💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎
💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎

@PSG_SPS

14 تغريدة 5 قراءة Jan 08, 2021
في عالم آخر الفشل يعني أن تعود خائباً لأنك لم تحقق هدفك المنشود، إلا أن هذا ليس صحيحاً في عالم الأبحاث.
في هذا الثريد نستعرض معكم إخفاقات بحثية أدت إلى اكتشافات علمية شكلت ملامح وقتنا الحالي ومنها:
1-النايتروجلسرين
2-البنسلين
3-المينوكسديل
4-الصبغات الصناعية
إعداد: @NAlqurayn
1- حكاية النايتروجليسرين:
في العام 1846 قام العالم Ascanio Sobrero بتحضير Nitroglycerin لأول مرة، بعد تذوقه أصيب بصداع حاد (كانت عادة العلماء سابقاً تذوق ما يحضّرونه في المعامل إلا أن هذه الممارسة تعتبر اليوم ممنوعة علمياً)
لذا رجح أن سبب الصداع هو توسيع الأوعية الدموية إلا أنه لم يكن مستعداً لنشر النتائج بسبب قدرة المادة على إحداث الإنفجارات وفي العام 1870 قام عالم الأدوية William Murrel باستخدام جرعات بسيطة منه لتقليل أعراض angina pectoris وارتفاع ضغط الدم، ونجح ذلك،ويتم استخدامه بفعالية حتى اليوم
2- حكاية البنسلين:
اكتشف Alexander Fleming البنسلين لكنه لم ينجح هو ومساعديه في استخلاصه و نشر اكتشافاته هذه علىthe British Journal of Experimental Pathology في العام 1929.
لم تُفد هذه المعلومات سوى علماء البكتيريا، وحاول علماء كُثر استخلاصه، إلا أنهم فشلوا كذلك.
أولئك الذين يعود لهم الفضل في تحويل المركب إلى دواء يمكن استخدامه إكلينيكاً، كانوا Howard Florey، Ernst Chain وزملاؤهم في جامعة أوكسفورد حيث قاموا بزراعة الفطر وتخميره وإنتاج 500 لتر أسبوعياً من مستخلص الفطر،وقاموا باستخلاصه بتمريره بAmyl acetateثم تمريره بالماء.
قاموا بتجربة المنتج على الفئران وأثبت فعاليته، إلا أن استخدامه على البشر لم يكن ممكنا لعدم نقائه. قام Edward Abraham الذي أُستعين به للمشاركة في عملية الاستخلاص بتجربة تقنية جديدة: alumina column chromatography وأثبتت فعاليتها.
لم تكن ظروف الحرب في بريطانيا تسمح لتصنيع البنسلين بكميات كبيرة فسافر العلماء إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليستطيعوا تطوير العملية وتصنيعه بكميات أكبر.
3- قصة المينوكسيديل:
في العام 1960 قام علماء Upjohn ببحث موسع لدراسة آثار مواد كيميائية عدة على حمض المعدة، إلا أنها فشلت باستثناء واحدة وهي N,N-diallylmelamine (DAM) التي أظهرت آثارا مثبطة لضغط الدم على الكلاب.
لم تظهر الدراسات على البشر نفس التأثير لذلك قام العلماء باستخدام أحد نواتج استقلاب DAM وهو DAMN-O وقاموا بدراسته، كانت النتائج مشجعة إلا أنه تسبب باحتباس الأملاح والسوائل، وظهرت سميته على الكلاب المتمثلة بوجود نزيف في الأذين الأيمن، لذلك تم إيقاف الدراسة.
لم يستسلم الباحثون وقاموا بصناعة عدة نظائر من DAMN-O ومنها Minoxidil الذي أظهر نتائج قوية في تخفيض ضغط الدم إلا أنه كان لا بد من استخدام مدرات البول و beta blockers معه لعلاج احتباس السوائل.
وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدامه لكن لفترة لا تتعدى الأسبوعين، إلا أن بعض الأطباء استمر باستخدامه لأكثر من ذلك بسبب فعاليته وهنا ظهرت مشكلة زيادة نمو الشعر، التي تم بحثها وتطويرها لاستخدام الدواء موضعيا لحل مشاكل فقدان الشعر.
4- حكاية الصبغات الصناعية:
في العام 1856 قام الطالب William Henry Perkin بمحاولة تصنيع quinine عن طريق تكثيف جزيئين allyltoluidine إلا أنها فشلت، أعاد التجربة مجدداً باستخدام الـaniline.
سَحق الـaniline المتأكسد وأضاف إليه الكحول فنتجت صبغة بنفسجية اللون (Tyrian purple)؛ وبذلك لم ينجح في تصنيع quinine لكنه صنع صبغة فريدة اللون وسجلها كبراءة اختراع وبهذا انتقل العالَم من استخدام الصبغات طبيعية المصدر غالية الثمن إلى الصبغات المصنعة.

جاري تحميل الاقتراحات...