Dr Assala Lamaa
Dr Assala Lamaa

@AssalaLamaa

5 تغريدة 48 قراءة Jan 13, 2021
هل القول بأن الشخص الذي أصيب من قبل بالكوفيد لا يجب له أخذ اللقاح هو أمر مبني على أسس علمية أم كلاماً خطيراً؟
بالأمس في نشرة أخبار العربية تجدثنا عن هذا..
سأضيف تحت هذا الفيديو نقطتين عن هذا الموضوع👇🏻
النقطة الأولى هي دراسة أميركية حديثة طمأنتنا كثيراً حول المناعة التي توفرها الإصابة والتي تدوم في الحدّ الأدنى ٨ شهور كما أظهرت دراسة المناعة لدى أشخاص أصيبوا منذ هذه المدة. وهناك مؤشرات عن احتمالية استمرارها لسنوات...🤞🏻🤞🏻🤞🏻
science.sciencemag.org
النقطة الثانية هي أن اللقاح يمكن أن يأتي ليعزز هذه المناعة، وأنه وان كنا لا نملك معطيات كافية لأشخاص أخذوا اللقاح بعد الإصابة، انما الذين أخذوه في هذه الحالة لم تظهر عليهم عوارض جانبية، والهيئات الصحية تعتبر أن لا مانع من التلقيح اذا أراد الشخص ذلك⤵️
انما نظراً لوجود مناعة بعد الإصابة، يُعتبَر هذا التلقيح غير ضرورياً في الوقت الحالي ويمكن أن ينتظر حتى تتوفر جرعات أكثر من اللقاح. وفي حال توفر اللقاح ورغبة الشخص بأخذه يُنصح بالانتظار فترة ثلاثة أشهر بعد الإصابة على الأقل كما قلت في الفيديو. البعض يتحدث حتى عن ٦ شهور أو سنة!
الفيديو مجتزأ في آخره، اجابتي كتبتها في هذا الثريد، أنه يجب اتباع توصيات الهيئات الصحية المختصة في كل بلد، والانتظار المدة المطلوبة بعد الاصابة الطبيعية التي تحددها هذه الهيئات قبل أخذ اللقاح...

جاري تحميل الاقتراحات...