تزهو محافظة الشرقية -الزقازيق بالثروات الأثرية والإمكانات السياحية المتعددة والتى تنفرد دون غيرها من محافظات الوجه البحرى حيث ينتشر من بين ربوعها 120 موقعًا أثريًا وأشهرها منطقة تل بسطة.
اولاً تقع مدينة تل بسطة فى شرق الدلتا على الفرع الشرقى للنيل 👇
اولاً تقع مدينة تل بسطة فى شرق الدلتا على الفرع الشرقى للنيل 👇
5-تحليل الكربون المشع أظهر أنه يعود للقرن الأول الميلادى التى يتزامن مع نفس توقيت زيارة العائلة المقدسة والجدير بالذكر أن هذه البئر تفجرت من الأرض بأمر من الله حين رفض أهالي المنطقة إعطاء العائلة المقدسة المياه وحينها أشار سيدنا عيسى بيده في مكان البئر وفجأة تفجر نبع المياه 👇
7-تحوى على آثار من العصرين اليونانى والرومانى ومن أهم الآثار فى منطقة تل بسطة المعبد الكبير للإله "باستت" وآثار المعبد الذى شيده الملك خوفو ومن بعده الملك بيبى من ملوك الأسرة السادسة، وغيره من الملوك وجبانة ضخمة للقطط كانت تتكون من سراديب في باطن الأرض لدفن القطط
8- تضم آثاراً ترجع إلى الهكسوس الذين احتلوا مصر إلى أن أقام الملك رمسيس الثانى فى هذه المدينة مبانى ضخمة مثل تمثال "ميريت آمون"والذي يُعرف بإسم "تمثال الملك"ويعرفه الأجانب بإسم تمثال "كارو ماما" أكبر تمثال عثر عليه في الوجه البحري ككل وطوله 9متر ووزنه63طن 👇
9-مصنوع من الجرانيت الوردي الأكثر صلابة جاء عن طريق فرع النيل البوباسطي من محاجر جبال السلسلة من أسوان وتظهر خلاله الملكة ترتدي رداء حاجب طويل ضيق شفاف يظهر جسد الملكة الرشيق وتمسك بيديها اليمنى علامة "الميكس" وبيدها اليسرى زهرة اللوتس وهو تمثال ثلاثي 👇
10-وبها آثار للمك "أوسركون الثانى" من ملوك الأسرة 22.
كما توجد بها بقايا من معبد الإله" ماى حسى" الواقع على بعد 60 متراً من المعبد الكبير وكان مخصصاً لعبادة الإله ماى حسى العضو الثالث فى ثالوث "تل بسطة" وهناك مقصورة الملك أمنحتب الثالث والمعبد الصغير للإله باستت. 👇
كما توجد بها بقايا من معبد الإله" ماى حسى" الواقع على بعد 60 متراً من المعبد الكبير وكان مخصصاً لعبادة الإله ماى حسى العضو الثالث فى ثالوث "تل بسطة" وهناك مقصورة الملك أمنحتب الثالث والمعبد الصغير للإله باستت. 👇
جاري تحميل الاقتراحات...