قصة المرياع وقصة رداء الملك ، قصتين قصيريتين تحملان جزءا من واقعنا السياسي.
توضيح: الموضوع لمحاربة الدفاع بعقلية القطيع والذي خصّوا به شخصيات معينة يستطيع أغلب الناس تسميتها بالإسم ، وليس لتشجيع إغتيال الشخصيات الذي نتركه للقحاتة فهم أصحابه وأكثر من يمارسه ضد خصومهم.
🔃🔃🔄🔃🔃
توضيح: الموضوع لمحاربة الدفاع بعقلية القطيع والذي خصّوا به شخصيات معينة يستطيع أغلب الناس تسميتها بالإسم ، وليس لتشجيع إغتيال الشخصيات الذي نتركه للقحاتة فهم أصحابه وأكثر من يمارسه ضد خصومهم.
🔃🔃🔄🔃🔃
المرياع هو كبش منذ لحظة ولادته يتم إرضاعه من زجاجة معلقة من الحمار فيكبر مقتنعا أن الحمار هو أمه فيتبعه أينما ذهب، ثم يُخصى ولا يُجزّ صوفه وتنمو قرونه وجسده لكي يبدو ضخماً ذا هيبة للقطيع، وتُعلّق حول عنقه الأجراس الرنّانة، فإذا سار المرياع سار القطيع وراءه معتقدا أنه يتبع زعيمه +
في رواية لحلمي الأسمر أن راعيا سار بالقطيع في منطقة وعرة، ووصل إلى حافة واد سحيق فانزلقت قدما المرياع فسقط أسفل الوادي، فما كان من باقي القطيع إلا أن لحقه واحدا تلو الآخر، لكون النعاج والخراف اعتادت أن تُقاد خلفه.
المرياع ذو هيبة مغشوشة، فلا يسير إلاّ إذا سار الحمار وراعيه +
المرياع ذو هيبة مغشوشة، فلا يسير إلاّ إذا سار الحمار وراعيه +
واليوم قحت تبالغ في الترويج لكفواتها، من عينة أن فلان أمل الصحة، التعليم، الإقتصاد الخ، فتعمل أبواقها على صناعة وتقديم مسؤول ما كمرياع لقطاع من حياة الناس .. لكن لأنه كفوة فالتقصير سيحصل لا محالة، فالكفوات لايحلون مشكلة ولايطورون عملا ولايصنعون إنجازا وقد يقودوننا للهاوية +
وإذا قام أحد ما بكشف حقيقة مرياعهم وقال: إن مرياعكم يتبع حمار الراعي وينسق مع كلب الحراسة ومصلحة القطيع آخر همومه .. سرعان ما يهيج القطيع لينتصر للمرياع، فتأتي الردود: هو أكثر زول مؤهل، فقرونه كبيره وصوفه وفير وصوته رنان، وأنت حاقد لاتسمع رنّاته فكم مرة قادتنا لمكان فيه العلف +
أما قحت فقد نسوا أهم شيء، وهو أن الشعب ليس قطيعا ليتبع كل من يقدمونه "وينفخونه" بهيبة وزعامة كاذبة، فمن الناس من لا تنطلي عليه حيلتهم، ويميز المرياع من الحمار من كلب الحراسة من الراعي، ويرون الملك صاحب رداء الحكمة على حقيقته وإن اتهموهم بالجهل.
أما قصة رداء الملك فهي كالتالي: +
أما قصة رداء الملك فهي كالتالي: +
يوما ما زعم خياط أنه صنع للملك رداءا لايراه إلا حكيم، والملك لم يرى الرداء ولكنه لايريد أن يعترف بجهله فأقر برؤيته، ثم عرضه على وزراءه وحاشيته الذين تصنعوا رؤية الرداء كي لا يوسمون بالجهل، فالملك يراه! .. وهكذا إلى أن خرج الملك للناس عريانا! وكل من يقول الملك عريان يوصف بالجهل!
جاري تحميل الاقتراحات...