شفيق
شفيق

@400td

27 تغريدة 976 قراءة Jan 13, 2021
ثريد: من سطو بنك الى نشأت متلازمة ⛔️
الاحداث الحقيقية خلف مسمى متلازمة ستوكهولم والتي عرفت بعد أحداث سطو بنك Norrmalmstorg حيث تصدرت عناوين الصحف العالمية والتلفزيون، احتوت على قصص عجيبة بين الرهائن والسارقين .
(اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين )
#اختفاء_مرزوقه_والمشاهير
قبل نبدا حسابي متخصص بالثريدات اليومية يوميا ثريد جديد مثل هذيِ المواضيع اتشرف بالجميع
في صباح ذلك اليوم، قصد "جان أولسون" سارق الخزانات والهارب من الإفراج المشروط، بنك ستوكهولم لتنفيذ عملية سطو وسرقة مسلحة، حيث أخفى نفسه داخل أحد المتاجر، ومن ثم دخل إلى البنك النشط ببندقية رشاش أخفاها داخل سترته التي كان يحملها، وأطلق النار على السقف
وأخفى لهجته وتكلم بلغة إنجليزية وقال جملته "ها قد بدأت الحفلة للتو"
لكن ماذا قبل هذا الحدث؟ وكيف طرأت عليه هذه الفكرة؟ نعود للوراء ل"جان أولسون" وسجن الإصلاحية السويدي بكالمار
في سجن كالمار تعرف أولسون على المجرم ذائع الصيت كلارك أولوفسون الذي قضى أكثر من نصف حياته داخل السجون
وفتن بماضيه في الهروب من السجون والسرقات ومحاولات القتل والتعامل مع المخدرات، ومع الوقت أصبحوا أصدقاء
خرج "أولسون" بإفراج مشروط ثم إختفى، قام في 7 يناير 1973م بمحاولة تهريب صديقه "كلارك أولوفسون" عبر تفجير الجدار بديناميت كان قد هربه مسبقاً
وكان "أولسون" ينتظر مستعدا بسيارة في الخارج، لكن "أولوفسون" كان قد فشل في تفجير الديناميت مما قد أفشل العملية
نعود لعملية السطو في شهر أغسطس، قال "أولسون": "ها قد بدأت الحفلة" وأطلق نار، وانطلق جهاز إنذار صامت، عندها استجاب أحد رجال الشرطة وأصيب بجروح، ثم أخذ "جان" أربعة رهائن من الموظفين
بريجيتا،31، كريستين،23، إليزابيث،21 سفين،25،  وطالب بأكثر من 700000 ألف دولار وسيارة للهروب وإطلاق سراح "كلارك أولوفسون"-نشمي مايترك خويه-.
في غضون ساعات تم تلبية طلباته المبلغ وسيارة فورد موستنغ بخزان ممتلئ وتسليم صديقه كلارك، عندها طلب الهروب بالسيارة مع الرهائن ليضمن ممر آمن
لكن السلطات رفضت.
عندها اتصل برئيس الوزراء "أولوف بالم" وهدد بقتل إليزابيث واستخدمها كدرع بشري عبر وضع متفجرات في قدمها . 
وصلت العديد من الاقتراحات من الجمهور المتحمس -السرقة كانت وقتها فلم أكشن للجمهور- من هذه الإقتراحات هي إدخال سرب من النحل لإرغام الخاطفين على الإستسلام.
تمركز القناصون والمصورون فوق الأسطح وأحاط الشرطة بالمكان من كل الإتجاهات.
تجمع الجميع في قبو البنك المصفح.
وعندما كانت "كرسيتين" ترتجف من البرد أعطاها أولسون معطفه الصوفي ورصاصة من بندقيته كتذكار.
كانت "بيرجيتا" تحاول التواصل مع عائلتها عبر الهاتف ولم تتمكن
وقال لها "حاولي مرة أخرى لا تستسلمي".
وعندما اشتكت "إليزابيث" الخوف من الأماكن المغلقة، سمح لها بالخروج عبر حبل متصل بسقف القبو.
سمح لاحقا "لبريجيتا" و"كريستين" باستخدام المرحاض وبعيدا عن أنظار الخاطفين رأوا رجال شرطة مسلحين سألهم الشرطي كم عدد الرهائن قالت:
"عددتهم على أصابعي"،"شعرت بالخيانة تجاههم".
"بريجيتا" أم لطفلين قالت:"كان بإمكاني الهرب لكن خشيت أن يلحقوا الأذى بالبقية إن لم أعد"
لقد أثارت تصرفات أولسون تعاطف الرهائن وسرعان ما نشأت بينهم رابطة غريبة.
اشتدت هذه الرابطة عندما أغلقت الشرطة باب القبو دون طعام
واستخدموا صناديق النفايات كمراحيض.
تم حفر ثقب في سقف القبو وأخذ صورة واسعة للرهائن والمكان رآها "أولوفسون" وأطلق باتجاه الثقب وأصيب شرطي في يده ووجهه
في اليوم الثاني: تعرف الجميع على بعضهم من الإسم الأول، وأصبح الرهائن يخشون الشرطة أكثر من مختطفيهم، وسمحوا لمفوض الشرطة بالدخول والإطمئنان على صحة الرهائن، لاحظ أن الأسرى كانوا عدائيين معه ومرحين مع المسلحين
إتصلت كريستين برئيس الوزراء "أولوف بالم"، وناشدت في الذهاب بسيارة الهروب، "أنا أثق بهم ولست يائسة لم يفعلوا شيئا لنا على العكس كانوا لطيفين للغاية لكن ما أخشاه هو هجوم الشرطة والتسبب في مقتلنا"
لم يلحق المدانون أي أذى بالرهائن.
في اليوم الأخير بعد مرور 130 ساعة، ضخت الشرطة الغاز المسيل للدموع، بعد نصف ساعة استسلم الجناة، دعت الشرطة لخروج الرهائن أولا لكن بقي الرهائن 
يصرخون يحمون خاطفيهم، "كريستين" تصرخ "لن يخرج "جان" و"كلارك" لأنه إذا خرجوا ستقتلونهم".
في مدخل القبو ودع المدانون والرهائن بعضهم في لحظات وداعيه، المرأتان تصرخان تبكيان لا تؤذوهم لم يؤذونا وتم القبض على "جان"و"كلارك" وتم تكبيلهم، صرخ الأسرى سنراكم لاحقا. 
كان "أولسون" ينوي قتل الرهائن جميعا، قال "أن موقفهم تجاههم منعه من قتلهم" وبعد أن استسلمت
وبعد أن استسلمت قال لي أحد رجال الشرطة "أنك إذا قتلت واحدا فقط من الرهائن كان بالإمكان حصولك على طائرة"
نذهب لما بعد هذه اللحظات الشاعرية، حيث حققت الشرطة فيما إن كانت "كريستين" مشتركة مع الخاطفين في هذه العملية لشدة الإرتباط بينهم، كان الأسرى في حيرة.
في اليوم التالي تم إطلاق سراحها
سألت إليزابيث التي كانت خائفة من الأماكن المغلقة "هل هناك خطب معي، لماذا لا أشعر بالكره تجاههم؟".
بعد أشهر أطلق الأطباء النفسيون على هذه الظاهرة الغريبة متلازمة ستوكهولم، واستخدمت للدفاع عن حالات مشابهة
ألقى "أولسون" اللوم على الرهائن في القبض عليه قال "صعبوا علي قتلهم لم يهجم علي أحد منهم،
أي واحد أقتل؟ "إليزابيث" عاجزة تبكي؟ "كريستين" مليئة بالحيوية من يستطيع التحدث لرئيس الوزراء مثلها؟ "سفين" رجل محترم وشجاع؟ "بيرجيتا" التي لم تستطع فصل طفليها عن تفكيرها؟
جعلتنا الشرطة نعيش في قذارة حيث لا يمكننا سوى التعرف على بعضنا البعض".
حتى بعد سجن "جان أولسون"و"كلارك أولوفسون"، قام الرهائن بالعديد من الزيارات لخاطفيهم.
تم الإفراج عن"كلارك" لأنه طرف غير راغب في الجريمة وادعى أنه كان يريد إنقاذ الرهائن، قام بالعديد من الزيارات لعائلة "كريستين" وأصبحت عائلته وعائلتها أصدقاء مقربين.
وقضى "أولسون" العيد من السنوات في السجن وأفرج عنه سنة  1980م بعد إطلاق سراحه قيل أنه كان هاربا بسبب جرائم مالية وسلم نفسه، لكن قيل له أن القضية لم تتابع بنشاط وأغلقت
عام 1996م تزوج وانتقل للعيش مع زوجته وابنه في تايلاند وعاد للعيش في السويد عام 2013، تم كتابة العديد من المواضيع عنهم تم نشر سيرته الذاتية يتصدرها عنوان "متلازمة ستوكهولم" وايضا تم تمثيل المتلازمه بمسلسل لا كاسا دي بابيل
انتهى
اتمنى اني وفقت بالموضوع ونقله دعمك لي بالرتويت والايك يحفزني الى تقديم الأفضل وشكرا على حسن الأنصات
وماننسى الكود حق ستايلي
ستايلي عندهم تخفيضات تصل الى 50% مع كود خصم اضافي 15%
الكود " 2AL "

جاري تحميل الاقتراحات...