-الزمن:الجمعة ٢١ يناير ٢٠١١- الساعة ٨ صباحا
-المكان:شارع ٧ بالمعادي
كان الشارع هادئا هدوءاً يليق بشارع من شوارع تلك المنطقة الراقية في صباحات الجمعة. خرج عم "عبد السلام" حارس العقار رقم ٢١ بالشارع من غرفته بالطابق الارضي نحو مدخل العمارة، حيث وقف خارج الباب الرئيسي للعمارة،
١
-المكان:شارع ٧ بالمعادي
كان الشارع هادئا هدوءاً يليق بشارع من شوارع تلك المنطقة الراقية في صباحات الجمعة. خرج عم "عبد السلام" حارس العقار رقم ٢١ بالشارع من غرفته بالطابق الارضي نحو مدخل العمارة، حيث وقف خارج الباب الرئيسي للعمارة،
١
معرضا جسده لأشعة شمس الشتاء المبهجة، ليحاول أن يبعث في جسده بعض الدفء. متأملاً الظلال المرسومة على أرضية الشارع بفعل انعكاس الشمس على الاشجار.و بينما يستعد لبدء أعمال النظافة الأسبوعية بمدخل العمارة، شق سكون الشارع الهادئ صرخة امرأة. كانت صرخة عالية زلزلت كيانه و أفقدته اتزانه،
٢
٢
لكنه سرعان ما تماسك و خرج إلى الشارع بحثا عن مصدر الصرخة، ليفاجأ بامرأة تندفع الى مدخل العمارة دافعة جسده ليسقط على الأرض، وبينما يكمل جسده رحلة سقوطه نحو الأرض، كانت المرأة تكمل طريقها نحو سلم العمارة الداخلي. اعتدل عم "عبد السلام" و نهض محاولا اللحاق بتلك المجهولة.فتش في
٣
٣
أدوار العمارة الأربعة حتى عثر على حذاء نسائي أمام إحدى شقق الدور الرابع، كانت الشقة رقم ١٣ التي سافر مالكوها منذ فترة بعيدة خارج مصر .فكر عم "عبد السلام" للحظات هل يقرع جرس باب الشقة التي يعلم تمام العلم أنها خالية منذ حوالي ٨ سنوات أم ينتظر ليبلغ البوليس..و عندما حسم تردده
٤
٤
و اتجه نحو باب الشقة منتوياً قرع الجرس، سمع صرخة ثانية لتلك المرأة..لكنها كانت هذه المرة تأتي من الخارج، ليتبعها صوت ارتطام مكتوم...نزل عم "عبد السلام" سلم العمارة بحثا عن مصدر الصرخة، ليجد المرأة ملقاة وسط الشارع غارقة في دمائها جثة هامدة.
٥
٥
جاري تحميل الاقتراحات...