الأخلاقيات في البحث العلمي و العلوم الطبيعية بشكل عام تعتبر من الاركان المثبتة للتوازن بين العلوم الانسانية و الطبيعية في حوكمة سياسات الحياة.
سأكتب في هذا الـ #ثريد عن دراسة، أقل ما يقال عنها بالشنيعة، و تعتبر من الدراسات المؤثرة تاريخيًا في أخلاقيات البحث العلمي.
سأكتب في هذا الـ #ثريد عن دراسة، أقل ما يقال عنها بالشنيعة، و تعتبر من الدراسات المؤثرة تاريخيًا في أخلاقيات البحث العلمي.
بدأت الدراسة في عام 1932 و ضمت 600 شخص (399 مصابين و 201 سليمين) ذو بشرة داكنة في الولايات المتحدة الأمريكية و تحديدا ولاية ألاباما. الدراسة كانت ممولة من خدمة الصحة العامة بالولايات المتحدة الأمريكية و نفذت الدراسة في جامعة تسكيغي.
من المشاكل الأخلاقية في الدراسة أن المشاركين في الدراسة لم يكن لديهم علم بإصابتهم بمرض الزهري و قيل لهم انهم يعانون من الدم الفاسد (Bad blood) و سيعالجون منه أثناء الدراسة. لكن في الحقيقة لم يتم معالجتهم ابدا.
و مع أن المنظمات الحكومية الأمريكية كانت لها عدة فرص و اسباب كافية قانونية و انسانية لإيقاف الدراسة، أولها أن المدة الفعلية المصرح بها للدراسة هي ستة اشهر فقط، لم يتم ايقافها.
الحجة أو العذر الرئيسي لـ خدمة الصحة العامة بالولايات المتحدة كانت أن الدراسة "دراسة طبيعية" و ليست دراسة تجريبية، و لهذا ليس هنالك أي تجاوز اخلاقي او قانوني باكمال الدراسة.
هنالك أحداث كثيرة حول الدراسة و محاولة المؤسسة الممولة للدراسة بمنع المشاركين بأخذ العلاج الحقيقي للمرض و اقناعهم بأنهم يأخذون العلاج بالأصل و لا يحتاجون الى زيارة طبيب.
الى يومنا هذا لم تتم محاسبة المسؤولين و الباحثين المشاركين في التجربة.
جاري تحميل الاقتراحات...