عقب تعيين المدير في ٢٠١٩، و أثناء جولتها بكلية الهندسة للتجهيز لاختيار العميد الجديد، أعلمت إدارة الكلية بأن عملية التصويت هذه المرة سيشارك فيها مساعدو التدريس (إيذاناً ببداية عهد جديد). بناء على قرارها طرأت ترتيبات إضافية، بالمساء اتصلت: " أرجعوا للنظام القديم"
أو فيما معناه.
أو فيما معناه.
في افتتاح دوري الكليات الأخير، و أثناء كلمتها طالبت جمهور كلية الهندسة بعدم ترديد أهزوجة (آداب بلد العطالى) "لأني قريت آداب".
😂
😂
أثناء تقديم الكتاب القيم (الحياة السياسية في جامعة الخرطوم خلال قرن)، و هو كتاب أنصح باقتنائه، و بعد تقديمها، قالت: لست مدير الجامعة و إنما مديرة الجامعة. و لوحت بعلامة النصر في غير موضعها في أكثر من مناسبة، و أشارت للحرب "الضروس" التي خاضتها من أجل عودة التعايشي لمجلس السيادة.
على مرتين أو أكثر تمت دعوتهم لبرامج مرتبطة باتحاد طلاب الجامعة، كان الرد "مشغولين"
قرار تعيين د. عبدالملك النعيم كأمين عام لمركز الشهيدة د.سلمى لغسيل الكلى و إلغاء التعيين( الإعفاء) الذي يفصل بينهما ساعات فقط، كان نكتة.
لا زالت العديد من المراكز (البحثية) و غيرها التي تتبع للجامعة، لا تدار مالياً بواسطة الجامعة. مداخيل تذهب مباشرة لمسييري الأنشطة، بدلاً من حساب الجامعة. 😁😁
المتابع لفضيحة (أكل) مرتبات الأساتذة، و كيف تعاملت الإدارة مع الأساتذة المحتجين، إما عبر تهديد البعض " يا د. فلان الجوطة دي ما في صالحك"، أو عبر الإغراء بالمناصب " نحن دايرين نمسكك المنصب الفلاني" ؛ سيستغرب من لغة الحوار هذه !! أجي!!!
بالإضافة لفظاظة مافي خاتمة الخطاب الأخير، فهو يتنافى مع الواقع في بعض الكليات. رغم كل هذه (الشعارات)، يوجد بإدارة إحدى الكليات شخص مزور (فاسد)، قام بتزوير نتائج تحاليل، و تم كشفه و فصل إثر ذلك من المؤسسة التي يعمل بها، لكنه إداري في كلية (كبيرة)، في عهد التغيير.
😂
😂
في أوساط مبادرة الأستاذة، كان أحد المرشحين الآخرين هو المدير المحتمل، لكن توجيهات شخصية سيادية تربطها صلات مع شخصيات مؤثرة بالمبادرة، حركت اختيارات الأساتذة نحو اختيارها، في إطار تمكين المرأة، و تحقيق إنجاز على شاكلة "أول مرأة تدير جامعة الخرطوم جاءت بعد الثورة"
١
١
جاري تحميل الاقتراحات...