نهشـل
نهشـل

@some_one225

6 تغريدة 17 قراءة Jan 12, 2021
إن توجه بعض الشباب إلى اعتناق
الـ #Red_pill لمواجهة النسوية ماهو إلا تمدد لضعف المسلمين، ووهن دينهم في قلوبهم، وانبطاحهم للغرب!.
فعندما أفسدت النسوية لم يقل: علينا الرجوع لدين الله وأحكامه.
بل ذهب لينظر للغرب ماذا فعلوا لمواجهة النسوية ففعل مثل فعلهم وأكمل الدخول لجحر الضب!.
والبعض قد يضع هذا الشعار ظناً منه أنه ينصر الدين!، فنقول له:
الإسلام عزيز لايُنصرُ بغيره، ففيه مايكفي لتقويم كل شيء في الحياة - بفهم السلف لاغيرهم -.
وأنا لا أتحدث عن من ينقل الدراسات -دون شعارات- بعد تنقيحها من الاعتقادات الباطلة ومايتعارض مع الدين للرد على النسوية التي لاتؤمن بالأدلة الشرعية.
وإنما أتحدث عن وضع الشعارات، والتشبه بهم، واعتبار منتسبيها قدوات، واعتبار هذه الدراسات مصدر لتعامله مع النساء وتركه لهدي النبي ﷺ !.
ويشهد لكلامي وجود أناس قد شذوا وبان إلحادهم وهم ممن يضعون هذه الشعارات.
وكيف نتشبه بالكفار والنبي ﷺ كان يحرص أشد الحرص على مخالفتهم!، والأحاديث في ذلك كثيرة ومشهورة.
ولايأتي أحدهم يقول تلك الشبهة الساذجة:" أنت لماذا تقلد الكفار في سياراتهم" أو "لماذا الطبيب يسمي نفسه طبيب مثل الكفار" وماشابه هذه الحجج!.
فالجواب عنها أن هناك ضابطاً يضبط مسألة مخالفة الكفار، وهو أنه ماكان خاصاً بهم فيجب مخالفته، وماكان عاما ًينتفع به جميع البشر فليس من التشبه.
مثل أن لدينا أطباء ولديهم أطباء، ولديهم سيارات ولدينا نفس السيارات، وهكذا، فهذا ليس تشبهاً لأنه ليس أمراً خاصاً بهم.
أما وضع شعار Redpill وجعل بعضهم هذه الدراسات منهج حياة فهذا لاشك أنه من التشبه في أقل أحواله وقد يصل البعض إلى مراحل متقدمة خطيرة، والله المستعان.

جاري تحميل الاقتراحات...