مؤخراً لاحظت انتشاراً لما يُسمى"ملخصات الكتب!" كبديل عن قراءة الكتاب وبدل أن تقرأ الكتاب كاملاً ستجد أن هناك من لخصه في بضع صفحات ويزعم أنه هذا يكفيك عن الإطلاع عليه! وهذه من أعظم الجنايات على المعرفة ومن أشد ما يمكن أن يسحق قدرة الإنسان على التفكير والفهم والتأمل من وجهة نظري =
وهي أحد المخرجات السيئة لعصر السرعة والتسطيح، لأن من أعظم الفوائد التي يجبُ جنيُها من الكتاب ليس المعلومة التي يتضمنها فحسب! بل الطريقة التي سلكها المؤلف للوصول إلى المعلومة والنتيجة؛منهجه في الإستدلال والإستنباط والإعتراض، ومسلكه في التقديم والعرض، لأن هذه الأدوات والمسالك =
التي استعملها هي التي تمنحك أدوات التفكير وأسرار المعرفة، يؤثر عن الفقيه الجرمي قوله: منذ ثلاثين سنة أفتي الناس في الفقه من كتاب سيبويه!
لأنه انتفع بمنهج سيبويه الإستدلالي وطريقته في الإستنباط من كتابه في النحو واعملها في الفقه،بل أنك قد تعارض المؤلف والمتحدث في النتيجة لكنك =
لأنه انتفع بمنهج سيبويه الإستدلالي وطريقته في الإستنباط من كتابه في النحو واعملها في الفقه،بل أنك قد تعارض المؤلف والمتحدث في النتيجة لكنك =
تستفيد منه في منهجه ونسقه وأدواته.
لكن هذا لايعني أن التلخيص محل ذم مطلقاً، بل هناك من يحتاجه في صورة متعددة كمحاولة لإختيار كتاب أو مراجعة مصادر أو تعريف..الخ لكن أن يكون بديلاً عن قراءة الكتاب فهذا هو محل الإعتراض.
ويجب الإشارة هنا إلى أن هذا لايشمل كتب المتون التراثية.
لكن هذا لايعني أن التلخيص محل ذم مطلقاً، بل هناك من يحتاجه في صورة متعددة كمحاولة لإختيار كتاب أو مراجعة مصادر أو تعريف..الخ لكن أن يكون بديلاً عن قراءة الكتاب فهذا هو محل الإعتراض.
ويجب الإشارة هنا إلى أن هذا لايشمل كتب المتون التراثية.
جاري تحميل الاقتراحات...