10 تغريدة 11 قراءة Jan 12, 2021
ثريد...
بناقش اليوم كيف تغير العالم الحديث وترك الاديان سبب انسلاخ اخلاقي مرعب وانعدام انسانيه وازدواجية معايير
نشوف العالم كيف تدهور اخلاقيا واغلب الناس ماهي محدده اخلاقياتها كيف تشوفهم كانهم حيوانات ناطقه افكارهم خليط من غثا فكري
العالم القديم كان اغلبيته العظمى متحفظين وبطبيعة حال المتحفظين متمسكين بدينهم وبمنظومة العائله واخلاقياتهم الي منبعها اساسه ديني
البشر يبنون اخلاقياتهم من وهم اطفال على الدين لان صعب على البشر بناء منظومه اخلاقيه كامله لا تشوبها شائبه
فالاديان سهلت هذي المهمه على البشر وقالت الاخلاقيات عندي والتطبيق عندكم يتعودوا البشر على هذا الشي
بعد مده زمنيه معينه يقرر يترك هذي المنظومه الاخلاقيه بحقد وهو يكن لها كره شديد بطبيعة الحال بيترك كل شي متعلق فيها الي هو "atheism rage”
حتى فطاحلة اللادينيين كريستوفر هيتشنز وسام هاريس الخ عرفوا بعد فتره اهمية ودور الاديان بحياة البشر
اخلاقيا اللادينيه غير صحيحه يقول جيرمي بنثام فالفلسفه الاخلاقيه الاوليه انه اذا رضيت تغش فأنت كانك تقول ان الغش اخلاقيا جائز للجميع
فأخلاقيا اللادينيه من هذا المنظور ماتنفع للجميع مو كل البشر يقدرون يتحملوا عدم وجود حاجه مهمه مثل الدين والاله بحياتهم
هذا اذا تلافينا ان معظم اللادينيين مرضى نفسيين واغلبهم يفتقرون لمنظومه اخلاقيه راسيه يوم تلقاهم مع رْنا المحارم واليوم الي بعده مع الدىاثه
لانه ماعنده أ ب ت يعلمه ذا صح ذا خطا تلقاه يخمبق طول حياته مافي اي قوه عظمى بحياته تقوله سوي كذا او كذا
هذا غير ادلجة وتحوير الاخلاقيات وازدواجية المعايير الي حصلت وتسييس الانسانيه مثل موتتة جورج فلويد اخذت ضخم اعلامي اكثر من اي قضيه موت ثانيه
تسييس الاخلاقيات والانسانيه مثل ان الي ماتوا من كورونا اقل بكثيير من الي ماتوا من اكتئاب الحجر لكن ذي الارقام ما تاخذ زخم اعلامي كبير
الي بوصل له انعدام الاخلاقيات والانسانيه الي وصلنا له ذا العصر اوصخ من اي عصر سابق احنا الوحيدين بين الازمان الي اذا شفنا شخص ناقص او فيه عيب رفعناه السما
القبيح خلقوا له وهم يحسسه ان جيناته ماتهم وكل الناس جميلين المعاقين سموهم ذوي الهمم واصحاب الهمم
يرفعون بالسود فوق حقهم والحق البشري الطبيعي مواساة منهم لان نظرتهم الداخليه احتقار ولا ليه تعطي شخص حقوق فوق البشر الطبيعيين لانه اسود الا ان كنت تشوفه ناقص
المجتمعات المتحفظه افضل من المجتمعات المنفتحه ب ملايين المرات مثل فترك ١٩٦٠-١٩٩٠ بامريكا على انها كانت لبراليه
الا انها تعتبر متحفظه نسبة للمجتمعات الهلاميه المعولمه التافهه المجتمعه على ثقافه عالميه يساريه راديكاليه غربيه منحطه
احترم شعوب مثل الصين واليابان والشعوب الي تحافظ على ثقافتها رغم العولمه

جاري تحميل الاقتراحات...