موسمًا متقلبًا عاشه مانشستر يونايتد بقيادة أولي غونار سولشاير حتى الآن فبعد هزم باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء وإهانة لايبزيغ في أولد ترافورد، فقد يونايتد صدارة مجموعته في دوري الأبطال بالخسارة من باشاك شهير، باريس ولايبزيغ ليخرج من البطولة مبكرًا ويتحول إلى اليوروباليغ.
منذ خسارة لايبزيغ، استعاد يونايتد قوته بفوزه على ليدز، شيفيلد، وولفز، فيلا وبيرنلي ليحتل حاليًا صدارة البريميرليغ وقد يعززها في حال الفوز على ليفربول يوم الأحد.
وبينما شهد فريق سولشاير تحسنًا كبيرًا، تظل أشياء كثيرة بحاجة للتحسن إن أرادوا الفوز باللقب الـ 21.
وبينما شهد فريق سولشاير تحسنًا كبيرًا، تظل أشياء كثيرة بحاجة للتحسن إن أرادوا الفوز باللقب الـ 21.
هذا التقرير سيتضمن تحليلًا لموسم مانشستر يونايتد اولي غونار سولشاير حتى الآن من الجوانب التالية:
1️⃣ بناء اللعب والأفكار الهجومية بصورة عامة
2️⃣ النظام الدفاعي
3️⃣ معاناة الفريق في الكرات الثابتة
1️⃣ بناء اللعب والأفكار الهجومية بصورة عامة
2️⃣ النظام الدفاعي
3️⃣ معاناة الفريق في الكرات الثابتة
1️⃣ بناء اللعب والأفكار الهجومية بصورة عامة:
هذا الموسم شهد تنوعًا أكبر في أشكال بناء اللعب من الخلف مُقارنة بسابقه. فعلى سبيل المثال، أصبح استخدام آرون ون بيساكا كقلب دفاع ثالث للتغطية على عيوبه الهجومية أكثر شيوعًا مقارنة بالموسم الماضي.
هذا الموسم شهد تنوعًا أكبر في أشكال بناء اللعب من الخلف مُقارنة بسابقه. فعلى سبيل المثال، أصبح استخدام آرون ون بيساكا كقلب دفاع ثالث للتغطية على عيوبه الهجومية أكثر شيوعًا مقارنة بالموسم الماضي.
ليندلوف مرر إلى مارسيال الخالي من الرقابة والذي بدوره تقدم بالكرة وتحصل على ركلة حرة قرب منطقة الجزاء.
ومن ثمّ فرغم مشاكل الفريق في التنظيم والأفراد، استطاع يونايتد في النهاية التقدم بالكرة وعلى الرغم أن الأفراد لم يخاطروا بما يكفي في هذه الحالة، سنلاحظ أن هذا كثيرًا ما يحدث.
ومن ثمّ فرغم مشاكل الفريق في التنظيم والأفراد، استطاع يونايتد في النهاية التقدم بالكرة وعلى الرغم أن الأفراد لم يخاطروا بما يكفي في هذه الحالة، سنلاحظ أن هذا كثيرًا ما يحدث.
ون بيساكا ليس وحده من يلعب دور قلب الدفاع الثالث. فكما اعتاد تحت قيادة سولشاير، يتوسط ماتيتش قلبي الدفاع اللذين يتحولان بدورهما إلى أنصاف المساحات بينما يتقدم الظهيران للأمام مما يُمكّن بدوره الجناحين من النزول في أنصاف المساحات، وبالتالي توفير مسار تمرير مباشر لقلبي الدفاع.
أما عند بناء اللعب بقلبي دفاع فقط فإن الهدف هو تشكيل مثلثات على طرفي الملعب للمساعدة في تقدم الكرة. وللأسف غالبًا ما يعاني الفريق في تقديم الكرة من العمق فكثيرًا ما يعتمد على الظهيرين لتقديم اللعب وغالبًا ما يضعون أنفسهم في ورطة جراء ذلك، أمرٌ تكرر خلال الموسم الماضي أيضًا.
وهذا الموقف بالتحديد يُعد دليلًا على رأيي (صاحب التقرير) في استراتيجية بناء يونايتد للعب: أفكارهم جيدة ولكن لم يتم العمل عليها بشكل كافٍ.
مشكلة غياب التفاهم بين محوري الوسط تكررت عدة مرات الموسم الماضي ولكن أيضًا هذا الموسم، ضد برايتون وكريستال بالاس ومرتين ضد مانشستر سيتي.
مشكلة غياب التفاهم بين محوري الوسط تكررت عدة مرات الموسم الماضي ولكن أيضًا هذا الموسم، ضد برايتون وكريستال بالاس ومرتين ضد مانشستر سيتي.
أما ضد برايتون فظهرت مشاكل يونايتد في بناء اللعب من خلال هدف برايتون الأول. إذ استطاع برايتون مراقبة رباعي دفاع يونايتد وثنائي الوسط رجلًا لرجل ومنع تقدم الكرة مما اضطر ماتيتش لاحقًا إلى العودة للخلف أكثر لاستلام الكرة لكنه وجد صعوبة في استلام الكرة بمناطق أعلى بالملعب.
بول بوغبا واجه نفس المشكلة في التقدم بالكرة ولذلك اعتمد كلاهما على الكرات الطويلة التي لم تُسفر بدورها عن أي شيء لأن يونايتد لا يملك مهاجمين جيدين بما يكفي في الهواء.
هذه المصاعب في إخراج الكرة من الخلف كلفت يونايتد في الموقف الذي أدى إلى ركلة جزاء برايتون ومن ثمّ الهدف الأول.
هذه المصاعب في إخراج الكرة من الخلف كلفت يونايتد في الموقف الذي أدى إلى ركلة جزاء برايتون ومن ثمّ الهدف الأول.
على الفور واجه شو لاعب برايتون واضطر لإعادة الكرة لماغواير، ومن ثمّ لم يسفر بناء يونايتد عن شيء
ماغواير تعرض للضغط فرأى بيساكا على الطرف لكن بحلول لحظة استلامه للكرة، تعرض بيساكا للضغط وفقد الكرة مما أدى لركلة الجزاء
هذا الموقف يلخص مشاكل تقدم الكرة في يونايتد منذ بداية الموسم.
ماغواير تعرض للضغط فرأى بيساكا على الطرف لكن بحلول لحظة استلامه للكرة، تعرض بيساكا للضغط وفقد الكرة مما أدى لركلة الجزاء
هذا الموقف يلخص مشاكل تقدم الكرة في يونايتد منذ بداية الموسم.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن مارسيال يستلم حوالي 32 تمريرة لكل 90 دقيقة بنسبة نجاح 92%. على سبيل المقارنة، فيرمينو يتلقى 38 تمريرة بمعدل نجاح 68%.
ولذا فإن مارسيال ذو قيمة كبيرة للفريق بهذا الشأن لأنه يساعد يونايتد على التقدم ولكنه يفعل ذلك أيضًا بانتظام.
ولذا فإن مارسيال ذو قيمة كبيرة للفريق بهذا الشأن لأنه يساعد يونايتد على التقدم ولكنه يفعل ذلك أيضًا بانتظام.
وبينما تُعد مساهمة مارسيال في لعب الفريق وإن لم يسجل أمرًا إيجابيًا، إلا أن عدم وجوده في أماكن تُمكنه من إنهاء الهجمات أمرٌ من المفترض أن يقلق سولشاير.
في الواقع، إحدى كبرى فوائد ضم برونو كانت أن البرتغالي دفع مارسيال إلى أعلى الملعب وبات هو حلقة الربط بين الوسط والهجوم.
في الواقع، إحدى كبرى فوائد ضم برونو كانت أن البرتغالي دفع مارسيال إلى أعلى الملعب وبات هو حلقة الربط بين الوسط والهجوم.
بعد 12 شهرًا، بات مارسيال مضطرًا للعودة ولعب دور حلقة الربط مجددا
شكل الـ 3-1-6 أو الـ 3-3-4 الذي استخدمه يونايتد في البناء هذا الموسم قد يكون حلًا ممكنًا لأنه يناسب مواصفات اللاعبين الموجودين للاستحواذ بشكل أفضل
حتى الآن، يستحوذ الفريق بنسبة 52% فقط، أقل بـ 2% من الموسم الماضي
شكل الـ 3-1-6 أو الـ 3-3-4 الذي استخدمه يونايتد في البناء هذا الموسم قد يكون حلًا ممكنًا لأنه يناسب مواصفات اللاعبين الموجودين للاستحواذ بشكل أفضل
حتى الآن، يستحوذ الفريق بنسبة 52% فقط، أقل بـ 2% من الموسم الماضي
وهذه مشكلة على الفريق حلها إن أراد أن يصبح أخيرًا أكثر ثباتًا.
هذا الموسم، استخدم يونايتد شكل الـ 3-1-6 في بداية الموسم حتى ثبت أن بوغبا ليس مناسبًا للعب في مناطق متأخرة من الملعب حيث يريد اللاعب الفرنسي التأثير على اللعب في مناطق متقدمة من الملعب.
هذا الموسم، استخدم يونايتد شكل الـ 3-1-6 في بداية الموسم حتى ثبت أن بوغبا ليس مناسبًا للعب في مناطق متأخرة من الملعب حيث يريد اللاعب الفرنسي التأثير على اللعب في مناطق متقدمة من الملعب.
أمام أستون فيلا، دخل يونايتد المباراة بـ 4 لاعبي وسط لكن لم يعتمد على الماسة وإنما على الـ 3-1-6 / 3-2-5 مع تواجد بوغبا في مناطق متقدمة من الملعب.
هذا النظام ليس بجديد على الفريق إذ سبق أن استخدمه سولشاير عدة مرات هذا الموسم بوجود مارسيال عوض بوغبا وكافاني محل مارسيال.
هذا النظام ليس بجديد على الفريق إذ سبق أن استخدمه سولشاير عدة مرات هذا الموسم بوجود مارسيال عوض بوغبا وكافاني محل مارسيال.
وأخيرًا ذلك مكّن قلبي الدفاع من التمركز بالقرب أكثر من الطرفين ومن ثمّ قدما مسارًا إضافيًا للتمرير في جهة الكرة دون أن يكونا عرضة للخطر في العمق عند فقدان الكرة. كما أن ذلك مكّن قلب الدفاع الآخر على الجانب الآخر من الكرة من أن يكون خيار تمرير إضافي في حال عكس اتجاه اللعب بسرعة.
أما هذا الموسم فنرى توازنًا أكبر كما أن العمق الإضافي في السكواد قد يُمكّن الفريق من الحفاظ على نظام اللعب نفسه حتى في حال حدوث أي إصابات.
وفيما يلي سنلقي نظرة على مواصفات اللاعبين المختلفة التي يمتلكها يونايتد لنشرح لما يمكن لهذا النظام الجديد أن يناسب يونايتد جيدًا.
وفيما يلي سنلقي نظرة على مواصفات اللاعبين المختلفة التي يمتلكها يونايتد لنشرح لما يمكن لهذا النظام الجديد أن يناسب يونايتد جيدًا.
يمكنك أن ترى أن راشفورد سجل أهدافًا كثيرة من اليمين وإن لم يلعب كثيرًا على الجناح الأيمن (20 مباراة مقارنة بـ 120 على اليسار و110 في المقدمة)
وقد رأينا مثالًا على ذلك في بداية سولشاير حين سجل راشفورد هدف الفوز على توتنهام مستخدمًا غريزته التهديفية أثناء التواجد على الجهة اليمنى.
وقد رأينا مثالًا على ذلك في بداية سولشاير حين سجل راشفورد هدف الفوز على توتنهام مستخدمًا غريزته التهديفية أثناء التواجد على الجهة اليمنى.
3- الآن بات بوسع بوغبا اللعب في مناطق متقدمة من الملعب ويتمتع بحرية أكبر في تحركاته إذ صار بوسعه الآن استلام الكرة إما على الطرف والربط مع شو أو الربط مع مارسيال وبرونو في مساحات ضيقة حين يتواجد في العمق.
وأخيرًا سنتناول ما يعنيه هذا النظام حقًا للفريق في الخلف:
نظام الـ 3-2-5 بوجود بيساكا كقلب دفاع ثالث يُمكّن الأخير من الربط بسهولة مع راشفورد الذي سيقوم بتوسيع الملعب على الطرف، وأيضًا يمنح يونايتد لاعبي وسط يمنعان التحولات يستطيع أحدهم (فريد) فتح مسارات التمرير بفضل حركته.
نظام الـ 3-2-5 بوجود بيساكا كقلب دفاع ثالث يُمكّن الأخير من الربط بسهولة مع راشفورد الذي سيقوم بتوسيع الملعب على الطرف، وأيضًا يمنح يونايتد لاعبي وسط يمنعان التحولات يستطيع أحدهم (فريد) فتح مسارات التمرير بفضل حركته.
ولذلك يجب أن يبقى الظهير الأيمن في العمق، كما رأينا أعلاه إذ يجب أن يكون قريبًا من زملائه للمساهمة في إيقاف التحولات، كما يمنح تمركزه هذا زملائه إمكانية تغيير اتجاه اللعب.
الـ 3-1-6 تحل ذلك بتوسيع بيساكا نفسه للملعب وتواجده بالقرب أكثر من الخط، كما ذكرنا أعلاه.
الـ 3-1-6 تحل ذلك بتوسيع بيساكا نفسه للملعب وتواجده بالقرب أكثر من الخط، كما ذكرنا أعلاه.
2. نظام الـ 3-1-6 يمنحك أيضًا مساحة أكبر للهجوم من العمق بوجود 4 لاعبين يتميزون في التبادل القصير للكرة الذي من شأنه تمديد دفاع الخصم.
3. يمنحك عددًا أكبر من اللاعبين داخل الصندوق إذ سيكون لديك الآن 4 لاعبين يحبون الدخول للمنطقة مما يمنح الظهيرين خيارات أكثر عند لعب العرضيات.
3. يمنحك عددًا أكبر من اللاعبين داخل الصندوق إذ سيكون لديك الآن 4 لاعبين يحبون الدخول للمنطقة مما يمنح الظهيرين خيارات أكثر عند لعب العرضيات.
هذا النظام الذي اعتمد عليه يونايتد ضد فيلا ليس جديدًا إذ استخدمه الفريق عدة مرات هذا الموسم لكنه ليس فقط أفضل نظام للحصول على أفضل ما لدى بوغبا بل أيضًا أفضل نظام للحصول على أفضل ما لدى راشفورد، كما يُفيد أيضًا مارسيال وبرونو اللذان يتميزان في التبادلات السريعة واللمسات القصيرة.
2️⃣ النظام الدفاعي:
3️⃣ معاناة الفريق في الكرات الثابتة:
كان هذا تقرير موقع BreakingTheLines لتحليل موسم مانشستر يونايتد بقيادة اولي غونار سولشاير حتى الآن، نقلته لكم تباعًا خلال التغريدات السابقة.
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة، قراءة ممتعة ♥️
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة، قراءة ممتعة ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...