطة.
كان الأمر كأنه فيلماً يٌعرض أمامي. الدراما بأكملها لعبت دورها في [3] فصول. أود أن أشارككم هذا الفيلم لأنني أعلم أن هناك طفلاً واحد على الأقل في بولندا الآن أو في مكان آخر حيث لا يجرؤون على الحلم ، والذين سيقدرونه بعد قراءة هذه الكلمات.
الفصل الأول (القداس): عندما كنت طفلاً كان أول يوم قداس لي في كنيسة محلية ، بالنسبة لأولئك الذين ليسوا على دراية بالدين الكاثوليكي. فإن القداس هو يوم مميز حقاً. يبدأ في الكنيسة ثم نحتفل مع عائلاتنا بعد ذلك. كانت المشكلة أنني خضت مباراة بعد [3] ساعات على القداس وكانت بعيدة.
لذا قبل الاحتفال أجرى والدي محادثة قصيرة مع القس الذي كان في مسقط رأسي (ليسزنو) وهي قرية صغيرة تبعد [40] دقيقة غرباً عن وارسو ، كان والدي يعرف الجميع هناك. قال للقس
"اسمعني ربما يُمكننا أن نبدأ القداس قبل نصف ساعة من موعده؟ وربما أغادر في آخر [10 دقائق] لدى ابني مباراة."
ربما يبدو هذا جنونياً بعض الشيء لكن في الواقع كان القس يعرفني جيداً لدرجة إنه فكر في الأمر للحظة ثم قال "نعم بالتأكيد ، لما لا؟ نحن نعلم كم يحب كرة القدم سنحاول أن نكون سريعين." لذا بعد نهاية القداس رسمت إشارة الصليب وهرعنا أنا وأبي إلى السيارة.. ولمن يهتم نعم بالطبع فزنا باللعبة
أعتقد أن هذه القصة تلخص كلاً من طفولتي ووالدي. عندما بدأت لعب كرة القدم عندما كنت في [5] سنوات ولم يكن هناك فرق لمن هم في عمري في ليسزنو ، لذلك كان علي أن اللعب مع أطفال أكبر مني بعامين ، كان الأمر صعباً لأنني كنت خجولاً ونحيفاً للغاية وفارق سنتين كبير جداً لطفل ذو [5] سنوات.
لعبت أيضاً مع فريق في وارسو وكان علي أن الذهاب لمكان يبعد ساعة واحدة للوصول الى التدريبات. لذا أقول ذلك دائماً
[إذا لم يكن لدي آباء يرغبون في أن يوصلونني إلى هناك لكان حلمي في لعب كرة القدم قد انتهى قبل أن يبدأ].
كان والداي معلمين تربية بدنية. لذلك بعد إنتهاء دوامهم المدرسي كانوا يقودنني إلى التدريب وينتظروا لساعتين حتى تنتهي جلستي ثم يعودون بي إلى المنزل. لم يكن في النادي غرف لتغيير الملابس لذلك كنت العب تحت المطر وأعود إلى السيارة مُغطى بالطين. ثم نقود ونصل للمنزل [10] مساءً.
لذا نعم كانت رحلة أبي لمدة [4] ساعات حتى أتمكن من التدريب. إعتقد بعض الآباء الآخرين أنه مجنون. لقد كانوا يفكرون بذلك. أنا لا أمزح ، سمعت الكثير من الآباء يسألون والدي
[لماذا تفعل هذا حقاً؟] لم يقل السبب إنه اراد أن يصبح ابنه لاعباً محترفاً. بل يقول روبرت لديه حلم ويحب كرة القدم.
لم أسمع أبي يوماً يقول [علينا أن نفعل كل شيء لروبرت حتى يصبح محترفاً ويصل إلى القمة وسنصبح أثرياء]. كما تعلم أن هناك آباء يمارسون الضغط على أطفالهم لتحقيق النجاح. لقد رأيت آباء يصيحون على أطفالهم بسن الـ[10]. لم يكن هذا دافعاً جيداً عندما كنت طفلاً ولا أريد أن اكون كذلك.
هؤلاء الآباء لا يعرفون ما هو معنى أن تكون رياضياً. ولا يفهمون أن حبك لكرة القدم يجب أن يأتي من القلب. عندما كنت طفلاً هناك من كانوا يعتقدوا أنني صغير ونحيف بحيث لا يمكنني لعب كرة القدم. هم نفسهم الكارهون كما يقول الأطفال ، لكن والداي شجعاني على التفكير بنفسي وتجاهل قول الآخرين.
كانوا يخبرونني دائماً الأهم أن تفكر بنفسك ولا عليك بما يقوله الآخرين ، استغرق الأمر سنوات لأفهم ما كانوا يقصدونه. إنه درس جيد للمهاجم أو لأي شخص.
الفصل الثاني (الرفض): عندما كان عمري [16] عاماً توفي والدي بعد مرض طويل. وما زلت أجد صعوبة بالغة في وصف هذا الأمر. حينما تكون صبياً هناك أشياء مُعينة لا يمكنك التحدث عنها إلا مع والدك. أشياء عن النمو وكيفية التحول إلى رجل.
بعد وفاته غالباً ما كنت أرغب في التحدث معه حول هذه الأشياء. مرات عديدة كنت أتمنى أن أتمكن من الاتصال به على الهاتف. حتى ولو لمدة [10] دقائق ، لكنني لم أستطع. حاولت والدتي مساعدتي قدر الإمكان ولدي الكثير من الاحترام لما فعلته من أجلي. كان عليها أن تكون أماً وأباً بالنسبة لي.
في ذلك الوقت كنت ألعب لفريق الرديف لليغيا وارسو واحد من أكبر الأندية في بولندا. كنا نلعب في الدرجة الثالثة. بعد حوالي عام في [2006] كان عقدي على وشك الانتهاء وكان على النادي أن يقرر ما إذا كان يريد تمديده لعام آخر ، لسوء الحظ لقد عانيت من إصابة خطيرة في الركبة
وبعض الأشخاص في النادي لم يعتقدوا أنني سأعود إلى أفضل حالاتي ، لقد كان وقتاً عصيباً وسألت النادي عما سيفعلونه. لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء إرسال المدرب ليخبروني بل قاموا بإرسال السكرتير الذي قال لي إنهم سيسمحون لي بالرحيل. كان من أسوأ أيام حياتي رحل والدي ومهنتي كانت تنهار.
عدت إلى السيارة حيث كانت والدتي تنتظر. وتمكنت على الفور من معرفة أن هناك شيئاً ما قد حدث ولم أستطع مساعدتي بدأت في البكاء وأخبرتها بما حدث. كانت قوية جداً وقالت
"حسناً لذلك علينا العمل لا فائدة من التفكير في الماضي. علينا أن نفعل شيئاً."
لذلك تواصلت مع نادي [Znicz Pruszków]. في نفس المنطقة تقريباً. هم نادي أصغر بكثير من ليغيا وارسو. وكانوا قد أرادوا بالفعل التوقيع معي قبل شهرين وكنت حينها أقول بداخلي لا توجد فرصة. لماذا سأترك ليغيا للذهاب إلى [Znicz Pruszków]؟
لكن بعد مرور هذان الشهرين كنت سعيداً لأنهم ما زالوا يريدونني. ذهبت إلى هناك وبدأت التعافي وكنت في حالة سيئة للغاية لدرجة أنني لم أستطع حتى الركض بشكل سليم. كان إحدى ساقي متخلفة عن الأخرى كما لو كان هناك كتلة من الأسمنت حول كاحلي. بدا الأمر فكاهياً هل تعلم؟
تخيل لو كنت قد استمعت إلى الكارهين لربما كانت تلك الإصابة ستوقفني. فكر في الأمر كانت المواهب الكبيرة تلعب بالفعل مع أندية مثل بايرن وبرشلونة ومانشستر يونايتد ، بينما كنت في الدرجة الثالثة البولندية أحاول أن أتذكر كيف يُمكنني أن أركض؟ بالتأكيد تعلمت الكثير من كل البؤس وعدم الثقة.
كان علي أن أعمل كثيرا على إكتساب الثقة. وكنت بحاجة إلى الكثير من الوقت لإستعادة اللياقة. وعندما فعلت ذلك بدأت في التسجيل في مباراة تلو الأخرى ، بعد [4] سنوات تعرضت للقصف بعروض من الأندية الأوروبية. كان الناس من حولي يختارون لي فريقاً ولكنني تذكرت ما قاله أبي: "ثق في غرائزك."
كنت أعلم في أعماقي الى اي مكان أود الذهاب ، دائماً ما اردت الذهاب الى المانيا.
الفصل الثالث (الرهان): كان ذلك في عام [2010] وقد قضيت بضعة أشهر في دورتموند. بصراحة كانت صعبة للغاية. عندما وصلت كنت بالكاد أتحدث بكلمة ألمانية. كنت أعرف [danke] و [scheisse]. كان الطقس ممطراً والغيوم رمادية ومع كلوب؟ كانت كثافة التدريبات عالية جداً.
كنت يائساً في ترك بصمتي وأراد كلوب أن يتحداني ، لذا في الأشهر الأولى قمنا برهان صغير إذا سجلت [10] أهداف في جلسة تدريبية فسيمنحني [50] يورو وإذا لم أفعل سأعطيه هذا المبلغ. في الأسابيع الأولى كان علي أن أدفع كل مرة. وكان كلوب يضحك لكن بعد شهور قليلة تغيرت الأمور. وبدأت بجمع النقود
لذلك أتى لي ذات يوم وقال "لنوقف الرهان هذا يكفي. أنت جاهز الآن." لكن في الحقيقة لم أكن كذلك. المباريات مٌختلفة جدا عن التدريات في ذلك الموسم كنت غالباً ما أكون على الدكة لعبت أكثر في النصف الثاني من الموسم ، لكن بعد ذلك كنت أشارك بالمركز رقم [10] خلف المهاجم وكنت أفضل المركز [9].
ومع ذلك يجب أن أقول شكراً لكلوب على تلك الفترة. لقد تعلمت الكثير عن كيفية اللعب بالعمق وكيف من المفترض أن يتحرك من يلعب خلف المهاجم ، عندما بدأ الموسم الثاني كنت لا أزال أعاني. وشعرت بأن يورغن يريد شيئاً مني لكنني لم أفهم بالضبط ما يريده
لذلك بعد هزيمة سيئة أمام مارسيليا أعتقد أننا خسرنا بثلاثية ذهبت لرؤيته وقلت "يورغن علينا التحدث. فقط قل لي ما تتوقعه مني." لا أستطيع أن أتذكر كل ما قاله لم تكن لغتي الألمانية جيدة ولكن من خلال الكلمات القليلة التي أعرفها ومن لغة جسده فهمنا بعضنا البعض. كانت محادثة رائعة.
بعد [3] أيام فقط من تلك المحادثة سجلت هاتريك وصنعت هدفاً ضد أوغسبورغ. لقد فزنا [4-0] كانت تلك نقطة تحول بالنسبة لي. لقد كان شيئاً عقلياً توقف نوعاً ما. وأعتقد أن الأمر يتعلق بوالدي. بذلك الوقت لم أفكر بهذا لكنني أدرك الآن أن محادثتي مع كلوب كانت كالتي كنت أتمنى اقوم بها مع والدي
كانت تلك المحادثة أحد تلك الأمور التي لم أتمكن من الحصول عليها منذ سنوات عديدة. يمكنني التحدث مع يورغن عن أي شيء. يمكنني الوثوق به ، إنه رب أسرة ولديه الكثير من التعاطف مع ما يجري في حياتك الخاصة.
لم يكن يورغن مجرد شخصية أب بالنسبة لي. كمدرب كان كالمعلم "السيئ". وأعني ذلك بأفضل معاني الكلمة. دعني أوضح عندما تفكر في العودة إلى المدرسة. أي معلم تتذكر أكثر؟ بالتأكيد ليس الذي جعل حياتك سهلة. المعلم السيء الذي كان صارماً معك. الذي ضغط عليك وفعل كل شيء لإخراج أقصى ما لديك.
كلوب أشبه بالدكتور الذي يرفض درجة الـ[B] أراد يورغن طلاب [A+]. لم يكن يريدها لنفسه بل يريدها لك ، لقد علمني كثير من الأمور حين وصولي إلى دورتموند. أردت أن أفعل كل شيء بسرعة تمريرة قوية ولمسة واحدة. طلب مني يورغن أن أهدأ وأن العب اللمستين إذا لزم الأمر.
كانت الكثير الأمور مخالفة تماماً لطبيعتي لكن سرعان ما كنت أسجل المزيد من الأهداف. عندما تم ذلك ، تحداني لتسريع الأمر مرة أخرى. لمسة واحدة وهدف. لقد كان يُبطأني ليسرعني. يبدو الأمر بسيطاً ولكن لا يفعله شخص غير عبقري. لم ينس كلوب إننا بشر أولاً ولاعبو كرة قدم ثانياً.
أتذكر في غرفة الملابس بعد عطلة نهاية الأسبوع. وكما تعلم فإن الحيلة الكلاسيكية عندما يخرج اللاعب للشرب هي تناول الكثير من الثوم في الصباح التالي حتى لا تنبعث رائحة الكحول بأنفاسك. لذا جاء يورغن قبل التدريب وبدأ في الاستنشاق كان مثل كلاب الصيد يشم ثم قال "أشم شيئاً هل هو الثوم؟" 😂
بالطبع كان يعلم أنه الثوم وعرفنا أنه يعرف. لكنه ترك السؤال معلقاً في الهواء وابتعد دون أن يحرك شفتيه مجدداً ، ساد الصمت للحظة ثم نظرنا جميعاً إلى بعضنا وبدأنا نضحك كان الدرس هو
لا تحاول أبداً خداع يورغن كلوب ، هو الرجل الذكي بجد
بالطبع لم يكن كلوب الوحيد الذي ساعدني على التحسن. تعلمت الكثير من هاينكس وجوارديولا وأنشيلوتي والآن فليك. مجرد اللعب في بايرن هو تجربة تعليمية حقاً لأن المتطلبات عالية وثقافة النادي احترافية للغاية ، فأنت مجبر على رفع معاييرك ، ومع ذلك لا يمكنني تقديم كل ذلك دون وجود زوجتي بجانبي
التقيت بـ آنا في الجامعة بينما كنت ألعب لصالح [Znicz Pruszków] كانت تدرس التغذية والتربية البدنية. وعندما كنت [26] عاماً تقريباً ، بدأنا بالنظر في استخدام خبرتها لتحسين نظامي الغذائي ونهجي العقلي في كرة القدم نتحدثنا عن كل مشكلة سوياً.
تعلمت شيئاً أود أن يعلموه لجميع لاعبي كرة القدم الشباب وهو [كلما تحدثت عن مشاكلك بدلاً من دفنها في داخلك لأصبح حلها على الفور أسهل]. كانت تلك خطوة كبيرة في تطوري كإنسان قبل أن تطورني كلاعب.
عندما أنظر الى كل ما حدث في حياتي أدرك كم كنت محظوظاً. لا تفوز بالألقاب وحدك. كل كأس حملتها في يدي أو جائزة أخذتها إلى الفراش معي فاز بها زملائي الذين ساعدوني على التحسن. بما فيهم أصدقاء الطفولة ، المدربين ، أختي ، الكاهن الذي سمح لي بترك القداس مبكراً وأمي الحاضرة من أجلي دائماً
وبالطبع أبي ، لم يعش ليراني لاعب كرة قدم محترفاً على الرغم من أنني أود من إعتقاد أنه يشاهد الآن كل مبارياتي من مكان أفضل من مقعد في المنزل. هو من وضع الكرة عند قدمي ولم يدعني أنسى أبداً لماذا لعبت كرة القدم. ليس للجوائز ولا المال ولا المجد. بل لأننا نحبها ، شكراً يا أبي.
المشهد الأخير من الفيلم الذي دار في رأسي كان معه ذكرى من قبل أن أحقق أي شيء ، قبل أن يعرف أحد اسمي خارج قريتنا. قبل الفوز بأي ألقاب أو فعل أي شيء على الإطلاق. قد تكون تلك الذكرى لا معنى لها بالنسبة لك أو ربما ستفعل.
الوقت مبكر صباحاً ويقودني والدي إلى مباراة في مكان ما على الجانب الآخر من بولندا ونحن نتحدث فقط عن كرة القدم أو عن المدرسة أو عن لا شيء على الإطلاق فقط نجلس في السيارة معاً وأنظر من النافذة إلى الأشجار المارة وأتحمس لمباراة أخرى. ماذا سوف افعل ، كيف سأسجل ، كيف ستسير الأمور؟
وإلى هنا وصلنا نهاية الثريد طويل؟نعم لكن قصته رائعة وغير مملة ومؤثرة ، عنوانها عدم اليأس وقاتل من أجل أحلامك حتى النهاية وستصل..
أتمنى دعمكم ، يعني لي الكثير تتويجاً للمجهود ويكون حافز حتى أكون قادر على تقديم مثل هذه المحتويات في الأيام القادمة مثل ما عودتكم ، وشكراً مسبقاً

جاري تحميل الاقتراحات...