الدراسات الدينية R.S
الدراسات الدينية R.S

@ayedh_RS

15 تغريدة 620 قراءة Jan 08, 2021
فريدريك نيتشه بين المسيحيَّة والإسلام!
تحدث نيتشه كثيرًا عن المسيحيَّة في معظم كتبه، وكان نصيبها النقد والتعييب والهجوم، وفي المقابل تحدث عن الإسلام في مواضع، يظهر على أغلبها المدح والثناء، خصوصًا في مقارنته بين الإسلام والمسيحية. تلك النصوص حذف كثير منها في الطبعات الفرنسية!
ومن تلك النصوص، ما يأتي:
"عندما يبدي الإسلام احتقارًا للمسيحيَّة فإنَّ معه ألف حقٍ في ذلك، فهو يفترض فحولَ رجالٍ لا أشباه خصيان وجبناء، ذلك الذي نمتدحه ونمجده". فريدريك نيتشه
وهنا يوبخ فريدريك نيتشه الكنيسة وعبيدها وخدمها بسبب حرمان الغرب والعالم من أعظم قيم عرفها العالم= القيم الإسلامية!
وهنا يتمنى فريدريك نيتشه العيش بين المسلمين الأوائل كي يمتلك حاسة النقد الفطرية للحضارة الغربية!
وهنا وبكلام تلفه الغرابة، يعلن نيتشه رفع الأذان، ثم يحذر بنات الصحراء من أخلاق المَدِيْنَة الغربية العظيمة!
ويسلط فريدريك نيتشه كلماته اللاذعة على المجتمعات الغربية المنحلة الفاسدة!
وهنا يُصاب نيتشه باليأس والاحباط من المدينة العظمى!
في كلامٍ جميلٍ واعترافٍ رائعٍ يتحدث فريدريك نيتشه عن عظمة الحضارة الإسلامية وتفوقها على الغرب حتى القرن التاسع عشر!
وهنا يُهاجم نيتشه المسيحيَّة!
"المسيحي والفوضوي كلاهما منحطانِ، وكلاهما عاجزانِ، عدا أن يفعلا فعل هدامين ومسممين، وعُنْصُرَيْ ذبولٍ وهزالٍ، ومصاصي دماء". فريدريك نيتشه
ويطرح فريدريك نيتشه هذا السؤال الخطير على نفسه وعلى الآخرين: أيهما سيختار هو والعقلاء المسيحيَّة أم الإسلام؟
يؤكد فريدريك نيتشه مرة أخرى أن الخيار الذي سينحاز له هو والعقلاء، هو بلا تردد الإسلام!
هذه بعض النصوص التي تحدث فيها نيتشه عن الإسلام أو أشار إليه في مقارنة له مع المسيحيَّة. وهي جزء من دراسة مُرَكَّزَة حول هذا الموضوع: (موقف فريدريك نيتشه من الإسلام)، بإذن الله لعلها ترى النور قريبًا.
"الرفقة في المعركة تعني في الإسلام صحبة الإيمان [وهي]: من صلى وفق أمرنا، وأكل ذبيحتنا، فهو مسلم". فريدرك نيتشه
"في المسيحية الصحة منكرة بوصفها حسيَّة، بل إنَّ الكنيسة تقاوم النظافة، فأول إجراء قام به المسيحيون بعد طرد مسلمي الأندلس كان إقفال الحمامات العامة، التي كان في قرطبة وحدها منها ٢٧٩ حمامًا". فريدريك نيتشه
@Waad19822 وهو جانب حق في الإسلام، فالإسلام ليس دين رهبنة ولا سكون وخنوع، بل هو دين جاء في الدنيا وللحياة العاجلة وللآخرة، وهو دين القوة والعزة والجمال كما هو دين الرحمة وحب المساكين.
كان نيتشه حانقًا على المسيحية ورهبانيتها وتدميرها للجانب الجميل في الحياة، وفي الوقت نفسه منحازًا للإسلام.

جاري تحميل الاقتراحات...