ورأى ملك سيلان في ذلك فرصة للتقرب إلى العرب فوافق على سفرهنَّ، بل حمل السفينة بهدايا إلى الخليفة الاموي : الوليد بن عبد الملك.
وبينما كانت السفينة في طريقها إلى البصرة مارة بميناء الديبل ببلاد السند، خرج قراصنة من السند واستولوا عليها
وبينما كانت السفينة في طريقها إلى البصرة مارة بميناء الديبل ببلاد السند، خرج قراصنة من السند واستولوا عليها
فنادت امرأة منهن بإستغاثه وكانت تميمية من بني يربوع :
ياحجاج واحجاجاه وطار الخبر الى الحجاج بإستغاثها فأجابها : يا لبيك وعندئذ كتب الحجاج إلى ملك السند يطلب منه الإفراج عن النساء المسلمات والسفينة، ولكنه اعتذر عن ذلك بحجة أن الذين خطفوا السفينة لصوص لا يقدر عليهم.
ياحجاج واحجاجاه وطار الخبر الى الحجاج بإستغاثها فأجابها : يا لبيك وعندئذ كتب الحجاج إلى ملك السند يطلب منه الإفراج عن النساء المسلمات والسفينة، ولكنه اعتذر عن ذلك بحجة أن الذين خطفوا السفينة لصوص لا يقدر عليهم.
فبعث الحجاج حملتين على الديبل، الأولى بقيادة عبيد الله بن نبهان السلمي، والثانية بقيادة بديل البجلي، ولكن الحملتين فشلتا، بل استشهداء القائدان على يد جنود السند
ووصلت الأخبار إلى الحجاج أن النساء المسلمات والجنود العرب مسجونين في سجن الديبل
ووصلت الأخبار إلى الحجاج أن النساء المسلمات والجنود العرب مسجونين في سجن الديبل
ولا يريد ملك السند الإفراج عنهم عنادًا للعرب !
فاستشاط الحجاج غضبًا 😡
فأقسم ليفتحن بلاد السند كلها وينشر الإسلام في ربوعها، وقد وقع اختياره على محمد بن القاسم الثقفي ليقود جيش المسلمين لما رآه فيه من حزم وبسالة وفدائية، فجهّزه بكل ما يحتاج إليه في ميدان القتال من عتاد
فاستشاط الحجاج غضبًا 😡
فأقسم ليفتحن بلاد السند كلها وينشر الإسلام في ربوعها، وقد وقع اختياره على محمد بن القاسم الثقفي ليقود جيش المسلمين لما رآه فيه من حزم وبسالة وفدائية، فجهّزه بكل ما يحتاج إليه في ميدان القتال من عتاد
وتحرك البطل محمد بن القاسم الثقفي وعمره لم يتجاوز 18 عام بجيشه المكون من 20 ألف مقاتل من خيرة الأبطال وصفوة الجنود، حتى وصل إلى ارض الطاغية 'داهر وكان النصر للحق على الباطل، فقد انتصر المسلمون، وقُتل ملك السند في الميدان وقام بتحرير الأسرى
وبعث برأس "داهر" مع الغنائم إلى دار الخلافة, وكانت الحملة قد تكلفت ستين ألف ألف، بينما كانت الغنائم عشرين ومائة ألف ألف.
فقال الحجاج كلمته الشهيرة "شفينا غيظنا وأدركنا ثأرنا ويقصد بها النساء المسلمات وازددنا ستين ألف ألف درهم ورأس 'داهر' ."
فقال الحجاج كلمته الشهيرة "شفينا غيظنا وأدركنا ثأرنا ويقصد بها النساء المسلمات وازددنا ستين ألف ألف درهم ورأس 'داهر' ."
ملاحظة :
قصة وامعتصماه غير صحيحة وهي كذب وافتراء على الخليفة العباسي المعتصم وتحط من شأنه لأنه لم يتحرك لنصرة المسلمين عندما هاجم القائد البيزنطي توفيل الثغور الإسلامية وارتكاب المجازر ولكن تحرك من أجل استغاثة امرأة !
قصة وامعتصماه غير صحيحة وهي كذب وافتراء على الخليفة العباسي المعتصم وتحط من شأنه لأنه لم يتحرك لنصرة المسلمين عندما هاجم القائد البيزنطي توفيل الثغور الإسلامية وارتكاب المجازر ولكن تحرك من أجل استغاثة امرأة !
والقصة كما بينا تخص الحجاج عندما قام قراصنة بسلب سفينة بها نساء مسلمات.
نقلها لكم تويتر : مناور سليمان .
المصادر : البدابة والنهاية -ابن كثير / فتوح البلدان - البلاذري
نقلها لكم تويتر : مناور سليمان .
المصادر : البدابة والنهاية -ابن كثير / فتوح البلدان - البلاذري
جاري تحميل الاقتراحات...