الملحد لا يملك مرجعية أخلاقية يحدد بها إذا ما كان هذا الفعل صحيح أو خطأ، فمثلًا الاغتصاب هل هو أمر صحيح؟
لا بالتأكيد لأن مرجعيتك هي الدين أما لو مرجعيتك هي الإلحاد فهو ليس خطًأ؛ ففي الإلحاد أنت مجموعة ذرات تحكمها القوانين الحتمية الفيزيائية والكيميائية
لا بالتأكيد لأن مرجعيتك هي الدين أما لو مرجعيتك هي الإلحاد فهو ليس خطًأ؛ ففي الإلحاد أنت مجموعة ذرات تحكمها القوانين الحتمية الفيزيائية والكيميائية
فأنت بلا إرادة حرة بل أنت مسير ولست مخيرًا، ثم إذا نظرت لأحد أعمدة الإلحاد - أعني الداروينية- فالبقاء للأصلح الذي يمكنه أن يمرر نسله بأي وسيلة كانت.
قد تكون ملحدًا ذا خلق؛ تميل للخير وتنفر من الشر وهذا ما نسميه نحن المسلمون بالفطرة لكن لا يوجد إلحاد أخلاقي.
الإلحاد كفلسلفة مادية لا يمكنها أن تحدد ما هو الخير؟ أو ما هو الشر؟
الإلحاد كفلسلفة مادية لا يمكنها أن تحدد ما هو الخير؟ أو ما هو الشر؟
الآن تخيل نفسك قاضيًا ملحدًا أيمكنك أن تُجرِّم قاتلًا أو مغتصبًا؟ إن جرَّمته فقد رجعت لعقلك الخاص أما عقل القاتل فهو يرى في قتل القتيل مصلحة كسرقة مال أو ما شابه، كذلك في عقل المغتصب أحبَ أن يقضي شهوته ويحصل على جسد جميل يُمتِّعُه.
قد تقول هذا كل العالم متعارف عليه أن القتل والاغتصاب خطًأ، فسارد وجميع القتلة والسفاحون يرون أن القتل مصلحة فلم عقلك أفضل من عقولهم؟ ما الذي يُعطيك أفضلية؟
ثم هل كل العالم خاصتك يتفق في كل شيء؟
ثم هل كل العالم خاصتك يتفق في كل شيء؟
انظر إلى الـ شذ وذ أو الإجهاض كمثال!
كذلك الأمر لو كنت ربوبيًا فبلا رسالة لا يمكنك أن تحدد إلا لنفسك أما عقول غيرك فمختلفة ولذلك كانت الرسالة حتمية وإلا لغدَا الله غير حكيم.
صدق دوكينز إذ قال: لا يمكننا الدفاع عن الاخلاق على أرضية غير الدين.
كذلك الأمر لو كنت ربوبيًا فبلا رسالة لا يمكنك أن تحدد إلا لنفسك أما عقول غيرك فمختلفة ولذلك كانت الرسالة حتمية وإلا لغدَا الله غير حكيم.
صدق دوكينز إذ قال: لا يمكننا الدفاع عن الاخلاق على أرضية غير الدين.
جاري تحميل الاقتراحات...