#ثريد| ثريد عن هروب ثلاث سجناء من اخطر سجن في العالم "الكاتراز" لايك وارجعلها متى مافضيت❤️
فى عام 1962 قرر نزلاء السجن الثلاثة جون أنجلين وأخوه كليرانس، وزميليهما فرانك موريس وضع خطة محكمة للهروب من أخطر سجن فى العالم، الكاتريز، ونجحوا في خداع أكبر مكتب للتحقيقات فى العالم، بفشل خطتهما وسقوطهم غرقى في مياه المحيط قبل أن تكلل خطتهم بنجاح يتمثل في بلوغ الشاطئ.
الملاعق كانت الأداة التي استخدمها الثلاثة لأجل عمل فتحات في جدران زنازينهم، وعكفوا على نحته حتى اتسع قطر الفتحات بما يمكنهم من النفاذ عبرها، ووضعوا على أسرتهم رؤوسًا مزيفة بعدما ألصقوا بها خصل من شعرهم، بما يظهرهم وكأنهم لزموا فراشهم
من معاطف المطر صمموا طوافات النجاة، وانطلقوا في رحلة إبحارهم من الشاطيء الواقع شمال شرق ألكاتزار، وشرعوا في مصارعة الأمواج، حتى اختفوا عن الأنظار، ولم ير لهم أثرًا منذ ذلك الحين، سوى طوافات النجاة التي عثر عليها في سان فرانسيكسو اليوم التالي.
بعد سلسلة تحقيقات مكثفة تيقن مسؤولوا سجن ألكاتزار، ومسؤولوا مكتب التحقيقات الفيدرالية، أن النزلاء الثلاثة غرقوا، وعلى هذا أغلقت التحقيقات عام 1979، وأكدوا أنه لا أحد يمكنه تنفيذ خطة هروب ناجحة من السجن الحصين، ومن يحاول يلق مصيره.
بعد مرور ما يزيد عن الخمسين عامًا، تخرج أسر السجناء الثلاثة، ملوحين للجميع بأدلة تثبت أن ذويهم الذين تربوا أعمارهم على الثمانين، لم تفشل خطتهم، وأن أجسادهم لم تهبط إلى قاع المحيط، ولم تتقاذفها الأمواج إلى مكان غير معلوم، وأنهم كانوا من الذكاء وكللت خطتهم بالنجاح
والأدلة التي قدمتها الأسر كانت عبارة عن بطاقات معايدة خطوا بأيديهم على صفحتها تهانيهم بأعياد الميلاد مرفق بها صورهم، أرسلها الثلاثة إلى أمهاتهم، تثبت أنهم كانوا على قيد الحياة خلال عقد السبعيانات من القرن المنصرم.
أبناء خالة الأخوين أنجلين، البالغين من العمر 48 ، و54 عامًا، آثرا الاحتفاظ بما في حوذتهم من أدلة طيلة الفترة الماضية، ولكنهما قررا مؤخرًا الإفصاح عنها ليتخذ مكتب التحقيقات الفيدرالي قرارًا مقابلًا باستئناف التحقيقات، بعدما جزم بأن الثلاثة لقوا حتفهم
وآتى بعظام رغم أن مياه المحيط قذفتها إلى شاطئ سان فرانسيكو عام 1963، ما رجح هلاك الثلاثة، غير أن مطالب ذويهم بإجراء تحليل الحمض النووي DNA على العظام أثبتت أنها لا تخصهم.
استمر البحث عن المساجين الثلاثة لمدة ثلاثة سنوات و لحد ما تم تقفيل القضية تماماً وبعد الحادثة هذه بسنة تم تقفيل سجن الكاتراز ، السجن الأسطوري هذا موجود ليومنا هذا و تحول لمتحف و مزار سياحي .
لكن مصير السجناء الثلاثة إلى يومنا هذا مجهول و لكن كأي حادثة إختفاء بدأت تنتشر قصص و اشاعات عن السجناء الثلاثة ، زي ان الأخوين انجلين نجوا من الغرق و ان امهم كانت تستلم رسائل معايدة كل سنة
و انهم حضروا جنازتها متخفيين . #انتهى .
اتمنى ان تنال اعجابكم هذه الثريد رتويت لايك شير سبسكرايب منشن 😂❤️