#ثريد |
قصة رائعة في صفاء النية و حسن الظن
قصة رائعة في صفاء النية و حسن الظن
كان طلحة بن عبد الرحمن بن عوف
اجود قريش في زمانه
فقالت له امرأته يوما : مارأيت قوما أشد لؤماً من إخوانك .
قال : ولم ذالك ؟
قالت : لم أراهم إذا اغتنيت لزموك ، وإذا افتقرت تركوك
اجود قريش في زمانه
فقالت له امرأته يوما : مارأيت قوما أشد لؤماً من إخوانك .
قال : ولم ذالك ؟
قالت : لم أراهم إذا اغتنيت لزموك ، وإذا افتقرت تركوك
فقال لها : هذا والله من كرم أخلاقهم ! يأتوننا في حال قدرتنا على إكرامهم .
ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم .
ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم .
علق على هذه القصة اﻹمام الماوردى فقال :
أنظركيف تأول بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فعلهم حسناً "
وظاهر غدرهم وفاء .
هذا والله يدل على ان سلامة الصدر راحة فى الدنيا وغنيمة في اﻷخرة وهى من اسباب دخول الجنة
أنظركيف تأول بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فعلهم حسناً "
وظاهر غدرهم وفاء .
هذا والله يدل على ان سلامة الصدر راحة فى الدنيا وغنيمة في اﻷخرة وهى من اسباب دخول الجنة
جاري تحميل الاقتراحات...