المواطن الكويتي الاعتيادي (والأكاديمي) مايل للاشتراكية بشكل عملاق، سواء كان يميني (فاشي/قومي/ديني) أو يساري (شيوعي/’العدالة الاجتماعية‘) بدون لا يعرف أن هو مايل لهذه المجموعات.
والسبب الرئيسي برأيي هو أن اللغة اللي يفكر فيها متروسة مصطلحات ما يعرف مصادرها أو ’معانيها‘ الحقيقية.
والسبب الرئيسي برأيي هو أن اللغة اللي يفكر فيها متروسة مصطلحات ما يعرف مصادرها أو ’معانيها‘ الحقيقية.
هذه الظاهرة تصير واضحة جدا بالأشخاص الأكاديميين بالكويت. كون الشخص أكاديمي تقريبًا تلقائيًا يخليه يفكر بلغة يسارية بحتة. ومو بس أنا اللي لاحظت هالشيء. كلمت وايد أكاديميين بأقسام علم الاجتماع أو الأدب الإنگليزي أو الرياضيات أو حتى من كلية العلوم الإدارية.
هذه ظاهرة تستحق الدراسة.
هذه ظاهرة تستحق الدراسة.
حتى أصدقائي الكويتيين (أو غير الكويتيين) اللي بتويتر لغتهم مايلة لليسار بشكل قوي جدا، وحتى مصادرهم الفكرية من مفكرين يساريين بحت (كنا نقدر نعتبرهم FAR LEFT) قبل ٢٠ - ٥٠ سنة.
والغريب أن حتى اليمينيين لغتهم اشتراكية (فاشية، قومية، أو سواءً كانوا شيعة أو سنة، مع التخطيط المركزي).
والغريب أن حتى اليمينيين لغتهم اشتراكية (فاشية، قومية، أو سواءً كانوا شيعة أو سنة، مع التخطيط المركزي).
جاري تحميل الاقتراحات...