فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

17 تغريدة 5 قراءة Jan 09, 2021
" الآن أنظار العالم تتجه إلى المختبرات لا إلى المساجد " !
هذه الثرثرة السخيفة يثرثر بها كثير من الناس !
أولا: رجال الدين لم يمنعوا طبيباً من مختبره أبداً ولا قالوا لأحد لا تتعلم الطب بل هم يحثون عليه منذ أبد الدهر
قال الإمام الشافعي (مثلاً) :
إنما العلم عِلمان: علم الدين، وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو: الفقه، والعلم الذي للدنيا هو: الطب.
وقال : لا تسكنن بلدا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك
[ في مناقبه ابن أبي حاتم ]
وكان يوصي بأن لا يترك علم الطب لليهود والنصارى
[ مناقبه للبيهقي ]
وقد ألّف في الطب والحث عليه مؤلفات كثيرة
وفي الأطباء المنتسبين للإسلام عدد لا يحصيه إلا الله وأسمائهم تُذكر في جامعات تعبدونها كالآلهة عند المشركين !
فهذا افتراض مبني أصلا على أن الأطباء وعلماء الشريعة في عداء !
وهذا كله هراء
بل الواقع أن رجال الشريعة والعلم النبوي هم أكبر الداعمين للعلم الدنيوية النافعة ...
وإنما حرموا عليكم ما يضركم وفيه ضرر على دنياكم
وآخرتكم ،
(كالشذوذ والخمور و ... )،
ولا والله ما حرّموا عليكم طيبا ولا مُباحا لا نص في تحريمه
ولكنكم قوم تجهلون وتكذبون !
والأحرى أن نقول الآن :
اليوم العالم ينظرُ للأطباء والمختبرات العلمية
ولا ينظر إلى ملاعب كرة القدم وكرم السلة وكرة ...
هلُم جرا
ولا ينظر إلى الرياضات الأخرى التي تصرف عليها مليارات
ولا ينظر إلى الألعاب الأولمبية ولا مسابقات الطاولة والبلوت !
بل راتب لاعب كرة واحد لمدة سنة يبني عشرات المستشفيات بلا أدنى شك ويزيد
ولا ينظر العالم اليوم إلى مسلسلاتكم ومهرجينكم
ولا ينظر العالم اليوم إلى الأغاني والمطربين والمطربات
ولا مواد العهر التي تنشروها بين المسلمين منذ قرن أو أكثر !
ولا ينظر العالم إلى مهرجاناتكم والعابكم وشهواتكم
و إن أردتم أن تبنوا مستشفى ، فابنوه بنقود الخمور والبيرات والحفلات
وليس بأموال مسجد (تُجمع فيه الزكاة للفقراء والمساكين)
وختاماً أقول رجال الشريعة [ الأنبياء وورثتهم ] هم أطباء القلوب وهم الذين يدعون للآخرة ولرضوان الله تعالى
وهم يحدثونك أن البلاء رحمة ونقمة بشير ونذير وأن أمامك لقاء الله وصراط وأهوال الدنيا كلها أمامها ليست بشيء !
ويقولون لك من خلق هذا الوباء هو الذي يعالجه وهو الذي شرع لك الأخذ بالأسباب فالله خلق الداء وخالق الدواء
والإنسان إذا كان عبداً للدنيا وعبداً للمال والشهوات ولا يدري ما آخرته فتعس وتعست دنياه وآخرته
قال صلى الله عليه وسلم [ تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أُعطي رضي وإن لم يُعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش ]
متفق عليه
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه :
[ إن المؤمن يبتلى فيكون كفارة لما مضى له ، ومستعتبا فيما بقي
وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل البعير أُطلق فلم يدر لما أطلق وعُقل ( يعني ربُط ) فلم يدر لما عقل. ]
المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
فإياك أن تكون كالذي لا يدري لما ابتلي ! وإياك وثرثرة هؤلاء الذين لا أدري إن كانوا يؤمنون بالموت والنشور أم لا ؟!!
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ...
نأتي لادوار المسلمين بعيدا عن مُكَرِّسي عقدة النقص واحتقار الذات والهزيمة النفسية للمسلمين، أنصحكم بقراءة كتاب "إنجازات المسلمين في العصر الحديث"
من تأليف فريق "الباحثون المسلمون"، هذا الكتاب يذكر فقط نزرا يسيرا من المسلمين الذين أسهموا في تقدم العلوم باختراعاتهم وإنجازاتهم، وقد اعتذر الفريق المؤلف عن العلماء الذين لم تُدرج أسماءهم،
لأن مغزى الكتاب ليس ذكرهم كلهم، فذكر جميعهم يخالف مبتغى الفريق المؤلف بجعل الكتاب مختصرا تسهل قراءته.
رابط كتاب "إنجازات المسلمين في العصر الحديث":
maktbah.net
وأنصح أيضا بمطالعة هذا الرابط لمعرفة المزيد من علماء المسلمين في مختلف المجالات العلمية بعنوان "علماء المستقبل المسلمون" -
رابط " علماء المستقبل المسلمون"
muslims-res.com

جاري تحميل الاقتراحات...