مُـؤَيَّـدْ
مُـؤَيَّـدْ

@dsxj_1

30 تغريدة 191 قراءة Feb 13, 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنطرح اليوم شبه يتم تداولها بين الملاحده والنصارى ضد ديننا في غالبية النقاشات
وسنراجع صحة هذه الروايات التي يحتجون بها
ثم سنقيسها على القرآن والسنه
فنرى بعد ذلك هل هي من ديننا؟ أم لا؟!
تابع السلسلة لتعرف وتفهم 👇🏻
الروايات مكتوبة عن إبن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
يتبع 👇🏻
الروايه الأولى وهي ضعيفه بسبب وجود عيسى بن ميمون.
وهذه الروايه الثانيه وخي ضعيفه جدال عليها بسبب جهل الناقلين في السند
ففيه مجهولان.. فإبن جريج أخبره شخص يصدقه، وهذا الشخص مجهولًا عن شخصية آخر يزعم أنه سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه.. فهذا إسناد المجاهيل، ولاتقوم به حجة ابدًا
وهذا إسناده هالك بسبب الإخبار عن شخصٍ مجهول.. ودين الله لايؤخذ عبر المجاهيلِ
والروايه هذه ضعيفه ايضًا بسبب وجود جابر الجعفي
وهو شيعي متهم بالكذب، ومتروك الحديث
والآن نأتي لهذه الروايه التي صححها الألباني
أما الألباني فهو صححها لأن رواته ثقات ولاكن عندما نفحص السند سنجد هناك راوي مجهول بين إبن نمير وإبن عمر
فإبن عمر رضي الله عنه مات سنة قرابة ١٤٥ سنة او ١٤٧ طبقًا لكتاب سير أعلام النبلاء.
وإبن نمير ولد بعد وفاة إبن عمر بنحو ١٣ او ١٥ عام تقريبًا
فيتبين ام الروايه لاتصح إطلاقًا بسبب هذه العلة
وهناك أثر آخر وعلته هو علي بن مسهر
وهناك أثر آخر؛ وهذا الأثر مروي بثلاثة اساتيد إلا أن الإمام مزج بينها ولم يفرق بين لفظ كل سند ولاكن هذه الأسانيد فيها علل
وعلته عو عبدالله بن عمر عن نافع عن إبن عمر
وهو ليس الصحابي الجليل عبدالله بن عمر بل هو عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو الحفيد الخامس لعمر
وهناك من ضعفه من اهل العلم
واما السند الثاني : ومعمر عن ايرب عن نافع عن ابن عمر
علة الإسناد هو ان رواية معمر عن ايوب السختياني او عن العراقيين بصفه عامه
ففي كتاب شرح علل الترمذي
فكما نرا في الصوره رواية معمر عن اهل العراق ضعيفه وأيوب السختياني من اهل العراق وبصرى تحديدًا كما جاء في سير أعلام النبلاء
ونرا من بعد هذا أن رواية معمر عن ايوب وهو أحد العراقيين لاتصح
اما الإسناد الثالث فهو عن معمر عن الزهري عن سالم عن إبن عمر مثله
وهذا الإسناد ظاهره الصحة ولكن الإمام عبد الرزاب لم يذكر لفظه بل فقط قال (مثله)... وأما لفظ هذه الروايه فليس موجودًا عندنا ولا يمكننا أن نجزم افيه إبن عمر كان يضع يده على عجز المرأه وينظر إلى بطنها إذا اراد ان...
إذا أراد ان يشتريها ام لا...
وبجميع الحالات هذا الإسناد ايضًا فيه نظر
وهذا أثر آخر ايضًا فيه عله في آخر الصور والذي هو قال إبن جريج ذكزه بقوله(عن نافع) ولم يقل (حدثنا نافع)
وأهل العلم يفرقون بين هذه الصيغتين فإستخدام عن لايقتضي السماع المباشر وربما كان هناك رواة ضعفاء تم إسقاطهم من الإسناد فقط جاء (عن إبن جريج) في كتاب سير أعلام النبلاء في الصوره
ونفهم مما ذكرناه أن إبن جريج يحتج به إذا قال حدثنا/سمعت وليس إذا قال(قال فلان) او (عن فلان) كما هو الأثر ففي حديثه كلام
وعلة هذه الروايه أن من أهل العلم من ضعف هذه الروايه
وهذا الأثر من يرويه هو إبن جريج عن عمروا او ابو الزبير ومن الواضح ان عبدالرزاق او إبو إبن جريج لايذكر احدهما الراوي تحديدًا هل هو عمروا بن ديناز او ابو الزبير.
وابو الزبير هومن الرواةالمتكلم فيهم
هناك من وثقه لاكن هناك ايضًامن ضعفه وتكلم فيه
في كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وأما هذه الآثار
فإن معناها ليس كما يتوهل القارئ لأول مره
الساق هي مابين الركبة والقدم.
وأما الثاني فإن هناك فرق بين الثدي وبين وبين الصدر فإنه لم يكن يتحسس ثدي المرأة والعياذ بالله
لعله دفعها به من وراء الثياب
👈🏻 13269 👉🏻
👈🏻 13203 👉🏻
حتى الآن ماتبين ان كل الروايات السابقه ضعيفه لتواجد العلل بها ماعدى آخر رواتين فكل مابه إذا اراد شراء جاريه كان يكشف عن الساق فقط (مابين الركبة والقدم) وليس أكثر ويدفعها في صدرها دفع خفيف.
لنكمل باقي الروايات 👇🏻
👈🏻13269👉🏻
و هذا الأثر ليس فيه شئ أيضا
فهو يوضح أن ابن عمر لم يكن يمس الثدى نفسه بل كان يضع يده على الصدر بين الثديين و يجتنب الثدى
و السند أيضا يحتمل الكلام فيه
فابن أبي نجيح وضعه ابن حجر فى الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين و قال أنه كان يدلس عن مجاهد
ففى كتاب (طبقات المدلسين)
islamport.com
77 -عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر أكثر عن مجاهد وكان يدلس عنه وصفه بذلك النسائي
والطبقة الثالثة هذه هى التى وصفها ابن حجر فى أول كتابه على نفس الرابط بقوله
الثالثة:
من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم الا بماصرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبيرالمكي
وعلى حسب كلام ابن حجر السابق فإن ابن أبي نجيح قد لا يقبل من حديثه إلا ما قال فيه(حدثنا) لا ما قال فيه (عن فلان)
و هو فى هذا الأثر قال ( عن مجاهد ) و ليس ( حدثنا مجاهد )
و الكثير من أهل العلم على توثيق ابن أبي نجيح قالوا أنه دلس عن مجاهد التفسير فحسب و أخذه من كتاب القاسم بن أبي بزة و أن حديثه مقبول حتى و إن كان من الدعاة للقدرية و الاعتزال
حدثنا جرير عن منصور عن مجاهدقال : كنت مع ابن عمرأمشي في السوق فإذا نحن بناس من النخاسين قد اجتمعوا على جارية يقلبونها ، فلما رأوا ابن عمرتنحوا وقالوا : ابن عمرقد جاء ، فدنا منها ابن عمرفلمس شيئا من جسدها وقال : أين أصحاب هذه الجارية ، إنما هي سلعة .
و ( لمس شيئا من جسدها ) فى هذا الأثر هو ما تفسره الآثار الأخرى بأن ابن عمر رضي الله عنه دفع فى صدرها
و قد يقول قائل أن قول (ابن عمر) (إنما هى سلعة) دليل على احتقار هذه الجارية و امتهان لآدميتها
و للرد على هذا نقول أن ابن عمر لا يقصد بهذه الكلمة امتهان آدمية الجارية بل يقصد أنها بما أنها معروضة للبيع فى سوق النخاسة فهى سلعة تباع فمن حق من يشتريها أن ينظر إليها و يفحصها لأنه سينفق من ماله لشرائها ... فهو يريد أن يوضح للناس أنه لا حرج فى النظر إلى الجاريةو فحصها قبل شرائها
والآن نأتي ونقيس على القرآن والسنه
هل يوجد مايؤكد هذا الفعل من آيه او حديث او فعل للرسول؟
حتى الآن برأنا عبدالله بن عمر من هذا البهتان.
ونأتي الآن ونقيس هل إبن عمر فعل مافعله بناءً على نص قرآني او من سنة رسوله؟
أترك الجواب لك أيها القارئ
وأترككم مع هذا الثريد الذي بالطبع بعد كل هذه القرائة ستتسائل عن اسباب وجود إباحة السبي.

جاري تحميل الاقتراحات...