[قصة اغتيال أسامة بن لادن]
1-بعد محاولات وكالة الاستخبارات المركزية في تقفي أثر أسامة بن لادن بعد أحداث 11 سبتمبر، ظلت الوكالة لعقد من الزمن تقريباً تتعقب بن لادن بكافة الطرق…
1-بعد محاولات وكالة الاستخبارات المركزية في تقفي أثر أسامة بن لادن بعد أحداث 11 سبتمبر، ظلت الوكالة لعقد من الزمن تقريباً تتعقب بن لادن بكافة الطرق…
2-ومن هذه الطرق الجواسيس الأمريكان الذين بثّتهم أمريكا في كلٍ من أفغانستان وباكستان، أو المجندين من الدولتين لصالح وكالة الاستخبارات، ومن ضمن هؤلاء المجندين الدكتور الباكستاني شاكيل أفريدي،
ومن هنا تبدأ القصة…
ومن هنا تبدأ القصة…
3-عمل شاكيل أفريدي لصالح الوكالة منذ عام 2010 تقريبا، وبعد عام واحد في يناير/2011، التقطه رجلان من الوكالة بسيارة ثم سلكت السيارة طريقها إلى أن توقفت وتركته يخرج، وهناك سيدة في انتظاره عرفها باسم "سو"…
4-أبلغت سو الطبيب الباكستاني بأن عليه الاستعداد لحملة تلقيح ضد التهاب الكبدB، يصيب النساء ما بين الخامس عشرة والخامس والأربعين، احتسب أفريدي كلفة الحملة وأبلغ سو أنه سيحتاج إلى 5.3 ملايين روبية، أي نحو خمسة وخمسين ألف دولار…
5-بدأ أفريدي في حملة التطعيم والهدف منها جمع معلومات الحمض النووي من الحقن المستخدمة مع الأولاد وتحليلها بحثا عن أدلة وجود عناصر القاعدة الذين تملك الوكالة بالفعل معلومات عن حمضهم النووي…
6-بعد مرور شهر على حملة التلقيح في أبوت آباد، طلبت سو من الدكتور أفريدي تركيز نشاطاته في "مدينة بلال"، حيث أن مجموعة من ضباط مكافحة الإرهاب اهتموا أكبر بالمجمه الكبير المسوّر في شارع باتان الذي أمضت أقمار التجسس أشهرا لمراقبته…
7-لكن أفريدي لم يستطع الوصول إلى أي أحد من أفراد هذا المجمع فالأناس الذين رفضوا التلقيح هم من أقاموا في ذلك المجمع الغامض، حتى أنهم كانوا يحرقون نفاياتهم بدلا من إخراجها خارج المجمع، فأثار الأمر شبهة الوكالة وأن المجمع هو مخبأ ابن لادن…
8-انطلقت أربع طائرات هيلكوبتر أمريكية من قاعدة في شرق أفغانستان وتوجهت شرقا في سماءٍ غاب عنها القمر، ناقلة رجال مدججين بالسلاح إلى المعركة في بلاد لم تعلن الولايات المتحدة عليها الحرب…
9-أثناء ذلك علقت واحدة من الهليكوبترات في دوامة من الريح وهبطت اضطراريا بعدما ارتطم ذيلها بقوة في سور المجمع…
10-لكن ما إن اخترق جنود القوات الخاصة البحرية المنزل في شارع باتان، مستخدمين متفجرات C4، حتى صعدوا الدرج وجاءت نهاية. ابن لادن سريعا، شاهد الجنود بن لادن في أعلى الدرج وهو يسترق النظر من غرفته…
11-حينها أطلق عليه واحد من الكوماندوس النار وأصابه في الجهة اليمنى من وجهه، سقط في غرفة نومه وتمدد وهو ينتفض في بركة من الدم، وضع الجنود الجثة في كيس وجروها نزولا على الدرج خارج الباب…
12-بعد أربعين دقيقة من العملية دمرت القوات الخاصة الهليكوبتر التي سقطت جراء الريح، لمنع الباكستانيين من الوصول إلى أجهزة الملاحة السرية داخلها…
13-حينها تكوَّم الجنود في طائرتي UH-60BLACK HAWK و
BOEING CH-47 CHINOOK
وطاروا عائدين إلى أفغانستان ناقلين معهم جثة ابن لادن، وعدد من الأقراص الثابتة والهواتف المحمولة وفلاشات USB، الموجودة في المجمع…
BOEING CH-47 CHINOOK
وطاروا عائدين إلى أفغانستان ناقلين معهم جثة ابن لادن، وعدد من الأقراص الثابتة والهواتف المحمولة وفلاشات USB، الموجودة في المجمع…
14- ولكن قبل أشهر من العملية طرح مسؤولون في الجيش ووكالة الاستخبارات على البيت الأبيض عددا من خيارات الهجوم، منها استخدام طائرة الشبح B-2 SPIRIT، لتمر دون أن تلاحظها الرادارات الباكستانية وتنسف المجمع…
15-ولكن الرئيس باراك أوباما اختار الخيار الأكثر خطورة ويقضي بإرسال القوات الخاصة البحرية إلى عمق باكستان وآداء المهمة، وهذا ما حصل.
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...