ابو هاني السويد
ابو هاني السويد

@abohani8118

8 تغريدة 10 قراءة Jan 09, 2021
😭 إلا قلبها 💔
💔 تقول إحدى الأمهات : أنا أم في الـ63 من عمري ، تقاعدت من عملي منذ ثلاث سنوات بعد أن أفنيت زهرة شبابي وأنا أعمل معلمة 32 عاماً ، لم أتذمر خلالها حتى لا أمنح نفسي الفرصة لأتوقف ، فقد أصبحت أرملة وأنا في الـ 30 من عمري ،
#امي
، وتحت جناحي ستة أبناء ؛ أربع بنات وولدان ، منحتهم وقتي وشبابي ومالي وصحتي ، ولم أجعلهم يحتاجون إلى أي مخلوق في هذا العالم ، ولم أشعرهم بأنهم أقل من غيرهم ، مضت السنوات 💔. ❤وتزوجوا الآن جميعاً ،
ولم يبق في المنزل سواي والخادمة ، هم يزورونني أسبوعياً ،
لكن أتعلمون ماذا يحز في خاطري؟! حين أرى صور بناتي الأربع وأبنائهن في الـ"سناب" وهم في طلعة في إحدى الحدائق أو في أحد المطاعم دون أن يدعونني إلى الخروج معهن ، أو حين أعلم فيما بعد أن إحداهن كانت عندها مناسبة في بيتها
دون أن تخبرني بذلك ، كنت في البداية أغضب وأتضايق وأناقشهن في ذلك
💔فكن يقلن إنهن يقصدن بذلك راحتي وهدوئي ، ورغم علمهن أن تصرفاتهن تلك تشعرني بالألم وتجرح مشاعري وتضايقني ، إلا أنهن استمررن في ذلك ..
أما الأبناء ، فلا أعلم عن أمر سفرهم هم وزوجاتهم وأبناؤهم إلا حين يصلون
إلى البلد الذي سافروا إليه ، ويتصلون بي من المطار قائلين : "يمه إحنا في البلد الفلاني توصين على شيء منه"، أنا لا أريد منهم إلا أن يشعرونني بقيمتي في حياتهم ، وأني لست غرضاً قديماً يعلوه الغبار فوق رف مظلم .
لو كنت عجوزاً متعبة بالكاد أسير لعذرتهم ، لكني من فضل الله تعالى
علي أني أتمتع بصحتي وعافيتي ، فلماذا يحرمونني من قضاء تلك الأوقات الجميلة برفقتهم وأبنائهم؟! أصبحت أشاهد "سناباتهم" وأكتفي بالدموع والصمت الذي يقهرني. "انتهت الرسالة".
تساؤل هذه الأم وأجزم بأن غيرها كثيرات ، يعانين من هذه المعاملة
💡🔦🕯
مؤشر يخبرنا أن هناك خللا في فهم
بر الأباء والأمهات ومداراة خواطرهم والرأفة بمشاعرهم في هذا العمر
لماذا بعض الأبناء والبنات يصنعون تعاسة قلب آبائهم و أمهاتهم خلال مواقف في منتهى الغباء
إنشروها في قروبات اهلكم وأقاربكم
ليقرأوها كل من غفل عن بر والديه وأعتبرهما من سقط ألمتاع
فما جزاء الإحسان إلا الإحسان
@Rattibha
رتبها مشكورا

جاري تحميل الاقتراحات...