سكاربك وهو من الروم الكاثوليك ووالدتها ستيفانيا ابنة، وهي عائلة يهودية ثرية مندمجة بالمجتمع. تزوج جيرزي من ستيفانيا في ديسمبر عام 1899 واستخدم مهر زوجته (كان والدها مصرفيًا) لتسديد ديونه والاستمرار في نمط حياته المسرف.
كانت لوالدها ارتباطات معروفة
مثل علاقته بفريدريك سكاربك
كانت لوالدها ارتباطات معروفة
مثل علاقته بفريدريك سكاربك
بالنسبة للنساء في ذلك الوقت. أصبحت أيضًا متزلجة محترفة بعد زيارة إلى مقاطعة زاكوباني في جبال تاترا جنوبي بولندا. منذ البداية كان هناك علاقة وطيدة بين الأب وابنته والتي كانت تحتاج تشجيعًا بسيطًا لتصبح فتاةً مسترجلة.
التقت كريستينا في إسطبلات العائلة بأندرو كوريسكي والذي
التقت كريستينا في إسطبلات العائلة بأندرو كوريسكي والذي
أحضره والده ليلعب مع كريستينا صاحبة العشر أعوام بينما يناقش هو والدها أمورًا تتعلق بالزراعة.
تركت فترة عشرينيات القرن الماضي العائلة بظروف مالية خانقة ما اضطرهم لترك عقارهم في بلدهم والانتقال للعيش في وارسو. في عام 1930 وعندما كانت كريستينا تبلغ الثانية والعشرين من العمر توفي
تركت فترة عشرينيات القرن الماضي العائلة بظروف مالية خانقة ما اضطرهم لترك عقارهم في بلدهم والانتقال للعيش في وارسو. في عام 1930 وعندما كانت كريستينا تبلغ الثانية والعشرين من العمر توفي
والدها. انهارت امبرطورية جولدفيدر(أهل والدتها) المالية، وكان هناك القليل من المال لمساعدة الأرملة الكونتيسة ستيفانيا. عملت كريستينا التي لم ترد أن تكون عبئًا على أمها، لذا عملت عند وكلاء سيارات فيات، ولكنها مرضت بسبب دخان السيارات واضطرت لترك العمل. اعتقدت بدايةً بناءً على
بناءً على الظلال الموجودة في صورة الأشعة السينية لصدرها أنها تعاني من السل الذي قتل والدها. تلقت تعويضات من شركة التأمين الخاصة بمشغليها وأخذت بنصيحة طبيبها باستنشاق الهواء النظيف قدر ما تستطيع. بدأت بقضاء فترات طويلة تتمشى وتتزلج في جبال تاترا.
تزوجت كريستينا في الحادي
تزوجت كريستينا في الحادي
فقدت كريستينا التحكم وأنقذها رجل ضخم دخل إلى مسار تزلجها وأوقف سقوطها. كان منقذها هو جيرزي جيكسكي الشخص اللامع متقلب المزاج والغضوب وغريب الأطوار الذي ينحدر من عائلة غنية من كامينيك بودلسكي (سابقًا كانت تتبع لبولندا في حقبة الاتحاد السوفييتي). في عمر الرابعة عشر تشاجر جيرزي
مع والده وترك المنزل وسافر إلى الولايات المتحدة ليعمل كراعي بقر وباحث عن الذهب. أصبح في نهاية المطاف مؤلفًا وجاب العالم باحثًا عن أفكار لكتبه ومقالاته. كان يعرف أفريقيا جيدًا ويأمل أن يعود للعيش فيها يومًا ما
في الثاني من نوفمبر عام 1938 تزوج جيرزي وكريستينا في كنيسة الإصلاح
في الثاني من نوفمبر عام 1938 تزوج جيرزي وكريستينا في كنيسة الإصلاح
الإنجيلية في وارسو. بعد وقت قصير من قبول جيرزي لمنصب ديبلوماسي في إثيوبيا حيث شغل منصب القنصل العام لبولندا هناك حتى سبتمبر عام 1939 اجتاحت ألمانيا بولندا. قالت كريستينا عن جيرزي لاحقًا: «كان جيرزي بالنسبة لي بمثابة سيفينجالي (شخصية خيالية في رواية جورج دو مورييه) لسنوات
بحيث لم يخطر على باله أبدًا أنني قد أهجره إلى الأبد أبحر الزوجان إلى لندن إبان اشتعال الحرب العالمية الثانية حيث سعت سكاربك إلى عرض خدماتها في الصراع ضد العدو المشترك. أظهرت السلطات البريطانية اهتمامًا قليلًا ولكنها اقتنعت في نهاية بالمطاف عن طريق معارف سكاربك بمن فيهم الصحفي
فريدريك أوغسطس فويجت والذي عرّفها على جهاز الاستخبارات البريطاني.
ذهبت سكاربك إلى هنغاريا وفي ديسمبر عام 1939 أقنعت المتزلج الأولمبي البولندي جان ماروسارز شقيق المتزلج الشمالي ستناسلاف ماروسارز بمرافقتها لعبور جبال التاترا المغطاة بالثلوج للدخول إلى
ذهبت سكاربك إلى هنغاريا وفي ديسمبر عام 1939 أقنعت المتزلج الأولمبي البولندي جان ماروسارز شقيق المتزلج الشمالي ستناسلاف ماروسارز بمرافقتها لعبور جبال التاترا المغطاة بالثلوج للدخول إلى
المناطق التي يحتلها النازيون من بولندا. توسلت كريستينا أمها لتغادر بولندا دون جدوى. رفضت ستيفانيا سكاربك، إذ تعين عليها أن تبقى في وارسو لتعلم الفرنسية للأطفال الصغار، وماتت بعد فترة وجيزة على أيدي المحتلين الألمان في سجن باوياك في وارسو. صُمم السجن في منتصف القرن التاسع عشر
على يد عم جدها فريدريك سكاربك وهو مصلح سجون وعرّاب فريدريك شوبان والذي تعلم الفرنسية على يد والد شوبان.
رسم حادث يعود إلى زيارة كريستينا الأولى لبولندا في فبراير عام 1940 المخاطر اللاحقة التي واجهتها خلال عملها في موطنها المحتل. في مقهى بوارسو رحبت بها امرأة من معارفها
رسم حادث يعود إلى زيارة كريستينا الأولى لبولندا في فبراير عام 1940 المخاطر اللاحقة التي واجهتها خلال عملها في موطنها المحتل. في مقهى بوارسو رحبت بها امرأة من معارفها
قائلةً: «كريستينا! كريستينا سكاربك! ماذا تفعلين هنا؟ سمعنا أنك غادرت البلد!» عندما أنكرت كريستينا أن اسمها كريستينا سكاربك أجابتها المرأة أنها تُقسم أنها كريستينا سكاربك؛ التشابه كان متطابق بشكل لا يُخطئ. بعد أن غادرت المرأة ولتجنب إثارة الشكوك بقيت كريستينا لفترة قبل أن تغادر
المقهى.
في هنغاريا التقت كريستينا بأندريه كوفيرسكي (1912-1988) الضابط بالجيش البولندي والذي استخدم لاحقًا الاسم الحربي البريطاني أندرو كينيدي. القت سكاربك به عندما كان طفلًا وواجهته لفترة قصيرة في زاكابوني قبل اندلاع الحرب. كان كوفيركسي، والذي فقد جزءًا من قدمه في حادث
في هنغاريا التقت كريستينا بأندريه كوفيرسكي (1912-1988) الضابط بالجيش البولندي والذي استخدم لاحقًا الاسم الحربي البريطاني أندرو كينيدي. القت سكاربك به عندما كان طفلًا وواجهته لفترة قصيرة في زاكابوني قبل اندلاع الحرب. كان كوفيركسي، والذي فقد جزءًا من قدمه في حادث
صيد قبل الحرب، مُجليًا للبولندين ولعسكر الحلفاء وجامع للمعلومات الاستخبارية. أظهرت كريستينا ميلها للحيلة عندما اعتُقلت هي وكوفيرسكي من قبل الجستابو في يناير عام 1941. حصلت كريستينا على إطلاق سراح لها ولكوفيرسكي عندما ادعت أن عندها أعراض الإصابة بالسل الرئوي من خلال قظم لسانها
حتى النزف. كانت سكاربك مرتبطة عن بعد بالوصي الهنغاري الأدميرال ميكلوس هورثي إذ كان ابن عم لكريستينا من الجانب الأسود للعائلة متزوجًا بقريبة هورثي. هرب الاثنان من هنغاريا عن طريق البلقان وتركيا.ساعدت كريستينا في تنظيم نظام من السعاة البولنديين والذي يحضرون تقارير استخبارية من
وارسو إلى بودابيست. كان لودفيك بوبيل ابن عم كوفيرسكي يُهرب صواريخ مضادة للدبابات فريدة من نوعها من النموذج 35، كان بوبيل ينزع الأخمص والسبطانة لسهولة النقل. أخفت سكاربك هذه الصواريخ لفترة في شفتها في بودابيست. ومع ذلك لم تُستخدم تلك الصواريخ من قبل الحلفاء في الحرب لأن
التصميمات والمواصفات دُمرت عمدًا قبل اشتعال الحرب ولم يكن هناك متسع من الوقت للهندسة العكسية. استُخدمت الصواريخ المقبوض عليها من قبل الألمان والإيطاليين.بناءً على طلب المخابرات البريطانية نظمت كريستينا وكوفيرسكي مراقبةً للطرق البرية والحديدية والنهرية على الحدود الرومانية
الألمانية. لكريستينا الفضل في تخريب الاتصالات الأساسية على نهر الدانوب بالإضافة إلى توفير معلومات استخبارية حيوية عن نقل النفط إلى ألمانيا من حقول النفط في مدينة بلويستي الرومانيةوقد انتهت حياه "كرستين" بنفس الاسلوب الذي عاشت به، حيث ماتت في فندق شيلبرون بلندن
عندما طعنها احد المعجبين بعد ان رفضته، وتم دفنها في مقبره كنيسه سانت ماري في كينسل جريين شمال غرب لندن، عام 1952.
بالوطنية والإخلاص لبلدها تمتلك روح المغامرة ومفعمة بالحيوية. لا تعرف الخوف مطلقاً وشجاعة ، قدمت لتضع نفسها بين يدي البريطانيين الذين كانوا في حالة حرب مع ألمانيا.
(تذكّر يا صديقي، أنّ الأمل شيء جيد، والأشياء الجيّدة لا تموت أبداً. لولا الأمل في الغد لما عاش المظلوم حتى اليوم الأمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء )
جاري تحميل الاقتراحات...