"تميزت سنة ١٩٥١ في حياتي بأنني التقيت فيها لميعة. المرأة الأروع التي سترافقني لاحقاً في كل خطوة من بقائي، وهي تشد من أزري بشجاعة خارقة، في مسارات عيش كانت في معظمها شديدة الاضطراب، شديدة الإثارة."
- شارع الأميرات | جبرا إبراهيم جبرا ..
#عام_2021_للقراءة_أكثر ..
#الريم_تقرأ ..
- شارع الأميرات | جبرا إبراهيم جبرا ..
#عام_2021_للقراءة_أكثر ..
#الريم_تقرأ ..
" فالفنان ما أكثر الأقنعة لديه، لأنه حتم عليه أن يحيا أكثر من حياة، وأن يحيا أكثر من الآخرين. وكل عمل فني يبدعه إنما هو قناع آخر عاش به إحدى تلك الحيوات، ويقدمه للآخرين لكي يرتدوه في ساعات الزخم من تجاربهم."
" إنَّ الطرقات التي مشيناها، وملأناها أحاديث من كل نوع، هرّأت أحذيتنا دون رحمة، فقد كنا نقول إننا نحن الذين هرّأنا الطرقات بأحذيتنا، بل وفي كل يوم ما بأقدامنا الحافية، التي ما انقطعت عن السير صعوداً ونزولاً وفي كل صوب ".
" الحب قوي كالموت. المياه الدافقة لا تطفئ الحب. ولاتستطيع السيول أن تغرقه."
"إذا كان الحب أحياناً من أول نظرة، فبعض الصداقات كالحب، ينبثق عند أول نظرة."
" شيء واحد رفضت لميعةُ أن تتعلمه، وهو كيف تغلي القهوة، كنت أنا دائماً من يحضّر القهوة، لي ولها، وأخذتْ عليّ عهداً قاطعاً بأن أظل ما دمنا على قيد الحياة أغلي قهوتها وقهوتي كل يوم .. وبقيت على عهدي طوال أربعين سنة كاملة، حتى النهاية."
" بالنسبة إليّ، كانت الكتابة، مع الرسم أحيانًا ، ضرورية ضرورة الحب، ضرورة الصداقات ، ضرورة الماء والخبز. وهذا كله كانت لميعة تعرفه، وتحرص عليه، وراحت دون أن تتحدث فيه توفر جوّه لي، بتلقائية وذوق، مع كثير من التضحية."
جاري تحميل الاقتراحات...