4 تغريدة 8 قراءة Jan 11, 2021
عندما تدار الدول على طريقة عصابات المافيا ..
في عام 2013م أوقفت حكومة #اردوغان تحقيقًا في #اسطنبول حول أكبر خلية تجسس يقودها الحرس الثوري الإيراني في #تركيا بعد التأكد من هوية الأتراك المجندين وكان من ضمنهم مالكة العقارات غول كوبال
1️⃣
.
وفي الجانب الإيراني كان قادة الخلية التجسسية هم المستشار السياسي في السفارة الإيرانية علي محسن سلامي والملحق الثقافي "سيد سيفوتورابي" وموظف في السفارة يدعى "ماجد فيزولاجد" واتخذوا من السلك الدبلوماسي غطاءً لعملهم
2️⃣
.
وتعود الحادثة لشهر ديسمبر من عام 2013م عندما أقفلت حكومة #اردوغان ملف القضية بالكامل، وأحبطت عملية التحقيق،
حيث كان التحقيق يشمل في ذلك الوقت تسريبات المكالمات العائلية بين أردوغان وعائلته والتي كشفت عن حجم الفساد والرشاوي والامتيازات بين سياسيي الحكومة وبعض التجار
3️⃣
.
وفي ظل هذا الجو المشحون بالفضائح ..
اضطر #أردوغان لإقالة المحقق العام خوفًا من الملفات المطروحة على طاولة المحكمة، فمن شأن تلك الملفات المدعومة بآلاف الرسائل والصور ومقاطع الفيديو،
حال الكشف عنها أن تنهي مسيرة رئيس الوزراء آن ذاك.
المصدر: 👇
4️⃣
.
nordicmonitor.com

جاري تحميل الاقتراحات...