الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

11 تغريدة 198 قراءة Jan 10, 2021
وقف النبيﷺ على المنبر قائلًا (يوم الخلاص ومايوم الخلاص،يوم الخلاص ومايوم الخلاص،يوم الخلاص ومايوم الخلاص)، فخاف الناس وأصبحوا منتظرين معرفة تفاصيل هذا اليوم فتحذير النبي أرعب الجميع، فذكر لهم ماهو يوم الخلاص، الذي فيه معجزة نشهد عليها اليوم بأعيننا..
السرد اسفل هذه التغريده..
قبل بداية السرد، في مفضلتي عشرات المواضيع النادرة التي أخترتها لك بعنايه والتي ستنال على أعجابك فلا تنسى الاطلاع عليها ومتابعتي لتصلك كنوز لا تقدر بثمن بإستمرار..
النبي ﷺ إذا حذر من امرًا فأن هذا التحذير يكون عامًا لجميع المسلمين ويهم كل مسلم على الارض فالنبي لا يحذر من امر إلا وله شأنٌ عظيم، إما تمس العقيده او الدين او النفس او حتى الروح، فقول الرسول حق وكلامه حق وكل ماينطقه حق، فما قصة يوم الخلاص وماهو الامر المبهر الذي نشهد عليه اليوم؟
روى الامام مسلم في صحيحه عن محجن بن الأدرع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال:
(يوم الخلاص وما يوم الخلاص ؟ يوم الخلاص وما يوم الخلاص ؟ يوم خلاص وما يوم الخلاص ؟ ) ( ثلاثًا ) فقيل له : وما يوم الخلاص؟
فقال هو يوم يأتي فيه الدجال للمدينه..
فيصعد جبل أحد فينظر المدينة فيقول لأصحابه: أترون هذا القصر الأبيض ؟ هذا مسجد أحمد، ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب منها ملكًا مصلتًا فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه فذلك يوم الخلاص..
وشرح الحديث أن المسيح الدجال في أخر الزمان سيأتي المدينة المنورة ويقف على جبل احد ومعه أتباعه فيسألهم هل تعرفون ماهذا القصر الابيض؟ فيقول لهم هذا مسجد رسول الله، ثم يحاول الدخول للمدينه فلا يستطيع ويجد ملكًا رادعًا له في كل زاويه، فيذهب لمنطقه تدعى سبخه الجرف..
وسبخة الجرف هي مكان خارج المدينه تحديدًا في الشمال الغربي منها فيضرب الارض ثلاث ضربات، فيخرج إليه كل منافق ومنافقه وفاسق وفاسقه في المدينه وذلك هو يوم الخلاص، مع العلم أن المسيح الدجال لا يستطيع دخول الحرمين مكه والمدينه فهي محرمة عليه..
الامر المبهر والمعجز في هذا الحديث هو حينما قال النبي هذا الكلام كان مسجده من اللبن وسقفه من سعف النخيل وجدرانه من الطين وعماده من جذوع النخل فكيف عرف النبيّ ﷺ أن مسجده سيكون لونه ابيض وسيكون قصرًا عظيمًا ومهيبا في أخر الزمان، وهو بالضبط مانشهده اليوم ..
فمسجد رسول الله اليوم تجده كالقصر العظيم الذي يتسع لملايين البشر ورخامه بيضاء ويكاد البياض يطغى على كل جوانبه واجزاءه، فكيف عرف رسول الله أن مسجده سيكون ابيضًا وليس طينيًا او اسود او اخضر او اي لون اخر مع العلم أن وقت روايته للحديث كان مسجده من طين فقط!
والامر الاخر المعجز في هذا الحديث والذي سيشهد عليه أبنائنا إن شاء الله أن مسجد الرسول سيظل بنائه ابيضًا حتى قيام الساعة، والله أعلم هل سيكون بنفس الشكل أم سوف يتغير شكله لكن من المؤكد انه سيكون أبيض كما اخبر الصادق الامين ﷺ ..
المصادر:
الحديث رواه الامام مسلم في صحيحه ووافقه الذهبي ورواه الالباني في كتابه قصة المسيح الدجال)

جاري تحميل الاقتراحات...