بدت عقد الجلاد من داخل فرقة السمندل بأعمال لعثمان النو وقال إنو كان محتفظ بأعمالو دي وما عايز يديها لفنان تاني لأنو عايز يكون فنان عندو تاثير وليس منتوج فقط
عثمان النو كان بفتكر إنو الفرقة حتقدر توصل ليهو افكارو واسلوبو أفضل من إنها تتوزع على فنانين آخرين : "عندما أوزع اعمالي على الفنانين فسأصبح محدوداً ويصبح التعرف علي عن طريق الملامسة أما الفرقة فستصبح صخرة يصعب تحطيمها"
سنة ١٩٨٣ دعا عثمان النو مجموعة من الفنانين وطلاب معهد الموسيقى والمسرح لأداء عمله الجديد " أمونة بت حاج أحمد " ومن هنا بدأت فكرة إنو المجموعة دي تظل ثابتة وتأدي اعمالو
يعود إسم عقد الجلاد لأماني قنديل وهي طالبة من الجمعية الطبية كانت معاهم في معهد الموسيقى والمسرح.
والجلاد هو : جلد ذو رائحة زكية قيل من جلد الغزال أو القط البري ترتديه النساء في الجرتق
أما سابقاً فكان - أثروج - من تراث الشلك ، وكان من إقتراح الزميلة الراحلة زينب عبد المجيد.
والجلاد هو : جلد ذو رائحة زكية قيل من جلد الغزال أو القط البري ترتديه النساء في الجرتق
أما سابقاً فكان - أثروج - من تراث الشلك ، وكان من إقتراح الزميلة الراحلة زينب عبد المجيد.
في ديسمبر ١٩٨٨ سجلت المجموعة سهرة في التلفزيون القومي السوداني ولاقت نجاح هائل وكانت بداية النشاط الفعلي للفرقة ، بعدها بدأت في إقامة حفلات جماهيرية كانت - ليس حالياً - للدين من أكثر الحفلات جماهيرية في السودان
" قول للبلد قايل غناوي الحزن ليش "
جاري تحميل الاقتراحات...