"سعودية المستقبل وأيران الغارقة في الازمات" عنوان مناسب لما تعيشهُ هاتين الدولتين في السنوات الاخيره
حيث نرى أيران دولة منهارة يعاني شعبها بسبب أنكماش الاقتصاد و أنهيار العملة وانفاقها المليارات لتغذية المليشيات في العراق وسوريا واليمن
في الوقت ذاته يترفع نجم السعودية عالياً
حيث نرى أيران دولة منهارة يعاني شعبها بسبب أنكماش الاقتصاد و أنهيار العملة وانفاقها المليارات لتغذية المليشيات في العراق وسوريا واليمن
في الوقت ذاته يترفع نجم السعودية عالياً
في جميع الاصعدة ، السياسية منها والعسكرية
أما على صعيد الاقتصاد والاعمار ، ف حدث ولا حرج ، فمنذ تولي الامير محمد بن سلمان ولاية العهد أنطلقت السعودبة برؤيتها الطموحة 2030 وتبعها أعلان مشاريع ضخمه جداً وآخرها مدينة " ذا لاين" الصديقة للبيئة .
أما على صعيد الاقتصاد والاعمار ، ف حدث ولا حرج ، فمنذ تولي الامير محمد بن سلمان ولاية العهد أنطلقت السعودبة برؤيتها الطموحة 2030 وتبعها أعلان مشاريع ضخمه جداً وآخرها مدينة " ذا لاين" الصديقة للبيئة .
حيث أعلن الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى عن مشروع "ذا لاين" فى نيوم، لتكون مدينة مليونية مستقبلية، بطول 170 كيلو متر، وتهدف للحفاظ على البيئة بنسبة 95%، حيث ستكون صفر سيارات وصفر شوارع وصفر انبعاثات، وسيوفر المشروع 380 ألف فرصة عمل.
وكل هذه الانجازات والخطط الطموحة والمشاريع الصخمة
نتاج للفكر السياسي الواعي ، والقيادة الحكيمة التي تُفكر بمستقبل شعوبها ومكانتها الدولية والاقتصادية
أما أيران ومن يتبع فكرها السياسي والديني المتطرف الرجعي.
فحالها من سيء الى أسوأ ، العراق واليمن ولبنان خيرُ دليل على ذلك ..
نتاج للفكر السياسي الواعي ، والقيادة الحكيمة التي تُفكر بمستقبل شعوبها ومكانتها الدولية والاقتصادية
أما أيران ومن يتبع فكرها السياسي والديني المتطرف الرجعي.
فحالها من سيء الى أسوأ ، العراق واليمن ولبنان خيرُ دليل على ذلك ..
@Rattibha
لوسمحت
لوسمحت
جاري تحميل الاقتراحات...