تشابه الألم النفسي والجسدي مثيرٌ للاهتمام. في الأيام الماضية فكّرتُ في سهولة عودة بعض الجراح النفسية (الأمراض أو الصدمات العقلية). قد يكون الجرح التئم وتجاوزناه ونكاد ننساه، وفجأةً يستفزّه شيءٌ ما، فيعود الألم، مثل ندبٍ يلتهب أو كسرٍ يؤلمنا فجأةً تحت وطأة البرد أو ضغطٍ جسديٍّ ما.
إضافةً إلى ذلك، ثمة تشابه في التشويش الذهني الذي يُحدثه الألم، نفسيًّا كان أو جسديًّا. كما يحدث حين تصدم إصبع رجلك الصغير (للمرّة الألف!) في حافة كنبة أو دولاب، صعقة الألم تشوّش كلّ شيء ويتوقّف التفكير. الأمر لا يختلف مع الألم النفسي الذي قد يكون تأثيره الذهني أعمق وأطول.
تشابهات أخرى: الخوف الغريزي من العودة لذات الشيء الذي سبّب الألم؛ الآثار الجسديّة مثل الارتعاشات أو الدوخة أو غيرها؛ الشعور بالبرد أو الغثيان؛ تغيرات المزاج، إلخ.
نظام عصبي كسول، سواءً كان الألم جسديًّا أو نفسيًّا ردّة الفعل الدفاعية متشابهة!
نظام عصبي كسول، سواءً كان الألم جسديًّا أو نفسيًّا ردّة الفعل الدفاعية متشابهة!
جاري تحميل الاقتراحات...