فباب النبوءات بابٌ عظيم علينا أن نستخدمه، فهو مُلزم عقلا لإثبات النبوة لليهود والمسيحين وحتّى الملاحدة، فكيفَ لنبيٍ أن يُبَّشر ويصف حال نبيٍ آخر أتى بعده بقرون، قال الله:﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك..)يونس٩٤. أي اسألهم عن خبر نبّوتك.
ولنوضح التغريدة السابقة أكثر، في سفر التكوين ١٢:١٦قال بأنَّ نسل إسماعيل الذين هُم العرب شعب مستقل عن باقي إخوة إسماعيل، الذين هُم الشعوب الأخرى يعني بني إسرائيل، مما يعني أن "إخوتهم" فعلا قد تُشير الى الشعب الآخر.
ولو لمْ تكن النبوءة عنهُ صلى الله عليه وسلم فهي لم تحدث حتى الآن.
ولو لمْ تكن النبوءة عنهُ صلى الله عليه وسلم فهي لم تحدث حتى الآن.
والنبوءة لا تصح عن المسيح عليه السلام؛ لأن المسيح من وسط بني إسرائيل أنفسهم من سبط يهوذا، وليس من إخوتهم؛ لذا يستحيل أن تكون النبوءة عنه، ولو قُلتم أنها عنه فإنكم تناقضون معتقدكم؛ لأن المسيح باعتقادكم اله متجسد، فلا يجوز أن تغيّروا رأيكم كلّما اقتضت النبوءات ذلك!!
٢-موسى ومحمد عليهم صلوات الله جاهدوا الكفّار والوثنيين بينما المسيح بُعث الى بني إسرائيل أنفسهم ليردّهم الى الشرع الصحيح.
٣-موسى ومحمد عليهم صلوات الله وُلدا ولادةً طبيعية وتزوجا وتوفيّا ولكن المسيح وُلد ولادة إعجازية ليكون آخر إنذار لبني إسرائيل ولم يتزوّج ورُفع الى السماء.
٣-موسى ومحمد عليهم صلوات الله وُلدا ولادةً طبيعية وتزوجا وتوفيّا ولكن المسيح وُلد ولادة إعجازية ليكون آخر إنذار لبني إسرائيل ولم يتزوّج ورُفع الى السماء.
دعُونا نُكمل تحليل نص التثنية(١٨:١٨) ونرى بعض صفات هذا النبي الذي هو من إخوة بني إسرائيل ومشابه لموسى، فيقول:"وأجعل كلامي في فمه ويتكلم بما أوصيه به" كُل الكتب السابقة من كتابة الأنبياء والمتحدث فيها هم الأنبياء وليس الله بينما القرآن من يتحدث فيه هو الله مباشرةً.
وحتّى المسيح لم يأتِ بكتاب إلهي بل إنكم تعرفون أن مابين ايديكم هي أناجيل كتبها بعض شهداء ذاك العصر، وإذا قلتم إن المتحدث هو اللاهوت فهو من الكذب؛ لأن التلاميذ كانوا يسمعون صوت الناسوت، ونجد أن الرب لمّا كلم موسى ظهر عليه نور ورضا، بينما لم يتأثّر التلاميذ عندما كلّمهم المسيح.
وبعد تأملي أكثر في نص وجدت ان قوله:"وأجعل كلامي في فمه"فيه إشارة إلى أنه أميّ حيث أن النبي كان يحفظ عن جبريل ويذهب ويقرأ على قريش ليدعوهم الى الإسلام وكان كثير منهم ينفطر قلبه للقرآن، فكتاب هذا النبي لم يكن يسطّر في كتب ولم يكن الكتاب كلامه النبي بل كلام الله في فمه.
جاري تحميل الاقتراحات...