sh.j.Al-adhami شامل الأعظمي🇮🇶
sh.j.Al-adhami شامل الأعظمي🇮🇶

@sh_b_j_a

8 تغريدة 75 قراءة Mar 06, 2021
في عام 1971م اقام شاه ايران السابق محمد بهلوي حفل كبير جدا ومبالغ فيه لاحياء قيام الامبراطورية الفارسية قبل 2500 عام كان هدف الشاه ليس فقط التباهي بل كان هدفه انهاض المارد القومي الفارسي ببلد متعدد القوميات وتحجيم الفكر اليساري الذي كان منتشرا ببلدان العالم ( يتبع)
وبلدان المنطقة على وجه الخصوص كانت ايران قبل تولي ابيه حكمها وتأسيس سلالة جديدة حاكمه ، اسمها امبراطورية فارس لكن المفارقة ان فارس هذه لم يحكمها فارسي منذ سقوط الدولة الساسانية على يد الجيش الاسلامي !! فمن الامويين الى العباسيين الى الوان الطورانيين( العرق التركي ) يتبع
من السلاجقة والاذريين الترك كالصفويين والقاجاريين ولا حتى اسرة بهلوي تعتبر فارسية تماما وحتى العهد الجمهوري الاسلامي لم يكن المرشدين الخميني وخامنئي من الفرس !! المهم القومية الفارسية كانت لاتحكم لكن تفرض ثقافتها على من يحكمها وبقي هذا الامر مايقارب الاف عام او يزيد ( يتبع )
كانت ايران واقعه تماما تحت ضغط يساري عارم على عكس جارتها العراق مثلا الذي كان شارعة منقسم بين يسار وقومي عروبي كان الشاه بحاجة لمنافس لليسار وباسرع وقت ممكن ولم يكن امامه الا تأجيج الشعور القومي الفارسي واحياء روح القومية الفارسية رغم معوقات ذلك لا بل خطورة ذلك (يتبع)
خطورة ذلك هو أن ايران دولة تعدد قومي وليست دولة عرق قومي واحد .. فشل الشاه عام 1971م بخطته تلك فالمنافس لليسار لم يكن سوى تيار رديف العرش او هكذا كان طوال حكم فارس وايران الا وهو التيار الديني ولم يعر الشعب وبالذات العرق الفارسي (وقتها) للمجد القومي كثيرا رغم وجود طبقة تؤيد(يتبع)
الا أن مفعول ما استنهضة الشاه محمد رضا بهلوي ادى اكله ليس بعهده لكن بعد عقود حيث اصبح دعاة ال(كورشيه نسبة لكورش) اخذوا بالتزايد بشكل ملفت بعد انتصار الثورة وتسيد الاسلام السياسي على مقاليد الحكم بقبضه من حديد عام 2017 اغلقت السلطات مرقد كورش وكل الطرق الواصلة له وبشكل حازم (يتبع)
الا ان ذلك لم يمنع التهافت على الارث القديم للامبراطورية الفارسية وبالذات للملك كورش الذي يصبغ عليه اليهود صفة تقارب النبوة ، اصبحت اعداد من يمجد به تثير قلق السلطات كثيرا وجعل من اغلاق قبره (يقال انه لاحدى زوجات خليفة عباسي من الفارسيات) محج مقدس للمتطرفين القوميين الفرس(يتبع)
#الخاتمة :
أن المد القومي الشيفوني هو القادم لايران وهذا التيار رغم (عظمة) اطماعة بمحيطة الاقليمي لن يهنئ كثيرا فالاقليات لن تتفرج ساكتة. التغيير قاتم جدا والغرب لن يخاطر بهذا بل سيعمل على تهذيب النظام الحالي قدر المستطاع وينتظر رحيل مرشده الحالي ليعيد رسم نظامه بمقبولية نوعا ما

جاري تحميل الاقتراحات...