12 تغريدة 136 قراءة Jan 15, 2021
"اعلان الحرب"
أسفل هذي التغريدة ثريد | شرح كل أحداث الحلقة الخامسة وخطاب ويلي تايبر التاريخي عن العمالقة بالتفصيل..
اقصى اماني راينر حاليا تواجد شخص يحكم عليه وينهي حياته ، على باله ايرين اللي راح يحكم عليه وهو متقبل هذا الشي ، الواضح ان ندم راينر عميق لدرجة تمنيه مثل هذي الامنيه
طبعا ايرين هدد راينر بشكل مباشر انه ترا فوقنا فيه مدنيين أبرياء ولو حاولت تسوي اي شي راح اتحول وبتصير عواقب وخيمة ماتتمناها تصير لذا لاتحاول تستفزني ، ولو تلاحظون نظرات ايرين شبيهة بنظرات ميكاسا وقت الترهيب
ايرين جاي يسوي نفس الشي اللي سواه راينر بالاسوار ، رغم ندم راينر وخوفه ورعبه من الموقف اللي انحط فيه الا ان ايرين يقوله "ليس لدي خيار اخر" يعني مثل ماسويتوا فينا راح اسوي فيكم
لو تذكرون بالحلقة الاخيرة من الموسم الاول ظهر أب آني وكان يبكي ويودعها وطلب منها توعده بانها راح ترجع للديار بيوم من الايام ، هذا هو نفسه واخيرا ظهر بالاحداث وكان واثق من عودة آني له بيوم
ترفع ستارة المسرح ويبدا ويلي تايبر بشرح أحداث قصة العمالقة منذ ظهور يومير فريتز وصولا الى الاحداث الحاليه ، شرحتها كاملة في هذا الثريد
لكن في هذي اللحظات يظهر ان الشخص اللي كانوا خايفين من انه يدمر العالم هو نفسه الشخص اللي انقذهم "كارل فريتز" الملك رقم 145 ، لأن إلديا دمرت المارلي ، نتيجة الخسائر اللي حلت بسبب الحرب هي 3 أضعاف عدد البشرية حاليا وهذا رقم جدا جدا جدا كبير بشكل لا يصدق
لو افترضنا ان كارل فريتز ماسوى عهد بنبذ الحرب وما خلى هذا العهد يتوارث عبر الاجيال لدى كل شخص يحمل الد*ماء الملكية كان جاء شخص آخر وكمل يبيد العالم ويضطهد مارلي، لكن كارل فريتز اشفق عليهم ورحمهم وبحث عن السلام بين إلديا والعالم ، وعاش هو ومجموعة من الالديان في جزيرة وتعرفون القصة
لا المارلي ولا عائلة التايبر ولا اي احد من العالم انقذ العالم من إلديا الا إلديا نفسها بقيادة العملاق المؤسس كارل فريتز ، قصص نجاحات المارلي وتفوقهم على إلديا هي كذبه تناقلتها مارلي وعائلة التايبر وكارل فريتز ماكان عنده اي مشكلة مع هذا الوضع بانهم ينسبون لأنفسهم الفضل
لكن بسبب سلب ايرين للمؤسس أصبح العالم بأكمله تحت رحمة ايرين ييغر العدو الأوحد للعالم أجمع حاليا واللي ممكن يوقض عمالقة الأسوار ويدمر العالم بأي لحظة ، وهذا اللي خايفين منه مارلي والعالم
تغير ايرين مثير للاعجاب وكيف تحول من الولد الطايش الى شخص حكيم يتحكم بقراراته وأفعاله ويتفهم موقف العدو ، داخل الأسوار فيه ناس طيبين وفيه السيئين وخارج الأسوار فيه الجيدين وفيه من هم أسوء
وانتهى اللقاء المنتظر بالتحول ورد الدين للمارلي على مافعلوه بالالديانيين وهجومهم الغير مبرر على أناس أبرياء داخل وخارج الأسوار ، وقت الثأر ورد الدين قد بدأ 🔥

جاري تحميل الاقتراحات...