في يوم أحد، عرض النبي محمد سيفه على أصحابه، وقال: «من يأخذ هذا السيف بحقه؟»، فأحجموا، فقال سيدنا أبو دجانة: «وما حقه يا رسول الله؟»، قال: «تقاتل به في سبيل الله حتى يفتح الله عليك أو تُقتل». فأخذه أبو دجانة، فخرج يومها أبو دجانة مصلّتًا سيفه وهو يتبختر، وعليه عمامة حمراء
يتبع..
يتبع..
إني امرؤ عاهدني خليلِ
إذ نحن بالسفح لدى النخيلِ
أن لا أقيم الدهر في الكبول
أضرب بسيف الله والرسول
فقال النبي محمد: «إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموطن»
إذ نحن بالسفح لدى النخيلِ
أن لا أقيم الدهر في الكبول
أضرب بسيف الله والرسول
فقال النبي محمد: «إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في مثل هذا الموطن»
جاري تحميل الاقتراحات...