وقد حدثني يوما بقصته مع أحد زعماء حركة يسارية إيطالية مسلحة فقال :
" كنت أقيم بإيطاليا ، فسجنت بها خمسة أعوام بتهمة التحريض على الإرهاب ، لأني كنت خطيب جمعة وكان القوم يحصون علي أنفاسي ، وقد تنقلت بين سجون إيطالية كثيرة..
يُتبع..🔻
" كنت أقيم بإيطاليا ، فسجنت بها خمسة أعوام بتهمة التحريض على الإرهاب ، لأني كنت خطيب جمعة وكان القوم يحصون علي أنفاسي ، وقد تنقلت بين سجون إيطالية كثيرة..
يُتبع..🔻
وفي واحد منها جعلوني في جناح الزنازن الفردية التي يحبس فيها من يصنفون عندهم من أخطر السجناء .
وكنت لصق زنزانة زعيم حركة يسارية إيطالية مسلحة ، قاتل الحكومة ويأبى التنازل لها ، وكان مسجونا من ثمانية عشر عاما ، وتزوره وفود الحكومة لمفاوضته فلا يذل لهم ولا يعطيهم الدنية..
يُتبع..🔻
وكنت لصق زنزانة زعيم حركة يسارية إيطالية مسلحة ، قاتل الحكومة ويأبى التنازل لها ، وكان مسجونا من ثمانية عشر عاما ، وتزوره وفود الحكومة لمفاوضته فلا يذل لهم ولا يعطيهم الدنية..
يُتبع..🔻
ونشأت بيني وبينه مودة عميقة فكان يبعث إلي بالطعام ويقول لي :
_ متى اشتهيت شيئا فاذكره لي آتك به
وكان يقرأ كثيرا وعنده مكتبة حافلة داخل زنزانته ، ومرة قال لي :
_ أنا رجل ملحد ، غير أني قرأت الإسلام جيدا وهو دين عظيم..
يُتبع..🔻
_ متى اشتهيت شيئا فاذكره لي آتك به
وكان يقرأ كثيرا وعنده مكتبة حافلة داخل زنزانته ، ومرة قال لي :
_ أنا رجل ملحد ، غير أني قرأت الإسلام جيدا وهو دين عظيم..
يُتبع..🔻
وأنتم تؤمنون بالجنة وأن من يقتل منكم في سبيل دينه فهو شهيد ، فلم ترضخون للظالمين وتخشون الموت ؟..
أنا لا أرجو جنة ولا أومن بوجود إله ، لكني لا أرضخ للحكومة الإيطالية ولو تعفنت في السجن حتى يأتيني الموت .
قال صاحبي :
وقال لي هذا الزعيم مرة :
يُتبع...🔻
أنا لا أرجو جنة ولا أومن بوجود إله ، لكني لا أرضخ للحكومة الإيطالية ولو تعفنت في السجن حتى يأتيني الموت .
قال صاحبي :
وقال لي هذا الزعيم مرة :
يُتبع...🔻
_ أتدري من أعظم رجل عندكم في الإسلام ؟
فقلت :
_ من برأيك ؟
فقال : _ إنه عمر بن الخطاب...قرأت سيرته فهزت أعماقي ..لما حوته من عدل وشجاعة ومروءة نادرة في التاريخ...أيها المسلم...دينكم عظيم جدا ..لكنكم لا تعرفون قيمته " ..
فقلت :
_ من برأيك ؟
فقال : _ إنه عمر بن الخطاب...قرأت سيرته فهزت أعماقي ..لما حوته من عدل وشجاعة ومروءة نادرة في التاريخ...أيها المسلم...دينكم عظيم جدا ..لكنكم لا تعرفون قيمته " ..
جاري تحميل الاقتراحات...