تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الياكوزا او المافيا اليابانية
#اليابان
#اليابان
سُمح للزعماء باستخدام اللقب وحمل السيف،وهو شرف كان يُسمح به في السابق فقط للساموراي.المجموعة الثانية التي أدت إلى ظهور الياكوزا كانت باكوتو أو المقامرين. تم حظر القمار بشكل صارم خلال أوقات التوكوجاوا وظل غير قانوني في #اليابان حتى يومنا هذا. انطلق الباكوتو إلى الطرق السريعة
تحولت الياكوزا عن مسارها في أواخر القرن التاسع عشر لتركز معظم أنشطتها في التحكم في الأموال وإدارة شبكات البغاء وتهريب المخدرات والأسلحة والاحتيال وغسل الأموال في جنوب شرق آسيا والفلبين،حيث يشكلون حلفاء أقوياء أو خصوماً يصعب هزيمتهم. وقد استخدمتهم #اليابان الحديثة في تدعيم قبضتها
لدرجة أنهم أعدموا في فترة الثلاثينيات،مع بعض القوميين،رئيس الوزراء وعدد من أتباعه حينها. وبعد هزيمة #اليابان في الحرب الثانية بأسابيع قليلة،أدرك الأمريكان عمق هيمنة الياكوزا وتشكيلها لسلطة خفية وفاعلة يحققها عدد أفرادها الذي يفوق عدد أفراد رجال الشرطة اليابانية كما حدث
في أمريكا نفسها حيث كانت المافيات قد عززت مواقعها منذ نهاية القرن التاسع عشر وازدهرت نشاطاتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.وبنهاية الخمسينيات، تكاملت في #اليابان بنية تلك العصابات، حيث يجلس في أعلى الهرم الأويابون، زعيم العشيرة أو الأب الروحي، ومن تحته السايكو كومون
او المستشار،الذي يعتمد بدوره على فريق من المحامين والمحاسبين والسكرتيرات، ويليه الواكاجاشيرا،وهو الثاني من حيث السلطة،وهو الوسيط الذي يعمل على تنفيذ أوامر الأويابون. وثمة الشاتي جاشيرا في مستوى أعلى ولكن سلطاته أقل، ومن تحته الأخوة، أو زعماء أو العائلات، وتتفرع كل عائلة
إلى عائلات أصغر لها حدودها وتخصصها، حيث تبسط سيطرتها على منطقة معينة،وتستعمل الوسائل كافة للدفاع عنها في حالة إقدام عائلة أخرى على اختراقها. وتستمر البنية في الهبوط إلى عصابات صغيرة يلقبونها بالأولاد أو الأطفال،ويمكن لكل ولد تزعم عصابة تخصه على أن يدفع إتاوة شهرية للعصابة الأعلى
وفي #اليابان يوجد اكثر من 20 عشيرة من الياكوزا،اكبرها ياماغوتشي غومي،التي تاسست في مدينة كوبية،واخذت اسمها من مؤسسها هاروكيتشي ياماغوتشي،ويقدر عدد افرادها الي اكثر من 30 الف عضو،ويملكون الاحياء الحمراء والملاهي الليلية وصالات القمار ولديهم شبكات قوية ايضا داخل الاحزاب السياسية
وهناك عده اسباب لعدم سيطرة الحكومة اليابانية عليهم مثل تجنب المشاكل وقوتهم الاقتصادية وسيطرتهم على مجموعة من السياسين وتلاعبهم على القانون،ورغم وجودهم في #اليابان،الا ان احصائيا تعد ثاني اقل دولة في العالم بعدد الجرائم وهذا بسبب حكمة وذكاء الحكومة اليابانية في التعامل معهم
ومن غرائب الياكوزا،تقوم بعض عشائر الياكوزا مثل ياماغوتشي غومي بعمل انتخابات لتختار رئيسها بشكل علني،و تنقل أخباره القنوات التلفزيونية الخاصة.وعادتا تقام في مدينة كوبي اليابانية
جاري تحميل الاقتراحات...