في الدول الكبرى لم تعد صناعة الأفلام تهدف فقط لكسب وجني الأموال وتوفير فرص عمل.
إنّ سياسات الدول الكبرى مدروسة وممنهجة فيما يتعلق بصناعة السينما والأفلام فهي توظفها كإحدى أقوى الوسائل لخدمة أهدافها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية عن طريق تغيير وتشكيل قناعات الناس.
إنّ سياسات الدول الكبرى مدروسة وممنهجة فيما يتعلق بصناعة السينما والأفلام فهي توظفها كإحدى أقوى الوسائل لخدمة أهدافها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية عن طريق تغيير وتشكيل قناعات الناس.
فالقائم على صناعة الأفلام في الدول الكبرى ليسوا مجرد أدباء أو كتّاب ومخرجين فقط بل مجموعة من الباحثين السياسيين والاقتصاديين وعلماء النفس والاجتماع
يقومون بالاتفاق على رؤية وأهداف، ويسنّون المعايير والاشتراطات التي تجيز تصوير وعرض الأفلام.
يقومون بالاتفاق على رؤية وأهداف، ويسنّون المعايير والاشتراطات التي تجيز تصوير وعرض الأفلام.
دعوني اسلط الضوء على ٦ أمثلة توضح القليل من اهداف و استراتيجيات صناعة الأفلام لمعالجة القضايا الاجتماعية، ولتحقيق جملة من الأهداف السياسة و الاقتصادية
٦.التطبيع
جعل الأمور الشاذة مقبولة ثقافيا واجتماعياً.
مثال الشواذ جنسياً . فنرى نتفلكس المدعومة من الحزب الديمقراطي اصبح ديدنها نشر هذه المفاهيم حتى اصبحنا نشاهدها في اغلب انتاجهم لتصورهم كجزء اساسي في المجتمع
تكرار المشهد يجعلك مع الوقت تتقبل المشهد فالصورة فالفكرة
جعل الأمور الشاذة مقبولة ثقافيا واجتماعياً.
مثال الشواذ جنسياً . فنرى نتفلكس المدعومة من الحزب الديمقراطي اصبح ديدنها نشر هذه المفاهيم حتى اصبحنا نشاهدها في اغلب انتاجهم لتصورهم كجزء اساسي في المجتمع
تكرار المشهد يجعلك مع الوقت تتقبل المشهد فالصورة فالفكرة
نأتي للإعلام الخليجي العربي
جزء كبير من المشاكل الاجتماعية هي نتاج لتعاطي خاطئ للرسائل الموجهة عبر الأفلام.
رغم غزارة القيم الجميلة في مجتمعاتنا وتماسكها، رغم البطولات والعبر في تاريخنا، رغم الرخاء والسخاء
تفشل صناعة السينما العربية والخليجية لخلق صورة جميلة لنا في أذهان العالم
جزء كبير من المشاكل الاجتماعية هي نتاج لتعاطي خاطئ للرسائل الموجهة عبر الأفلام.
رغم غزارة القيم الجميلة في مجتمعاتنا وتماسكها، رغم البطولات والعبر في تاريخنا، رغم الرخاء والسخاء
تفشل صناعة السينما العربية والخليجية لخلق صورة جميلة لنا في أذهان العالم
تفشل السينما في معالجة القضايا وتكتفي بتعقيدها
تفشل في تعزيز القيم وتكتفي بتدميرها
أفلام ومسلسلات تسرد وتعزز صور ومشاهد مسيئة لمجتمعاتنا وقيمه حتى آخر دقيقة من آخر حلقة حين يظهر الندم
فلا نتوقع ان يمرر العقل ٩٥٪ من المشاهد والرسائل المسيئة ليتمسك ب ٥٪ من المشهد الجيد
تفشل في تعزيز القيم وتكتفي بتدميرها
أفلام ومسلسلات تسرد وتعزز صور ومشاهد مسيئة لمجتمعاتنا وقيمه حتى آخر دقيقة من آخر حلقة حين يظهر الندم
فلا نتوقع ان يمرر العقل ٩٥٪ من المشاهد والرسائل المسيئة ليتمسك ب ٥٪ من المشهد الجيد
فشل صناعة السينما العربية والخليجية بسبب:
-غياب المنهجية والتخطيط والتنظيم
-التركيز على الاهداف المادية فقط
-غياب المعايير والاشتراطات
-عدم الاستعانة بالخبراء واصحاب الشأن وعلماء النفس والاجتماع ورواية الروائيين
-احتكار القطاع لشركة وشخصيات مهترئة وعدم تمكين الشباب
-غياب الدعم
-غياب المنهجية والتخطيط والتنظيم
-التركيز على الاهداف المادية فقط
-غياب المعايير والاشتراطات
-عدم الاستعانة بالخبراء واصحاب الشأن وعلماء النفس والاجتماع ورواية الروائيين
-احتكار القطاع لشركة وشخصيات مهترئة وعدم تمكين الشباب
-غياب الدعم
جاري تحميل الاقتراحات...