(لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مُعۡجِزِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)
[سورة النور 57]
قد ينظر الغافل لحضارة الكفار والوثنيين وإلى علمهم وتطورهم وإلى البيئة التي يعيشون فيها حدائق مبهجة وأجواء باردة أو معتدلة وأنهار جارية
[سورة النور 57]
قد ينظر الغافل لحضارة الكفار والوثنيين وإلى علمهم وتطورهم وإلى البيئة التي يعيشون فيها حدائق مبهجة وأجواء باردة أو معتدلة وأنهار جارية
فيبدأ الشك يتغلغل في قلبه عن سنن الله في الذين كفروا. لماذا هم في نعيم ونحن لا؟ لماذا هم في سعادة ونحن لا؟ لماذا عندما نذنب ثم نصاب بالضر يقولون أنها بسبب ذنوبنا وهم يكفرون بالله ولا يصيبهم الضر؟
طبعا هذا الكلام هو وسوسة ابليسية تعمي القلب عن رؤية الحقيقة.
طبعا هذا الكلام هو وسوسة ابليسية تعمي القلب عن رؤية الحقيقة.
فتلك الدول بها بشر ليسوا بأسوأ من فرعون الذي طغى وتجبر وقتل الرضع لسنوات عديدة.
فالله عز وجل يعطي جميع البشر الفرص للتوبة والعودة إليه ولكننا لا نرى فرصهم.
لاحظوا أن دولهم كثيرة الزلازل أليس بضر؟ نعمتنا هي قرار الأرض وهم محرومون.
أليست دولهم كثيرة الأعاصير المدمرة؟
فالله عز وجل يعطي جميع البشر الفرص للتوبة والعودة إليه ولكننا لا نرى فرصهم.
لاحظوا أن دولهم كثيرة الزلازل أليس بضر؟ نعمتنا هي قرار الأرض وهم محرومون.
أليست دولهم كثيرة الأعاصير المدمرة؟
أليست دولهم معدومة الأمن ومعدلات الجريمة عالية؟ هم محرومون من نعمة الأمن.
أليس في دولهم براكين تتفجر؟
ألم يصابوا بموجات مد أغرقتهم وفيضانات تقريبا كل عام؟
لماذا؟
أليس في دولهم براكين تتفجر؟
ألم يصابوا بموجات مد أغرقتهم وفيضانات تقريبا كل عام؟
لماذا؟
(وَلَنُذِیقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ)
[سورة السجدة 21]
لهم الحق في الحصول على الفرص للأوبة والإنابة. فقد أمهل فرعون بتسع آيات بينات ولكنه أبى.
[سورة السجدة 21]
لهم الحق في الحصول على الفرص للأوبة والإنابة. فقد أمهل فرعون بتسع آيات بينات ولكنه أبى.
(وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَایَـٰتِۭ بَیِّنَـٰتࣲۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ إِذۡ جَاۤءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّی لَأَظُنُّكَ یَـٰمُوسَىٰ مَسۡحُورࣰا)
[سورة الإسراء 101]
فهم أيضا لهم الحق في الحصول على تلك الفرص والتنبيه بتلك الآيات
[سورة الإسراء 101]
فهم أيضا لهم الحق في الحصول على تلك الفرص والتنبيه بتلك الآيات
البينات التي لا يراها كثير من المسلمين الغافلين فهم فقط يرون نعيمهم ولا يرون تقلبهم في الضر.
(لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مُعۡجِزِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)
[سورة النور 57]
(لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مُعۡجِزِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمَصِیرُ)
[سورة النور 57]
هم أيضا لهم أعمال طيبة في الدنيا فالله يوفيهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون.
(من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون)
(من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون)
فيعطيهم إياها في الدنيا فلا نظن أن الله غير قادر عليهم. فإذا انتهت فرصهم ولم تعد الآيات تنفعهم فتح عليهم أبواب الرزق كلها من علوم وحضارة وتطور وأموال.. إلخ
حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذهم بغتة!
(فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة)
حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذهم بغتة!
(فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة)
فلا نتعجل بعذابهم فلهم موعد لن يخلفوه و لعل الله يخلق من أصلابهم مؤمنين.
(فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدࣰّا)
[سورة مريم 84]
(فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدࣰّا)
[سورة مريم 84]
لذلك علينا إن رأينا حضارتهم لا نغتر ولا ننجرف في الوسوسة الابليسية أنهم معجزين في الأرض بل الله قادر على اهلاكهم ولكنه يمهلهم ويمهل كل عاصي وهنا يتجلى لنا اسم الله الحليم.
تأملوا معي..
تأملوا معي..
(وَلَوۡ یُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَیۡهَا مِن دَاۤبَّةࣲ وَلَـٰكِن یُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۖ فَإِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ لَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةࣰ وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ)
[سورة النحل 61]
وأيضا..
[سورة النحل 61]
وأيضا..
(وَلَوۡ یُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَاۤبَّةࣲ وَلَـٰكِن یُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۖ فَإِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ فإن الله كان بعباده بصيرا)
هذا هو الله الحليم.
فهو لا يعجزونه حاشاه سبحانه ولكنه الحليم الغفور التواب.
هذا هو الله الحليم.
فهو لا يعجزونه حاشاه سبحانه ولكنه الحليم الغفور التواب.
فإن أصروا فمأواهم النار. والمهم أن نركز على أنفسنا وآيات الضر التي تصيبنا عندما نبتعد عن الطريق ونضل ولا نردد ما يقال ويشاع أنه (وما هي ذنوبنا بجانب الكفار لو كان الله حقا يعاقب على الذنوب لعاقبهم هم وليس نحن) فهو يعاقبهم ولكن الشيطان يعمي أعيننا عن ذلك.
نسأل الله أن يبصرنا بعيوبنا ويسترها عن العالمين ويهدينا للطريق المستقيم.
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
جاري تحميل الاقتراحات...