د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد
د. خالد سعود الحليبي آل ابن زيد

@Dr_holybi

4 تغريدة 40 قراءة Jan 07, 2021
(حنسميكِ ماما لا) هكذا قالت إحدى البنات لأمها، من كثرة ما تسمع منها: لا.
فهل هذه الأم مُصيبة في تعاملها مع بناتها، أو أنها ستحدث بهذا التعامل مُصيبةً في تربيتهن؟
قد لا تعلم هذه الأم أنها فتحت الباب على مصراعيه لمن يقول لبناتها: نعم. ⬇️
نحتاج في تربيتنا لأولادنا إلى ثلاث إجابات:
(نعم) ولتكن 70%
و(لا) ولتكن 15%
و(فيما بعد) ولتكن 15%
ونكون فيها كلها صادقين
فإذا قلنا: (نعم) فعلنا، ولا نتراجع
وإذا قلنا (لا) أصررنا على موقفنا فلا نقبل المساومة والابتزاز العاطفي
وإذا قلنا (بعدين)، وفَّينا بوعدنا معهم في الوقت المحدد⬇️
ولكن:
لا تقل: (لا) ما دمت تستطيع أن تقول (نعم) فإن وقعها السلبي أكثر من الإيجابي، واعلم بأن كثرتها تشل الإبداع وروح المبادرة والجرأة لدى الطفل والمراهق.
فإذا قلتها فقلها عن دراسة واطمئنان إلى جدواها، ثم لا تغيرها أبدا إلا أن ترى الخير في تغييرها ولو أقسمت عليه⬇️
ففي الحديث: "من حَلَفَ علَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَها خَيْرًا مِنْها، فَلْيَأْتِ الذي هو خَيْرٌ، ولْيُكَفِّرْ عن يَمِينِهِ" [رواه مسلم].
علاقتك بأولادك تاريخ سوف تسجله ذواكرهم، فلا تسجل فيها إلا ما تحب أن يكتبوه في سيرهم الذاتية، واحرص أن يتذكروا أنهم عاشوا معك أسعد مراحل حياتهم.

جاري تحميل الاقتراحات...