تروى قصة ” استغفري يا بنت يم العشاشيق ” دارت أحداث هذه القصية في أحد القبائل العربية التي تتحدث عن فتاة جميلة تدعى ( سعدى ) ورجل شجاع وكريم يدعى ( خلف )، كانت سعدى تسمع بالغزوات التي يخوضها خلف فكانت تُحبه من صيته، يوم من الأيام تمكنت سعدى من رؤيته عندما وقعت منيعة عندهم
فأعجبت به على الرّغم من أنَّه كان أسمر الوجه من الغزوات وحر شمس الصحراء.
غزى خلف بن ادعيجا قبيلة الفتاة ووقع أَسِيرًا عنهم أرادوا التخلص منه لأنَّه كان يغزوهم فأرادوا التخلص منه ولا يعرفون من هو ولا يعرفون شكله فجاءو إلى سعدى لكّي تعرفهم عليه
غزى خلف بن ادعيجا قبيلة الفتاة ووقع أَسِيرًا عنهم أرادوا التخلص منه لأنَّه كان يغزوهم فأرادوا التخلص منه ولا يعرفون من هو ولا يعرفون شكله فجاءو إلى سعدى لكّي تعرفهم عليه
لأنّه هي التي تعرفه وفكانت أسيرته عندهم ولكن هي لا تريد أنَّ تكشف لهم عن خلف لأنّها عرفت أنَّهم أرادوا قتلهُ وهي أيضاً معجبةً به وتحب شخصيتة وشجاعتة فقد أنكرته، وعندما أنكرته قال هذه الأبيات:
سنّ بدالي ذوق سكـر ولا ذيــق
وعين قزت من عقب ما هي قبالي
وابدت علي بريطمٍ به زواريـق
وبمفرق القذله سـواة الهلالـي
استغفري يا بنت يام العشاشيق
عن قولك انّي من عبيد الموالي
وعين قزت من عقب ما هي قبالي
وابدت علي بريطمٍ به زواريـق
وبمفرق القذله سـواة الهلالـي
استغفري يا بنت يام العشاشيق
عن قولك انّي من عبيد الموالي
حنا عبيد الرب سيد المخاليق
وممّا جرى يا بنت هذي فعالي
أنا خلف زبن العيال المشافيق
لياحل في تال الركايب جفالي
يا بنت حمّاي النضا ساعة الضيق
شيخ تخضع له سباع الرجالي
حمايهن في ساعة ييـبس الريق
ومن دورن يلقان عند التوالى؟
وممّا جرى يا بنت هذي فعالي
أنا خلف زبن العيال المشافيق
لياحل في تال الركايب جفالي
يا بنت حمّاي النضا ساعة الضيق
شيخ تخضع له سباع الرجالي
حمايهن في ساعة ييـبس الريق
ومن دورن يلقان عند التوالى؟
انتم خزايزكم طوال السماحيق
وخزايزي شمط اللحى والعيالي!
فعندما سمعوا القصيدة أعجبوا بشجاعته وعرفوا أنّه خلف فقام والد سعدى وهو شيخ القبيلة فعفا عنه وقال أنَّ هذا الفارس لا يمكن أن يمت مثل هذه الميتة فليشهد الجميع إنّي قد عفوتُ عنه، فأطلق صراحه وخرج منها معزوزاً.
وخزايزي شمط اللحى والعيالي!
فعندما سمعوا القصيدة أعجبوا بشجاعته وعرفوا أنّه خلف فقام والد سعدى وهو شيخ القبيلة فعفا عنه وقال أنَّ هذا الفارس لا يمكن أن يمت مثل هذه الميتة فليشهد الجميع إنّي قد عفوتُ عنه، فأطلق صراحه وخرج منها معزوزاً.
جاري تحميل الاقتراحات...