Loai Kaicho 会長 ⛩🇸🇦🇯🇵
Loai Kaicho 会長 ⛩🇸🇦🇯🇵

@JokerLoai

30 تغريدة 123 قراءة Jan 08, 2021
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الياكوزا او المافيا اليابانية
#اليابان
الياكوزا او المافيا اليابانية،هي واحد من اكبر المنظمات الاجرامية في العالم،وهي من اغني عصابات العالم،ويصل عدد اعضائها الى اكثر من 100 الف عضو،ومنتشرين في جميع المدن والمحافظات وفي كل محافظة عشيرة او عشيرتين متحكمين بالمناطق التجارية واماكن القمار،وهي منظمة شرعية مثل الماسونية
يعود أصل كلمة ياكوزا إلى لعبة أوراق الكوتشينه القديمة تسمى "هانافودا"، كان كل لاعب يتلقى ثلاثة أوراق لعب، والذي يقوم بسحب الأوراق ذات الأرقام، 8، 9 و3 يكون مصيره الخسارة الحتمية،الهدف فيها الوصول الى رقم 20 ،منها ظهر اسم ياكوزا،yu_ku_za_ تعني الارقام 3-9-8
منذ القرن السابع عشر أصبح لقب الياكوزا من نصيب الأشخاص المهمشين،وقد تشكلت آنذاك مجموعات من الرونين(الساموراي بلا سيد)الذين أجبروا على البطالة في فترة السلام،ليتحول بعضهم إلى قطاع طرق ينهبون القرى والمدن الصغيرة وعابري السبيل من لاعبي القمار والسكارى
ثم اصبحو الباعة المتجولون الذين يسافرون من قرية إلى قرية،ويبيعون سلعًا منخفضة الجودة في المهرجانات والأسواق،وينتمون إلى طبقة البوراكومين الاجتماعية،وهي مجموعة من المنبوذين أو غير البشر،والتي كانت في الواقع أقل من البنية الاجتماعية الإقطاعية اليابانية ذات المستويات الأربعة
في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي،بدأت التكية في تنظيم نفسها في مجموعات متماسكة تحت قيادة الرؤساء والرؤساء. وبدعم من الفارين من الطبقات العليا،بدأت التكية في المشاركة في أنشطة الجريمة المنظمة النموذجية مثل حروب العشب ومضارب الحماية. في تقليد مستمر حتى يومنا هذا
كانو في المهرجانات بمثابة أمن خلال مهرجانات الشنتو،كما أنها تخصص أكشاكا في المعارض المرتبطة مقابل أموال الحماية،بين عامي 1735 و 1749 ،سعت حكومة الشوغون إلى تهدئة حروب العصابات بين مجموعات مختلفة من التكية،وتقليل مقدار الاحتيال الذي مارسوه من خلال تعيين الرؤساء المعتمدين رسميًا.
سُمح للزعماء باستخدام اللقب وحمل السيف،وهو شرف كان يُسمح به في السابق فقط للساموراي.المجموعة الثانية التي أدت إلى ظهور الياكوزا كانت باكوتو أو المقامرين. تم حظر القمار بشكل صارم خلال أوقات التوكوجاوا وظل غير قانوني في #اليابان حتى يومنا هذا. انطلق الباكوتو إلى الطرق السريعة
وأزال العلامات غير المرغوبة بألعاب النرد أو بألعاب ورق الهانافودا.غالبا ماكانوا يرتدون الأوشام الملونة في جميع أنحاء أجسادهم،مماأدى إلى عرف الوشم لكامل الجسم للياكوزا في العصر الحديث.من عملهم الأساسي كمقامرين،تفرع الباكوتو إلى مشاركة القروض وغيرها من الأنشطة غير القانونية
تحولت الياكوزا عن مسارها في أواخر القرن التاسع عشر لتركز معظم أنشطتها في التحكم في الأموال وإدارة شبكات البغاء وتهريب المخدرات والأسلحة والاحتيال وغسل الأموال في جنوب شرق آسيا والفلبين،حيث يشكلون حلفاء أقوياء أو خصوماً يصعب هزيمتهم. وقد استخدمتهم #اليابان الحديثة في تدعيم قبضتها
لدرجة أنهم أعدموا في فترة الثلاثينيات،مع بعض القوميين،رئيس الوزراء وعدد من أتباعه حينها. وبعد هزيمة #اليابان في الحرب الثانية بأسابيع قليلة،أدرك الأمريكان عمق هيمنة الياكوزا وتشكيلها لسلطة خفية وفاعلة يحققها عدد أفرادها الذي يفوق عدد أفراد رجال الشرطة اليابانية كما حدث
في أمريكا نفسها حيث كانت المافيات قد عززت مواقعها منذ نهاية القرن التاسع عشر وازدهرت نشاطاتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.وبنهاية الخمسينيات، تكاملت في #اليابان بنية تلك العصابات، حيث يجلس في أعلى الهرم الأويابون، زعيم العشيرة أو الأب الروحي، ومن تحته السايكو كومون
او المستشار،الذي يعتمد بدوره على فريق من المحامين والمحاسبين والسكرتيرات، ويليه الواكاجاشيرا،وهو الثاني من حيث السلطة،وهو الوسيط الذي يعمل على تنفيذ أوامر الأويابون. وثمة الشاتي جاشيرا في مستوى أعلى ولكن سلطاته أقل، ومن تحته الأخوة، أو زعماء أو العائلات، وتتفرع كل عائلة
إلى عائلات أصغر لها حدودها وتخصصها، حيث تبسط سيطرتها على منطقة معينة،وتستعمل الوسائل كافة للدفاع عنها في حالة إقدام عائلة أخرى على اختراقها. وتستمر البنية في الهبوط إلى عصابات صغيرة يلقبونها بالأولاد أو الأطفال،ويمكن لكل ولد تزعم عصابة تخصه على أن يدفع إتاوة شهرية للعصابة الأعلى
وهكذا. ويستمر الأمر على هذا النحو إلى أن يصبح تعداد العشيرة بالآلاف،حيث تنامت أعدادها مع ازدهار الاقتصاد الياباني في الخمسينيات،والستينيات،وهذا ما أدى إلى تعديل أساليب العصابات القديمة وشعائرها وعقوباتها عبر وحشية فترات الحرب،ليمسك بها الياكوزا بطريقة أفضل أو البوريوكودان كما
تسميها السلطات اليوم.وفي عام 1960 كان لدى الياكوزا 184 ألف عضو يتوزعون على عصابات دموية في شوارع المدن اليابانية،وفي عام 1996، وحسب إحصاءات الشرطة اليابانية التي لا تعكس الحقيقة بشكل كبير، بلغ تعداد أفراد عصابات الياكوزا حوالى 150.000 شخص، يتوزعون على أكثر من 2000 عائلة أو عشيرة
كبيرة كومي.وإذا كان البعض يترجم كلمة كومي اليابانية بكلمة عشيرة،إلا أن كلمة عائلة هي الأنسب، لأنها تعطي تصوراً أقرب لحقيقة العلاقات في داخلها، والتي تقوم على أسس أبوية من الاحترام والطاعة. على أن يكون واضحاً لرجال الياكوزا الجدد أنه لا داعي للتعرض للـكاتاغي،وهم الأناس العاديون
طالما لم يخرق أحدهم قوانين الياكوزا العامة،ومن طقوس الياكوزا هي يوبيتسوم وهي بتر الاصع الصغير ثم وضعة في قماش وتقديمة للرئيس وهي طقوس اساسية للتكفير والندم والاعتذار للرئيس،وهذة العادة نشئت منذ اكثر من 300 عام ولازالت مستمرة حتى اليوم
وفي #اليابان يوجد اكثر من 20 عشيرة من الياكوزا،اكبرها ياماغوتشي غومي،التي تاسست في مدينة كوبية،واخذت اسمها من مؤسسها هاروكيتشي ياماغوتشي،ويقدر عدد افرادها الي اكثر من 30 الف عضو،ويملكون الاحياء الحمراء والملاهي الليلية وصالات القمار ولديهم شبكات قوية ايضا داخل الاحزاب السياسية
وايضا يختصر دور الياكوزا في الدفاع عن التجار من العصابات الاخرى مثل عصابة بوسوزوكو وهم عصابة الدراجات النارية او العصابات من الجنسيات الاخرى مثل الكورية او الصينية او الايرانية او النيجيرية،الذين غالبا ما يحمون المناطق التي تكون بالاتفاق معهم
وهناك عده اسباب لعدم سيطرة الحكومة اليابانية عليهم مثل تجنب المشاكل وقوتهم الاقتصادية وسيطرتهم على مجموعة من السياسين وتلاعبهم على القانون،ورغم وجودهم في #اليابان،الا ان احصائيا تعد ثاني اقل دولة في العالم بعدد الجرائم وهذا بسبب حكمة وذكاء الحكومة اليابانية في التعامل معهم
شينجوكو-كابوكيتشو
أشهر اماكن الياكوزا في طوكيو ،المنطقة غير مخيفة بالعكس امنة (كتجربة شخصية) ، في الاخير هي منطقة تسوق ومطاعم وسينما وملاهي ليلية وفيها فنادق فخمة
ومن غرائب الياكوزا،تقوم بعض عشائر الياكوزا مثل ياماغوتشي غومي بعمل انتخابات لتختار رئيسها بشكل علني،و تنقل أخباره القنوات التلفزيونية الخاصة.وعادتا تقام في مدينة كوبي اليابانية
عشيرة سوميوشي كاي هي ثاني اكبر عشيرة في الياكوزا ويقدر عدد جنودها 20 الف جندي ومقهرهم الرئيسي طوكيو ويملكو جزء كبير من مناطق كابوكيتشو وجينزا
عشيرة إناغاوا كاي ثالث اكبر عشيرة في الياكوزا ومؤسسها هو كاكوجي إيناغاوا ، ويقدر عدد جنودها 15000 جندي ويملكو اغلب اماكن قمار كثيرة في طوكيو
العشيرة الرابعة هي ايزوكوتيتسو كاي ويقدر عدد جنودها 7000 جندي ومقر اقامتهم في مدينة كيوتو
الياكوزا لهم مكانه جيدة عند الشعب لانهم ما يتعرضون للمواطنين أبدا وهدفهم كله على الشخصيات السياسية والحكومة وبعض اليابانين يلقبونهم بِ اللص الشريف، يأخذ رجال الياكوزا دورا في المهرجانات المحلية مثل سانجا ماتسوري حيث يقدمون الدعم المادي ويقومون بحمل الضريح عبر الشوارع
اشهر افلام الياكوزا
Sonatine
Outrage
The Outsider
war
اشهر المسلسلات الي تتكلم عن الياكوزا
my boss my hero drama
Otoko Meshi
Giri haji

جاري تحميل الاقتراحات...