لا شّك أن سبب تميّز الانسان عن سائر المخلوقات ما منّ اللّه به عليه من البيان و القدرة على التعبير عمّا يختلج نفسه من المعاني في قوالب الالفاظ.
و لم يقف التميّز هنا فحسب!
بل كان هذا مستصحبا بين شعوب الارض فما اللغات إلا تعبيرًا لتلك المعاني المكنونة في نفوس أصحابها !
و لم يقف التميّز هنا فحسب!
بل كان هذا مستصحبا بين شعوب الارض فما اللغات إلا تعبيرًا لتلك المعاني المكنونة في نفوس أصحابها !
يخلدونها بما تسعفهم قوالب الالفاظ في لغتهم.
و لا عجب ! أن حظ اللغة العربية هو الأوفر و الأكمل من قوة البيان و سعة الالفاظ و تفاوتها في العمق و التأثير بحسب استعمال المتكلم لها.
و أظن أنك - أيها القارئ/ة الكريم/ة -
توافقون على ذالك و لا أدّل عليه من تخليد المعّلقات-وأصحابها
و لا عجب ! أن حظ اللغة العربية هو الأوفر و الأكمل من قوة البيان و سعة الالفاظ و تفاوتها في العمق و التأثير بحسب استعمال المتكلم لها.
و أظن أنك - أيها القارئ/ة الكريم/ة -
توافقون على ذالك و لا أدّل عليه من تخليد المعّلقات-وأصحابها
- و سوق عكاظ الذي كان يتبارى فيه الخطباء و الشعراء حتى وصلوا القمة و الذروة في قوة البيان و ايجاز الالفاظ مع تفاوتهم.
و نتساءل ما سر هذا التفاضل بينهم؟!
ما الذي جعل شعر عنترة بهذه القوة و الرصانة؟!
و شعر الأعشى حتى لُقب بصناجة العرب - من قوة تأثير شعره على سامعيه مثلها-؟!
و نتساءل ما سر هذا التفاضل بينهم؟!
ما الذي جعل شعر عنترة بهذه القوة و الرصانة؟!
و شعر الأعشى حتى لُقب بصناجة العرب - من قوة تأثير شعره على سامعيه مثلها-؟!
والخنساء وامرؤ القيس و زهير الى آخرهم؟!
فإن قلنا هي الفصاحة أو البلاغة و ألوانها من بديع وجناس وبيان وغيرها نكون قد اختزلنا جانبا كبيرًا - اوسع و ارحب -فيها ،بل هي وسيلة وقوالب تؤدي المعنى.
ولذا كان وقع كلام رب العالمين على العرب في الصدر الأول ليس كغيرهم ممن بعدهم وهلم جرا
فإن قلنا هي الفصاحة أو البلاغة و ألوانها من بديع وجناس وبيان وغيرها نكون قد اختزلنا جانبا كبيرًا - اوسع و ارحب -فيها ،بل هي وسيلة وقوالب تؤدي المعنى.
ولذا كان وقع كلام رب العالمين على العرب في الصدر الأول ليس كغيرهم ممن بعدهم وهلم جرا
و علموا يقينًا أنه كلام اللّه العلي العظيم
و هذه شهادة الوليد بن المغيرة أعرفهم بشعر العرب فقال : فو الله ما هو بشعر، و لا سحر، ولا بهمز من الجنون، وإنّ قوله لمن كلام الله.
و عدلوا إلى محاربة رسوله بالسيف و السنان عن اللسان - وهم أهله - لأنه لا يمكن مجاراته و الإتيان بمثله
و هذه شهادة الوليد بن المغيرة أعرفهم بشعر العرب فقال : فو الله ما هو بشعر، و لا سحر، ولا بهمز من الجنون، وإنّ قوله لمن كلام الله.
و عدلوا إلى محاربة رسوله بالسيف و السنان عن اللسان - وهم أهله - لأنه لا يمكن مجاراته و الإتيان بمثله
فهو ممن كَمُلَ في ذاته و أسمائه و صفاته و فضل كلامه كفضله على خلقه .
وأيضا اذا وقفنا على جوامع كلم النبي الكريم انقدنا لنفس النتيجة.
فالسر في تفاضل الكلام هو قوة البيان التي تكمن في نفس المتكلم - أعني البشر -وأشار إليها عبد القاهر الجرجاني في دلائل الاعجاز بل هي موضوع كتابه
وأيضا اذا وقفنا على جوامع كلم النبي الكريم انقدنا لنفس النتيجة.
فالسر في تفاضل الكلام هو قوة البيان التي تكمن في نفس المتكلم - أعني البشر -وأشار إليها عبد القاهر الجرجاني في دلائل الاعجاز بل هي موضوع كتابه
فالمفاضلة بينهما كالناطق و الأبكم و العيّي.
و كلما ضعُف العلم بعلوم العربية ضعُف تلمس السر و الاحساس به!
فالمعاني الحية القوية في نفس المتكلم تخدمها القوالب المنتقاة بعناية و لا عكس!
و كما قيل : السيف بضاربه!
و كلما ضعُف العلم بعلوم العربية ضعُف تلمس السر و الاحساس به!
فالمعاني الحية القوية في نفس المتكلم تخدمها القوالب المنتقاة بعناية و لا عكس!
و كما قيل : السيف بضاربه!
جاري تحميل الاقتراحات...