أبو مريم
أبو مريم

@aboMARIYAM

6 تغريدة 173 قراءة Jan 14, 2021
قال الربيع بن نافع الحلبي ( ت 241 هـ ) رحمه الله : معاوية ستر لأصحاب محمد ﷺ، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه . البداية والنهاية (8/139) .
في هذه الرسالة العلمية دفاع عن صحابي جليل، وخال للمؤمنين، وكاتب للوحي .
وفيها رد للشبهات بأسلوب علمي رصين .
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله : ( معاوية عندنا محنة ، فمن رأيناه ينظر إليه شزراً اتهمناه على القوم ، يعني الصحابة ).
انظر البداية والنهاية لابن كثير (8/139) .
سئل الإمام أحمد : ما تقول رحمك الله فيمن قال : لا أقول إن معاوية كاتب الوحي ، ولا أقول إنه خال المؤمنين فإنه أخذها بالسيف غصباً ؟
قال أبو عبد الله : هذا قول سوء رديء ، يجانبون هؤلاء القوم ، ولا يجالسون ، و نبين أمرهم للناس . انظر : السنة للخلال (2/434) بسند صحيح
سئل عبد الله بن المبارك ، أيهما أفضل : معاوية بن أبي سفيان ، أم عمر بن عبد العزيز ؟
فقال : و الله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله ﷺ أفضل من عمر بألف مرة ، صلى معاوية خلف رسول الله ﷺ، فقال : سمع الله لمن حمده ، فقال معاوية : ربنا ولك الحمد . فما بعد هذا ؟
أخرج الإمام أحمد ، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : اللهم علم معاوية الكتاب و قه العذاب . فضائل الصحابة (2/913) إسناده حسن .
لما تولى معاوية أمر الناس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه ، فقالوا كيف يتولى معاوية و في الناس من هو خير مثل الحسن و الحسين . قال عمير و هو أحد الصحابة : لا تذكروه إلا بخير فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول : اللهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به.
رواه الإمام أحمد والترمذي وصححه الألباني

جاري تحميل الاقتراحات...