الفارس
قبل 529 عام؛ وبالتحديد في الثاني من يناير من العام 1492م؛ خرج "موسى بن أبي غسَّان" متوشِّحا بسيفه ودرعه ليس معه إلا الله..
خرج من أبواب (غرناطة) آخر معاقل المسلمين في الأندلس، ليلتقي مع جيوش الإسبان المُحاصِرة للمدينة العريقة..
وحيدا..
لا يريد غير الشهادة رافعا رمحه،
قبل 529 عام؛ وبالتحديد في الثاني من يناير من العام 1492م؛ خرج "موسى بن أبي غسَّان" متوشِّحا بسيفه ودرعه ليس معه إلا الله..
خرج من أبواب (غرناطة) آخر معاقل المسلمين في الأندلس، ليلتقي مع جيوش الإسبان المُحاصِرة للمدينة العريقة..
وحيدا..
لا يريد غير الشهادة رافعا رمحه،
مدافعا عن كرامة المسلمين المسفوحة على تراب البلاد التي حكموها لما يزيد على القرون الثمانية..
لولا "ابن أبي غسَّان" لقيل أن هذا الدين لا يجد من ينافح عنه..
لكن الفارس المخذول من قومه وبني دينه وملكه، أبى إلا أن يستُر – قَدْر استطاعته - رِقاع الثوب المُتَهتِّك بفعل الفاعلين،
لولا "ابن أبي غسَّان" لقيل أن هذا الدين لا يجد من ينافح عنه..
لكن الفارس المخذول من قومه وبني دينه وملكه، أبى إلا أن يستُر – قَدْر استطاعته - رِقاع الثوب المُتَهتِّك بفعل الفاعلين،
وذهب على جواده في رحلة قصيرة بلا عودة..
رحلة إلى الله..
#حكايات_جوكر
#لقراءة باقي المقال اضغط على الرابط
#more" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">jokertales.com
رحلة إلى الله..
#حكايات_جوكر
#لقراءة باقي المقال اضغط على الرابط
#more" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">jokertales.com
جاري تحميل الاقتراحات...