بينما كنت أشرح لأبنتي أسوار الرياض ووظائفها الدفاعية وبواباتها، تمحورت تعليقاتها حول تشبيه مارأت بالافلام ومدن أوربية زارتها. هذا الوضع يجب أن ينقلب. أتطلع لرؤية أحفادي يشبهون المدن القديمة في الخارج بمدنهم قديما وليس العكس.
الساحة بين الجامع الكبير والمصمك ساحرة وصالحة تماما لأن تكون مركز جذب سياحي كبير، خاصة عند اعتدال الاجواء. يمكن لها أن تلعب نفس الدور الذي تقوم به ساحة الترافلغار في لندن وساحة الشمس في مدريد.
على باب المصمك، أريتها مضرب شلفا عبدالله ابن جلوي وشرحت ملحمة اقتحام القلعة العتيدة وكيف أن تلك العملية كانت الشرارة التي انطلق منها إنشاء دولة اسمها المملكة العربية السعودية.
جاري تحميل الاقتراحات...