عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

6 تغريدة 47 قراءة May 14, 2021
يعيب الرجلَ فسادُ أهله، ولا يعيب المرأةَ فسادُ زوجها؛ لأن الرجل قوّام بالأمر والنهي والإلزام على المرأة، بالشرع والفطرة والعادة الموافقة للشرع، والمرأة ليست (قواماً)!!
ففساد أسرة الرجل علامة قوية على فساد قوامته ورجولته القيادية، وليست علامة قوية على فساد الرجل في نفسه.
ولهذا صحّت مقولة [لباس المرأة علامة على رجولة القوّام عليها]
ومما ينبني على ماسبق:
قد يكون الرجل فاسدا في نفسه، ومصلحاً لأسرته في نفس الوقت.
إذ يتوجه للرجل واجبان شرعيان مستقلان:
الأول: إصلاح نفسه.
الثاني؛ إصلاح أسرته ورعيته"القوامة"
فإذا ترك الأول-وهو فعل محرم بلاشك- لا يسقط الثاني أبداً؛ لما سبق؛ ولأن ضرر فساد نفسه قاصرٌ عليه غير متعدي "من حيث الأصل"، وضرر ترك إصلاح أسرته متعدي.
فأسرةٌ فاسدة، ورجلٌ غيّر قوّام على أسرته أضرّ بالمجتمع من رجل فاسد في نفسه.
وبناء عليه: لا يشترط في طاعة القوّام أن يكون صالحاً في نفسه، إلا إذا أمر بمعصية الله تعالى.
والواجب على القوّام-وغيره- أن يكون صالحاً في نفسه مصلحاً لأسرته

جاري تحميل الاقتراحات...