أزياء العرب: السروال، لبس العرب السراويل منذ ما قبل الإسلام، وعرفوا منها أنواع متعددة وكانت السراويل تصنع من مواد متنوعة، بعضها من القماش وبعضها من الجلد، ولتثبيت السراويل استخدم العرب حزاماً يسمى التكه، وهي رباط للسروال،
فقد روي ان هشام بن عبد الملك ترك بعد وفاته ستمائة تكة حرير، ويصف فيليب حتى الشاب في المدينة العربية بسراويل الفضفاضة وعمامتة الكبيرة وحذائه الأحمر المستدق الرأس يسير جنباً إلى جنب مع البدوي الذي لوحته الشمس والتف بعباءة متهدلة وستر رأسه بكوفية وعقال،
الإزار: ليس له أكمام يلقى على الكتفين دون أزرار لتثبيته، وهو معرض للسقوط على الأرض إذا ما داسه أحد، فق وطئ رجل من فزارة إزار جبله بن الأيهم، فسقط عن كتفية على الأرض، وأوصى عبد الملك بن مروان ولده الوليد قائلاً: إذا انا مت، فشمر وأتزز والبس جلد النمر،
وقد أختلفت إلازار باختلاف لابسيها فبينما كانت إزار البعض تصل إلى منتصف الساق كان البعض الأخر يطيلها، ويضيف إليها الحواشي، من شرائط الأقمشة الملونة بألوان غير ألوان إلازار نفسه، ويبدو أن الإزار من ملابس الصيف،
الرداء: من ألبسة الرجال الخارجية التي تلبس فوق القميص طوال العام، وأحياناً توضع الأردية فوق الكتف وقد لبس الأمويون أردية الوشى، ويعتبر الرداء من الألبسة الخاصة بالكبار، بدليل أن أبناء سليمان بن عبد الملك عندما عُرضوا عليه بالأردية، قال أنهم صغار لايتحملون ما لبسوا من أردية وقمصان
القميص: يلبس تحت الإزار وهو من الألبسة التي تلبس طوال العام، وقد تميز في العصر الأموي بطولة، فقد يصل إلى نصف الساق، وكانت أكمامه واسعة وطويلة قد تصل إلى أطراف الأصابع، وتعد أجياب القميص من أبرز ما يميزه وربما كانوا يرقعونها،
الحُلة: أطلق على كل من الرداء والإزار حُلة، والحُلة يجب أن تكون من لونين، خرج معاوية بن أبي سفيان على الناس وعليه حُلة يمانية، وقد تبارى أغنياء الناس من أمراء ووجهاء وتجار كبار، في لبس الحُلل الزاهية، وهذة تعتبر من علامات الجاه والسلطان والترف الأجتماعي،
الجبة: وهي رداء مفتوح يلبس فوق رداء اخر يكون تحتة، وامتازت الجباب الأموية باتساع أكمامها حتى استخدمت كجياب، فقد روي ان رجلاً شامياً كان يتناول الرمان ويضعة في كمة، وكانت الجباب تصنع من والوشى والخز، فقد لبس هشام بن عبد الملك جباب الخز، وكانت جبة هشام مشقوقة المقدم حمراء اللون،
جاري تحميل الاقتراحات...