اخطر من إننا نقراه بشكل ظاهرى، الصورة الخارجية بتتكلم عن الدجل ومدى توغل الجهل فى العقل الجمعى المصرى، و لكن أساس الفكرة الفنية و الحقيقية للفيلم هى:ازاى تسيطر على شعب من خلال إيهامه انه مركوب من العفاريت و الجن و بالتالى تقدر تتحكم فيه بالشكل اللى يخيلك في مكانك..و هو في مكانه؟
بينتهى الفيلم بمشهد قراءة مستطاع لكف مدير الامن في إشارة إلى ان الجميع بمن فيهم جهات إنفاذ القانون تتعامل مع التجهيل بنوع من التبجيل و ان تغيير فكر المجتمع و نقله لفكر الحداثة و التطور محتاج مجهود كبير من المستنيريين و ان السيطرة على العقل الجمعى بالخرافة هى قضية محورية بالفعل.
ختاما: لا يوجد نص تشريعى يؤثم من يتعامل بالدجل و الشعوذة و انما ينصب الامر تحت بند النصب و ذلك لصعوبة إثبات الحدث
و لهذا تركت حكوماتنا بسطاء الشعب دون حماية. .و كان من الأولى ان نضع التعليم كقضية أمة. .و ليس مجال للتربح و الثراء الفاحش
و لهذا تركت حكوماتنا بسطاء الشعب دون حماية. .و كان من الأولى ان نضع التعليم كقضية أمة. .و ليس مجال للتربح و الثراء الفاحش
جاري تحميل الاقتراحات...