أشرف أبوبكر الخولي
أشرف أبوبكر الخولي

@eagle77_red

38 تغريدة 9 قراءة Jan 15, 2021
ثريد ؟ لماذا فشلت يناير ؟
شفت محاولات لتحليل لماذا فشلت يناير و محاولات لتبرير فشلها و محاولات لتجميلها بمناسبه اننا فى موسم ٢٥ يناير ؟
مش حتعرف ليه فشلت يناير الا لما تعرف العلاقه بين الاخوان و بين البرادعى و وائل غنيم خصوصا انهم طرفى الميدان و بين النظام ادار التمرير ازاى ؟
لان رؤيه يناير انها حادث عرضى مفاجئ غير صحيح لإن يناير كان ليها بروفه فى اضراب المحله فى ٦ ابريل برعايه الحركة اللى بنفس الاسم و ازاى الدوله اتعاملت معاها بقسوه و يناير سبقها استطلاعات راى اليكترونيه
و عن طريق فعاليات على الأرض من حركه ٦ ابريل بمظاهرات كلنا خالد سعيد بتحدد مدى التجاوب الجماهيرى و بتحدد ايه هى النقاط اللى حتبقى مشتعله فى يناير و تنفع تبقى نقاط ارتكاز للحراك الجماهيرى :
القاهره اسكندريه السويس المحله المنصوره
ثانيا ازاى سارت العلاقه بين الاخوان و البرادعى من اول مطالب التغيير و جمع الاخوان التوقيعات ليه بالرقم القومى وصولا بوصوله ميدان التحرير
فى المقابل ازاى اتعامل النظام مع مفردات المعادله بسيناريوهات بديله لتمرير يناير باقل خسائر ممكنه فى اطار اعاده تدوير النظام
البرادعى كونه عراب وصول الاخوان للسلطه كدور فى سياق دوره لا يغطى على دوره الاساسى من ٢٠٠٨ انه " ارنب سياسى " و اللى ناس كتير ما ركزتش مع المصطلح و دور الارنب السياسى هنا هو التحفيز فقط لا غير للجميع على تسريع السباق ثم الانسحاب منه قبل نهايته
تحفيز موجه التغيير الرومانسيه المنتظره بمطالب عشره على ما اتذكر البرادعى بدأ حملته على انه الرئيس المنتظر و استقبله الاخوان فى مقرهم و جمعوا له التوقيعات بالرقم القومى و بعد وصول السباق لنقطه الانتخابات الرئاسيه انسحب بحجه فيلد المناخ السياسى المناخ اللى فاسد ليه لكن صالح للاخوان
و قبل الانتخابات تحفيز الحضور الجماهيرى بعد تظاهرات من ٢٥ ل ٢٧ بمطالب تغيير وزاره الى جمعه الغضب ٢٨ يناير بمطلب اسقاط النظام و تسليم قياده الميدان للإخوان ثم انسحب
ثم تحفيز جبهه التغيير بعد وصول الامور الى نقطه اللاعوده للتواجد فيما بعد الاخوان ك " نائب رئيس جمهوريه " لمصر المنصب اللى بيفتح له افق سياسى لا محدود فى ظروف استثنائيه ثم التوقيع على الموافقه على فض اعتصام رابعه ثم الانسحاب كالعاده و الاستقاله بعده بساعات و إعلانها فى قناه أجنبيه
الاخوان امتلكوا زمام القياده فى الميدان فعليا من ليله ٢٨ يناير و الجناح الليبرالى تولى امور الإعاشة لكن القياده الاعلاميه باسم يناير مش لازم تكون اخوانيه فلازم واجهه تتكلم كانت وائل غنيم تحتيه ائتلاف يضم كل اطياف الميدان و على راسهم الاخوان بشعار انتوا الواجهه و احنا العضلات
الائتلاف اللى حل نفسه رسميا يوم وصول الاخوان للسلطه بعد دعم رسمى من المتحدث باسم الثوره وائل غنيم فى فندق الفيرمونت وائل غنيم اللى الميدان كان مستنى قرار منه بعد فبركه موقعه الجمل و صنعها اعلاميا على قناه الجزيره و كان القرار الاخوانى على لسان وائل بالاستمرار فى الميدان
بعيدا بقى عن انه انشأ اسلام ويب احد اذرع الاخوان و اسس صفحه كلنا خالد سعيد باداره عبدالرحمن منصور و ترويجه لرصد على الصفحه كمنصة اعلاميه تدار من الخارج وقت انقطاع الانترنت و اعتراف عصام العريان ان وائل غنيم ابنهم لان دى امور هامشيه 😅😅😅
الاخوان تعاطوا مع كل سيناريو تطرحه الدوله لاقتناصه من مفاوضاتهم مع عمر سليمان اللى قعد مع الائتلاف ومصطفى النجار قالهم الاخوان حيظبطوا اوضاعهم ومستفيدين وانتوا اول الخسرانين وطلع البلتاجى اشاد بالمشروع الاصلاحي لعمر سليمان وفى الميدان بيدفعوا للاسقاط تحت واجهه وائل غنيم و الإتلاف
دى اجابه ليه مفيش قياده ليناير ؟
وجود قياده معلنه كان ليعرقل وصول الاخوان للسلطه و عدم وجودها متفق عليه و متفق مين حيركب و مين ارنب و مين واجهه
و بمجرد تخلى مبارك امسك الاخوان بزمام التفاوض و ظهروا للعلن و اعلنوا خطوطهم العريضه اللى حتتغير بعدين اللى كان فى نظرهم تفاوض اسهل مع المجلس العسكرى كبديل مؤقت للنظام عن التفاوض مع النظام كله كاملا غير منقوص ..
جميل ..
و كيف كان تعاطى النظام مع اللعبه ؟
نقطه على الهامش حنعود لها ان كل اصطدام بالنظام متتالى كان ليوضح صعوبه اللعبه و بيتبعه تغيير فى التكتيكات
النظام اعطى سيناريوهات متدرجه وصولا لأسوأ الاحتمالات و هى رحيل رأس النظام بدءا باقاله الوزاره و احاله البعض للقضاء و القبول بالطعون على البرلمان و تشكيل لجنه للتعديلات الدستوريه ثم تعيين شفيق رئيس وزراء مشى بفخ اون تى فى ثم تعيين الجنرال نائبا
مرورا بضمان الجيش لمطالب المتظاهرين عصر يوم ١١ فبراير ٢٠١١ ثم تخلى الرئيس مبارك عن منصبه كرئيس للبلاد و تكليف المجلس العسكرى باداره شئون البلاد و الله الموفق و المستعان
سبق كل ذلك تعيين اللواء عبدالفتاح السيسى رئيسا للمخابرات الحربية فى ٢٠١٠ تحت قياده ابن مصر البار الرئيس محمد حسنى مبارك كما جاء فى نص كلمته فى حفل تنصيبه .
فاصل و نواصل
نستكمل بعد وصول الامور لأسوأ السيناريوهات و هى تخلى مبارك و تكليف المشير طنطاوى و المجلس العسكرى باداره شئون البلاد .. و اصبح المجلس العسكرى فى مرمى النيران لتسليم السلطه الى برلمان الاخوان من اعتصام مجلس الوزراء الى محمد محمود الى ماسبيرو انتهاء بحصار وزاره الدفاع
البرلمان اللى الاخوان قالوا مشاركه لا مغالبه ثم خدعوا رفقاء الميدان و انتهى بهم الامر باغلبيه برلمان يناير و التجهيز لانتخابات القرن 😅😅😅 الانتخابات التى اعلن الاخوان عدم الدفع بمرشح ثم كالعاده دفعوا باثنين مرشحين خيرت الشاطر و محمد مرسى الشاطر اللى طلعه شفيق من السجن ☺️☺️☺️
بعدين دخل العظيم عمر سليمان السباق فقط ليخرج و فى احدى يديه خيرت الشاطر و فى يده الاخرى ابو اسماعيل ثم ترشح احمد شفيق اللى و انت بتحلل ليناير لازم تعرف انه ما كانش مرشح المجلس العسكرى و لا مرضى عن ترشيحه و ان ترشحه محض ارتجال شخصى
اللى شاع عن ترشحه انه ضد رغبه النظام و انه اخرجه بحجه التوكيلات الناقصه و دى كانت اكبر نكته فى عز الهبد المحترم اللى ساد المرحله
لكن النظام بعبقريته استفاد من ترشح شفيق فى خلق نواه جاهزه ل ٣٠ يونيو فى الملايين اللى نزلت عند المنصه ليله ٢٤ يونيو و خلى رئيس الثوره ناجح ب ٥١ ٪ يعنى تقريبا نص من شارك فى الانتخابات ضد نجاحه و يوم ٢٤ يونيو ٢٠١٢ انتهى دور احمد شفيق مشكورا
ما اصطنعش شعبيه لشفيق بالعكس هى موجوده بالفعل تضمنت كوادر كانت مع يناير و لا زور له اصوات كتلته خدها عن استحقاق لكن باى حال من الاحوال خسر بفارق اصوات بسيط لكنه استغل الحدث بعبقريه
ما كانش مرتب خالص ان المنافسه تبقى بين الثوره ممثله فى الاخوان و احد كوادر النظام السابق اطلاقا بل كانت مرتبه منافسه ثوريه خالصه لكن ان كان و لابد فلنستفيد
و نجح مرسى و قلع القميص الواقى و حلف اليمين فى ميدان التحرير و دى كانت بدايه اكبر كوبرى عملته الدوله المصريه و فى تساؤل لمبارك لطنطاوي فى احدى الزيارات بعد الانتخابات ازاى ده يحصل كان جواب المشير مطمئنا ان كله تحت السيطره
ده الوقت اللى كتير اتشكك فى سلامه موقف المجلس العسكرى و مدى تحمله للصغوط و شياع افيه انه سلم البلد للاخوان بينما هو فى الحقيقه سلم الاخوان لينا فى لحظه مواجهه علنيه مرتقبه منذ ٨٠ عاما
فى الوقت ده كنت سبت فضاء المدونات و اتحولت للفيس بوك و كان لينا جروب عليه فيديوهاته اتنشرت عند عكاشه و مصطفى بكرى و خرج كوادر مؤيده الدوله منتشره فى كل فضاء اليكتروني حاليا و دى حاجه افتخر بيها
سنتين خدوا من اعصابنا وصحتنا ووقتنا الكتير لمجرد ان مواطن واحد يفهم ويساند ويقف مع بلده كان مكسب كبير اوى بالنسبه لنا مع تولى الاخوان الجروب اتسرق
و اكتفيت بصفحتي الخاصه اللى قلت عليها ان نهايه الاخوان على يد مرسى ونخبه كانت بتوفق اوضاعها ودولجيه فقدوا الامل وهيكل بينظر لخطوره خروج الشارع على الاخوان اتنشرت الحاله خصوصا مع عزل مرسى للمشير طنطاوى و سامى عنان و تعيين الفريق عبدالفتاح السبسى وزيرا للدفاع بنكهه الثوره
و عكاشه بيروج ان السيسى اخوان و مراته منتقبه و المشير طنطاوى اختفى عن الانظار و تولى الفريق عبدالفتاح السيسى اداره الأمور الرجل الذى رفض تعيينه مديرا للمخابرات الحربيه من قبل مبارك اول مره و قبل تعيينه فى المره الثانيه على ضمانه المشير طنطاوي
الاخوان بدأوا مرحله التمكين مع اعلان مرسى الدستورى مع فترات جس نبض مع السيسى زى ما خيرت الشاطر راح زياره لمدير المخابرات الحربيه لقى السيسى قاعد على مكتبه واختراق دايره الاتصالات اللى تم رصده و خطف عساكرنا فى سينا مرحله انتهت بتدخل الفريق السيسى لفض الاشتباك السياسى بين المعسكرين
التدخل اللى أتفهم خطأ انه رساله طمأنه مش تحذير وصولا الى القشه الاى قصمت ظهر البعير ب " لبيك سوريا " فى الصاله المغطاه انتهاء بخطاب عاشور و فوده و سكينه الكهربا اللى كرسى قال كلام تانى خالص غير المتفق عليه و كان فيه الانطباع الشهير ده
مرحله كان الضباب فيها سيد الموقف لدى العامه و النخب على حد سواء ما عدا من اكرمه الله بفهم الصوره كامله انتهت بتحذير متتالى من المجلس العسكرى للجميع صدره الاخوان انه دعم و ليس تحذير و لم ينتبهوا الا مع خطاب الشرعيه الشهير لمرسى و القاء القبض على مرسى بعدها و بيان عزله فى ٣ يوليو
تصعيد الاخوان مع تصعيد التيارات الاصولية فى سوريا و اليمن و ليبيا و كل دول الربيع العربى كان الهدف الاميركى فى المنطقه ومصر كانت على المحك الى ان جاءت ٣٠ يوليو لتضرب المشروع فى مقتل لتنتقل المواجهه لمواجهه عسكريه فى سيناء مرورا باصعب سنتين فى تاريخ مصر انتهت بتولى الرئيس السيسى
اختصارا يعنى الخلاص من الاخوان كفكره و كقوه و كتنظيم فاعل معلوم من عقود انه لن يتأتى الا بتصعيدهم للسلطه و مواجهتهم الدوله شعبا و مؤسسات و ليس نظام فقط و هو ما كان لينجح الا باختيار اللحظه المناسبه للمواجهه تكون فيها الدوله المصريه قادره على ذلك مهما ظهر غير ذلك

جاري تحميل الاقتراحات...