🌿🇹🇳 مجلة تاريخ تُونس 🇹🇳🌿
🌿🇹🇳 مجلة تاريخ تُونس 🇹🇳🌿

@HistoireTn

10 تغريدة 27 قراءة Jan 16, 2021
فتح صقلية 🇹🇳
بأسطول بحري ضخم خرج من سواحل سوسة تمكن أسد إبن الفرات من السيطرة على جزيرة صقلية سنة 827, ضلت الجزيرة تحت حكم المسلمين قرنين من الزمن و توسعوا و سيطروا على بالرموا و حاصروا نابولي حتى سقوط الجزيرة منهم نتيجة الفتن الداخلية
#تونس #FFTUN #Tunisie #Tunisia
سنة 817م ارتقى لعرش الدولة الأغلبية في الأمير زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب، وهو أعظم ملوك هذه الدولة، وأعلاهم صيتا ،فأمر منذ فترة مبكرة من ولايته بإعداد الأسطول، وحشد الجنود، و سعى لإخماد الثورات الداخلية و إبعاد الجنود الثوريين داخل الجيش الأغلبي
سعى زيادة الله لبسط نفوذه و إعلاء كلمته، فقام بالإغارة على جزيرة سردينيا التي كانت تابعة للروم و تمكن الأسطول الأغلبي من هزم جيش الروم و العودة لتونس محملا بالغنائم و تم إستقابلهم بالإحتفالات ضخمة ،سيطر وقتها البطريق قسطنطين على الجزيرة و عين الجنرال فيمي مسؤولا على الأسطول
تمكن فيمي بعد مدة من أن يجعل الجزيرة تحتى سيطرته، لكن نار الفتن إشتعلت بالجزيرة فإستنجد الأخير بالدولة الأغلبية لترجعه إلى ملكه في صقلية، كان زيادة الله يسعى من زمن للسيطرة على أكبر جزر البحر المتوسط فعقد إجتماع لدراسة طلب فيمي و مناقشة قراره في غزو الجزيرة
إجتماع كبار العلماء مثل الإمام سحنون والقاضي أسد بن الفرات وغيرهم قد اجتمعوا لبحث مسألة غزو صقلية والاستيلاء عليها، وقد انقسم الحاضرون إلى فريقين، فريق تزعمه العلامة سحنون المالكي الذي رأى خطورة الجزيرة لقربها من الشاطئ الإيطالي، وسهولة غزوها فقرر زيادة الله غزوة الجزيرة
ولى زيادة الله أسد إبن الفرات بقيادة الأسطول و تكاتف حوله كبار أهل البلاد لإنجاح مهمته، أعد الجيش ثم خرج الأسطول من سوسة وصل للجزيرة في 17 جويلية 827 فدكوا حصونها و سقطت أغلب مدنها مثل مازرة بلاتة قلورية و فرض حصار على سركوزة و لم وصل الخبر للقسطنطينية أعدت جيشا و وجهته صوب صقلية
دارت معركة ضخمة بين جيش أسد إبن الفرات والبزنطنيين إستشهد على إثره أسد إبن الفرات غدرا سنة 828 لكن الجيوش المسلمة صمدت بعد وصول الدعم من إفريقية بأسطول ضخم جهز على عجل تكون من 300 سفينة فتتالت الإنتصارات فسقطت أعرق مدن الجزيرة بلارموا سنة 831
لم يتوقف تقدم الجيش الأغلبي حتى فرضوا حصارا على نابولي سنة 835 ثم سقطت تورينو سنة 902 و لم تكتمل السيطرة الكاملة على الجزيرة إلى سنة 965
و من ما يذكره التاريخ هي إشتعال الفتن بين المدن الإسلامية في صقلية فإبتعدوا عن مواصلة فتح ما تبقى غير أن في عهد أحمد بن الأغلب تغير ذلك
فأرسل إبنه أبا العباس بجيش و فض النازعات بين المسلمين ثم ارجع إبنه للحكم بإفريقية و توجه بنفسه لصقلية أين توفي أثناء القتال، لم تخمد الثورات و النازعات طول فترة سيطرة المسلمين على الجزيرة، تقاتل المسلمون فيما بينهم من أجل أن ينفرد كل طرف بصقلية
و في العهد الفاطمي حكمت الجزيرة سلالة "بني كلب" و بدأت الخلافات بين العائلة الحاكمة للجزيرة في القرن 11م فتحالف بعضهم مع البيزنطيين الذين كانوا يخضون معارك ضدهم من اجل فرض سيطرتهم فإنقسمت الجزيرة زلى أن سقطت بيد روجر الأول قائد النورمان سنة 1072 لكن قصة سقوطها أكبر بكثير من هذا

جاري تحميل الاقتراحات...