47 تغريدة 94 قراءة Jan 15, 2021
• بناء اللعب والأفكار الهجومية
• تنظيم الفريق الدفاعي
• مشاكل الفريق في الكرات الثابتة
✨ موقع BreakingTheLines يُقدم تحليلًا تكتيكيًا مطولًا لموسم مانشستر يونايتد بقيادة اولي غونار سولشاير حتى الآن، يأتيكم تباعًا:
موسمًا متقلبًا عاشه مانشستر يونايتد بقيادة أولي غونار سولشاير حتى الآن فبعد هزم باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء وإهانة لايبزيغ في أولد ترافورد، فقد يونايتد صدارة مجموعته في دوري الأبطال بالخسارة من باشاك شهير، باريس ولايبزيغ ليخرج من البطولة مبكرًا ويتحول إلى اليوروباليغ.
منذ خسارة لايبزيغ، استعاد يونايتد قوته بفوزه على ليدز، شيفيلد، وولفز، فيلا وبيرنلي ليحتل حاليًا صدارة البريميرليغ وقد يعززها في حال الفوز على ليفربول يوم الأحد.
وبينما شهد فريق سولشاير تحسنًا كبيرًا، تظل أشياء كثيرة بحاجة للتحسن إن أرادوا الفوز باللقب الـ 21.
هذا التقرير سيتضمن تحليلًا لموسم مانشستر يونايتد اولي غونار سولشاير حتى الآن من الجوانب التالية:
1️⃣ بناء اللعب والأفكار الهجومية بصورة عامة
2️⃣ النظام الدفاعي
3️⃣ معاناة الفريق في الكرات الثابتة
1️⃣ بناء اللعب والأفكار الهجومية بصورة عامة:
هذا الموسم شهد تنوعًا أكبر في أشكال بناء اللعب من الخلف مُقارنة بسابقه. فعلى سبيل المثال، أصبح استخدام آرون ون بيساكا كقلب دفاع ثالث للتغطية على عيوبه الهجومية أكثر شيوعًا مقارنة بالموسم الماضي.
هنا مثال من مباراة ويست بروم:
شكّل يونايتد ثلاثي دفاعي بتحول بيساكا لقلب دفاع ثالث بينما أتاح خوان ماتا مسار تمرير بنزوله لنصف ملعب يونايتد.
ومع نزول ماتيتش للخلف، يتقدم بيساكا للأمام وبدوره يتقدم ماتا ويدخل لعمق الملعب.
يستلم بيساكا تمريرة ليندلوف ويجد أمامه خيارات مختلفة تحت تصرفه:
يمكنه التقدم بالكرة وبعثرة تنظيم الخصم - أمرٌ نادرًا ما يفعله رغم كونه مراوغًا مقبولًا لكن ربما لأنه ليس حاملًا جيدًا للكرة - كما يمكنه أيضًا محاولة تمرير الكرة إلى فريد في العمق.
للأسف، فريد هو من لم يسمح بحدوث ذلك إذ قرر النزول للخلف أكثر عوض التقدم أكثر لفتح الزوايا لاستلام تمريرة بيساكا.
عوض ذلك، عادت الكرة للخلف ولم يتمكن يونايتد من تقديم الكرة للأمام مما أجبر ليندلوف على التقدم بالكرة بنفسه بينما قرر مارسيال النزول للخلف لتوفير خيار التمرير.
ليندلوف مرر إلى مارسيال الخالي من الرقابة والذي بدوره تقدم بالكرة وتحصل على ركلة حرة قرب منطقة الجزاء.
ومن ثمّ فرغم مشاكل الفريق في التنظيم والأفراد، استطاع يونايتد في النهاية التقدم بالكرة وعلى الرغم أن الأفراد لم يخاطروا بما يكفي في هذه الحالة، سنلاحظ أن هذا كثيرًا ما يحدث.
ون بيساكا ليس وحده من يلعب دور قلب الدفاع الثالث. فكما اعتاد تحت قيادة سولشاير، يتوسط ماتيتش قلبي الدفاع اللذين يتحولان بدورهما إلى أنصاف المساحات بينما يتقدم الظهيران للأمام مما يُمكّن بدوره الجناحين من النزول في أنصاف المساحات، وبالتالي توفير مسار تمرير مباشر لقلبي الدفاع.
أما عند بناء اللعب بقلبي دفاع فقط فإن الهدف هو تشكيل مثلثات على طرفي الملعب للمساعدة في تقدم الكرة. وللأسف غالبًا ما يعاني الفريق في تقديم الكرة من العمق فكثيرًا ما يعتمد على الظهيرين لتقديم اللعب وغالبًا ما يضعون أنفسهم في ورطة جراء ذلك، أمرٌ تكرر خلال الموسم الماضي أيضًا.
في الصورة الأولى هنا من مباراة ليستر، يمكنك رؤية تغطية فاردي وماديسون على فريد وماكتومني.
وفي موقف 2 ضد 2 هنا، لا يكون أمام قلبي دفاع يونايتد سوى خيارين: التمرير لأحد الظهيرين (الأمر الذي حدث في الصورة الثانية) أو لعب الكرة الطويلة أملًا في الحصول على الكرة الثانية.
فريد يُبلي بلاءً حسنًا بتحوله للطرف لتشكيل ثلاثي دفاعي ومن ثمّ جعل خط ليستر الأول غير فعال. وجب على ماكتومني أن يقترب أكثر منه وشغل المساحة الموضحة لتوفير خيار تمرير آخر في العمق ولكنه بدلاً من ذلك يقرر الاتجاه نحو الطرف الآخر.
وهذا الموقف بالتحديد يُعد دليلًا على رأيي (صاحب التقرير) في استراتيجية بناء يونايتد للعب: أفكارهم جيدة ولكن لم يتم العمل عليها بشكل كافٍ.
مشكلة غياب التفاهم بين محوري الوسط تكررت عدة مرات الموسم الماضي ولكن أيضًا هذا الموسم، ضد برايتون وكريستال بالاس ومرتين ضد مانشستر سيتي.
ضد السيتي، لم يستقبل يونايتد أهدافًا من خطأ في البناء لكن السيتي كان يوجههم نحو الأطراف لوضع مصائد الضغط واستعادة الكرة في أعلى الملعب.
بطريقة مماثلة لما فعله ماتا ضد ويست بروم، نرى برونو يعود للخلف لإحداث الزيادة العددية من أجل تسهيل تقدم الكرة لكن ذلك لم ينجح دائمًا.
أما ضد برايتون فظهرت مشاكل يونايتد في بناء اللعب من خلال هدف برايتون الأول. إذ استطاع برايتون مراقبة رباعي دفاع يونايتد وثنائي الوسط رجلًا لرجل ومنع تقدم الكرة مما اضطر ماتيتش لاحقًا إلى العودة للخلف أكثر لاستلام الكرة لكنه وجد صعوبة في استلام الكرة بمناطق أعلى بالملعب.
بول بوغبا واجه نفس المشكلة في التقدم بالكرة ولذلك اعتمد كلاهما على الكرات الطويلة التي لم تُسفر بدورها عن أي شيء لأن يونايتد لا يملك مهاجمين جيدين بما يكفي في الهواء.
هذه المصاعب في إخراج الكرة من الخلف كلفت يونايتد في الموقف الذي أدى إلى ركلة جزاء برايتون ومن ثمّ الهدف الأول.
ماغواير لم يستطع تقديم الكرة لعدم وجود مسارات تمرير مفتوحة فمرر لشو. إن كان ماغواير أعسرًا أو فكر في التمرير لماتيتش في المساحة بيمناه، فلربما كان بوسع يونايتد التقدم بالكرة من العمق إلا أن تنظيم يونايتد الهجومي السيء مع افتقار ماغواير لحس المخاطرة أدى لتلقي شو الكرة على الطرف.
على الفور واجه شو لاعب برايتون واضطر لإعادة الكرة لماغواير، ومن ثمّ لم يسفر بناء يونايتد عن شيء
ماغواير تعرض للضغط فرأى بيساكا على الطرف لكن بحلول لحظة استلامه للكرة، تعرض بيساكا للضغط وفقد الكرة مما أدى لركلة الجزاء
هذا الموقف يلخص مشاكل تقدم الكرة في يونايتد منذ بداية الموسم.
مع معاناة يونايتد في تقديم الكرة من العمق، كثيرًا ما يقرر مارسيال العودة للخلف لفتح مسارات التمرير لزملائه.
ضد برايتون على سبيل المثال، كان المهاجم الوحيد الذي يطلب الكرة وحاول بدء الهجمات. كلا هدفي يونايتد الملغيين ضد برايتون بدأهما مارسيال.
هنا نرى أن مارسيال - بعد الرجوع للخلف طالبًا الكرة - استطاع بمفرده تجاوز خط ضغط كامل من لاعبي برايتون قبل أن يمرر إلى راشفورد الذي كان خاليًا من الرقابة على الطرف إلا أنه لسوء الحظ كان متسللًا ومن ثمّ تم إلغاء هدف ميسون غرينوود.
نفس الشيء حدث ضد إيفرتون:
بداية يونايتد للمباراة كانت سيئة ووجد صعوبة في التقدم من العمق بعد تلقي الهدف الأول. لكن في هدف الفريق الأول، لاحظ مارسيال المسافة بين خطوط إيفرتون وطلب الكرة. من خلال طلب الكرة واستلامها، ساعد مارسيال يونايتد في تقدم اللعب وتأمين الاستحواذ لفترة أطول.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن مارسيال يستلم حوالي 32 تمريرة لكل 90 دقيقة بنسبة نجاح 92%. على سبيل المقارنة، فيرمينو يتلقى 38 تمريرة بمعدل نجاح 68%.
ولذا فإن مارسيال ذو قيمة كبيرة للفريق بهذا الشأن لأنه يساعد يونايتد على التقدم ولكنه يفعل ذلك أيضًا بانتظام.
وبينما تُعد مساهمة مارسيال في لعب الفريق وإن لم يسجل أمرًا إيجابيًا، إلا أن عدم وجوده في أماكن تُمكنه من إنهاء الهجمات أمرٌ من المفترض أن يقلق سولشاير.
في الواقع، إحدى كبرى فوائد ضم برونو كانت أن البرتغالي دفع مارسيال إلى أعلى الملعب وبات هو حلقة الربط بين الوسط والهجوم.
بعد 12 شهرًا، بات مارسيال مضطرًا للعودة ولعب دور حلقة الربط مجددا
شكل الـ 3-1-6 أو الـ 3-3-4 الذي استخدمه يونايتد في البناء هذا الموسم قد يكون حلًا ممكنًا لأنه يناسب مواصفات اللاعبين الموجودين للاستحواذ بشكل أفضل
حتى الآن، يستحوذ الفريق بنسبة 52% فقط، أقل بـ 2% من الموسم الماضي
وهذه مشكلة على الفريق حلها إن أراد أن يصبح أخيرًا أكثر ثباتًا.
هذا الموسم، استخدم يونايتد شكل الـ 3-1-6 في بداية الموسم حتى ثبت أن بوغبا ليس مناسبًا للعب في مناطق متأخرة من الملعب حيث يريد اللاعب الفرنسي التأثير على اللعب في مناطق متقدمة من الملعب.
أمام أستون فيلا، دخل يونايتد المباراة بـ 4 لاعبي وسط لكن لم يعتمد على الماسة وإنما على الـ 3-1-6 / 3-2-5 مع تواجد بوغبا في مناطق متقدمة من الملعب.
هذا النظام ليس بجديد على الفريق إذ سبق أن استخدمه سولشاير عدة مرات هذا الموسم بوجود مارسيال عوض بوغبا وكافاني محل مارسيال.
سولشاير كان قد استخدمه أيضًا بعد العودة من التوقف لكن مواصفات اللاعبين كانت مختلفة تمامًا عن الموجودة هذا الموسم.
تمركز ماتيتش بين قلبي الدفاع كان أحد مفاتيح تحسن يونايتد في البناء بعد التوقف ومكن الأظهرة من التقدم وبرونو من التحرك لجهة الكرة ومنح بوغبا مساحة أكبر في الوسط.
وأخيرًا ذلك مكّن قلبي الدفاع من التمركز بالقرب أكثر من الطرفين ومن ثمّ قدما مسارًا إضافيًا للتمرير في جهة الكرة دون أن يكونا عرضة للخطر في العمق عند فقدان الكرة. كما أن ذلك مكّن قلب الدفاع الآخر على الجانب الآخر من الكرة من أن يكون خيار تمرير إضافي في حال عكس اتجاه اللعب بسرعة.
أما هذا الموسم فنرى توازنًا أكبر كما أن العمق الإضافي في السكواد قد يُمكّن الفريق من الحفاظ على نظام اللعب نفسه حتى في حال حدوث أي إصابات.
وفيما يلي سنلقي نظرة على مواصفات اللاعبين المختلفة التي يمتلكها يونايتد لنشرح لما يمكن لهذا النظام الجديد أن يناسب يونايتد جيدًا.
1- ماركوس راشفورد يتقدم نحو المدافعين بشكل أفضل على اليمين لكن أيضًا أسلوبه في التسديد وتحركاته في أنصاف المساحات تتناسب جيدًا مع الطرف الأيمن.
مناطق تسجيل أهدافه بين موسمي 2014/15 و 2020/21 في البريميرليغ - باستثناء الموسم الأخير الذي لعب فيه على الجهة اليسرى فقط - موضحة أدناه.
يمكنك أن ترى أن راشفورد سجل أهدافًا كثيرة من اليمين وإن لم يلعب كثيرًا على الجناح الأيمن (20 مباراة مقارنة بـ 120 على اليسار و110 في المقدمة)
وقد رأينا مثالًا على ذلك في بداية سولشاير حين سجل راشفورد هدف الفوز على توتنهام مستخدمًا غريزته التهديفية أثناء التواجد على الجهة اليمنى.
2- هنا أمام أستون فيلا، تمنح تمريرة راشفورد نحو فرنانديز هجوم يونايتد الديناميكية وبدوره يساعد بوغبا مارسيال من خلال دخوله منطقة الجزاء ومن ثمّ لا يكون الأخير بمفرده داخل المنطقة على الرغم من تواجد راشفورد على الأطراف في نظام الـ 3-2-5 هذا.
3- الآن بات بوسع بوغبا اللعب في مناطق متقدمة من الملعب ويتمتع بحرية أكبر في تحركاته إذ صار بوسعه الآن استلام الكرة إما على الطرف والربط مع شو أو الربط مع مارسيال وبرونو في مساحات ضيقة حين يتواجد في العمق.
4- هذا النظام يُمكّن برونو وبوغبا ومارسيال من إيجاد المساحات - وإن لم تكن موجودة - بفضل قدراتهم الفنية والمهارية.
5- ولكن الأهم من ذلك هو أنه يُمكّنك من استبدال بوغبا بـ جاك غريليش أو جيدون سانشو دون حدوث أي اختلاف في نظام لعبك.
وأخيرًا سنتناول ما يعنيه هذا النظام حقًا للفريق في الخلف:
نظام الـ 3-2-5 بوجود بيساكا كقلب دفاع ثالث يُمكّن الأخير من الربط بسهولة مع راشفورد الذي سيقوم بتوسيع الملعب على الطرف، وأيضًا يمنح يونايتد لاعبي وسط يمنعان التحولات يستطيع أحدهم (فريد) فتح مسارات التمرير بفضل حركته.
ثم حين يدخل راشفورد للعمق ويسمح لبيساكا بالتقدم، تتحول إلى 3-1-6، يمكن الوصول إلى بوغبا في نصف المساحة الأيسر من خلال فريد بقدمه اليسرى مثلما حدث ضد ليستر كما يمكن أن يسقط ماكتومني في بعض الأحيان للخلف أكثر على الجهة اليمنى للسماح لفريد باستلام الكرة كمحور وحيد.
الـ 3-1-6 تمنحك ثلاثة أشياء رئيسية:
1. قدرة كبيرة على توسيع الملعب في أي لحظة نظرًا لتقدم الظهيرين على الطرفين.
حين تنظر لاستحواذ يونايتد بوجود 5 مهاجمين فقط، فمعظم لعب الفريق يتركز على اليسار، ولذلك نجد ون بيساكا وحيدًا على اليمين.
ولذلك يجب أن يبقى الظهير الأيمن في العمق، كما رأينا أعلاه إذ يجب أن يكون قريبًا من زملائه للمساهمة في إيقاف التحولات، كما يمنح تمركزه هذا زملائه إمكانية تغيير اتجاه اللعب.
الـ 3-1-6 تحل ذلك بتوسيع بيساكا نفسه للملعب وتواجده بالقرب أكثر من الخط، كما ذكرنا أعلاه.
2. نظام الـ 3-1-6 يمنحك أيضًا مساحة أكبر للهجوم من العمق بوجود 4 لاعبين يتميزون في التبادل القصير للكرة الذي من شأنه تمديد دفاع الخصم.
3. يمنحك عددًا أكبر من اللاعبين داخل الصندوق إذ سيكون لديك الآن 4 لاعبين يحبون الدخول للمنطقة مما يمنح الظهيرين خيارات أكثر عند لعب العرضيات.
يونايتد سجل من عرضية ضد فيلا وهنا مثال آخر:
3 من لاعبي يونايتد بالقرب من بعضهم ومع ذلك يملك الفريق لاعبين داخل المنطقة، أمر يتحقق بفضل الـ 3-1-6 وأيضًا مواصفات اللاعبين الشخصية
الـoverload على الطرف خلق لبيساكا المساحة وأخذ انتباه الخصم مما ساعد بيساكا في الاستلام وعمل العرضية.
وهنا يمكنك أن ترى أن شو خالٍ من الرقابة لأن الخصم لا يدافع بستة لاعبين في خط الدفاع ومن ثمّ استطاع ماغواير التمرير إلى شو في المساحة مما خلق حالة من النشاط في هجوم يونايتد.
وفي النهاية، كان الفريق يملك 4 لاعبين قريبين من منطقة الجزاء أو داخلها.
من المزايا الإضافية لهذا النظام هي منحه للطاقم التدريبي الخيارات في حال غياب أحد اللاعبين:
• فإن أُصيب بوغبا، يمكن لمارسيال أن يحل محله في هذا الدور.
• إن أُصيب راشفورد، فالفريق يملك الآن عماد ديالو في هذا الدور فرغم كونه أعسر إلا أنه قادر على توسيع الملعب كما هو موضح أدناه.
هذا النظام الذي اعتمد عليه يونايتد ضد فيلا ليس جديدًا إذ استخدمه الفريق عدة مرات هذا الموسم لكنه ليس فقط أفضل نظام للحصول على أفضل ما لدى بوغبا بل أيضًا أفضل نظام للحصول على أفضل ما لدى راشفورد، كما يُفيد أيضًا مارسيال وبرونو اللذان يتميزان في التبادلات السريعة واللمسات القصيرة.
2️⃣ النظام الدفاعي:
3️⃣ معاناة الفريق في الكرات الثابتة:
كان هذا تقرير موقع BreakingTheLines لتحليل موسم مانشستر يونايتد بقيادة اولي غونار سولشاير حتى الآن، نقلته لكم تباعًا خلال التغريدات السابقة.
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة، قراءة ممتعة ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...